الخلاصة
- في 20 ديسمبر 2010، مدّدت الجمعية العامة ولاية IGF خمس سنوات، وفتحت بالتوازي مساراً منفصلاً لجمع مقترحات التحسين ومراجعتها.
- نسّق Markus Kummer أمانة المنتدى في سنواته الأولى، لكن تمديد الولاية والتوصيات اللاحقة لم يكونا من صلاحياته.
فصل القرار A/RES/65/141 بين مسألتين كثيراً ما تُرويان كأنهما قرار واحد. فقد مدّد أولاً ولاية IGF خمس سنوات، ودعا الأمين العام إلى مواصلة عقد المنتدى، وأقرّ في الوقت نفسه بضرورة تحسينه. ثم طلب من فريق عمل تابع للجنة العلم والتكنولوجيا من أجل التنمية (CSTD) جمع المقترحات المقدمة من الدول الأعضاء وسائر أصحاب المصلحة ومراجعتها. أما قرار استمرار المنتدى، فكان مقرراً أن يعود في التقييم العشري لعام 2015. منح التجديد العملية وقتاً إضافياً، لكنه لم يحسم شكل الإصلاح. (A/RES/65/141)
ولم يكن هذا القيد مستجداً؛ ففي عام 2005 وصف الأمين العام آنذاك Kofi Annan المنتدى المقترح بأنه مساحة لمناقشة القضايا الصعبة من دون صلاحية لاتخاذ القرار. (عرض Kofi Annan)
كان Markus Kummer قد أسهم في بناء البنية الإدارية التي أتاحت عقد تلك الاجتماعات. فهو دبلوماسي سويسري ومبعوث سابق لوزارة الخارجية السويسرية لشؤون الإنترنت، وانضم إلى الأمم المتحدة عام 2004. تولى أولاً تنسيق أمانة الفريق العامل المعني بحوكمة الإنترنت (WGIG)، ثم أصبح المنسق التنفيذي لأمانة IGF. وتضعه سجلات المنتدى في هذا المنصب من 2006 حتى يناير 2011، فيما تنسب إليه سيرته الرسمية تنظيم الاجتماعات السنوية الخمسة الأولى. كانت تلك مساهمة تنظيمية محورية، لكنها لم تمنح الأمانة سلطة تحديد ولاية المنتدى. (السيرة الرسمية لـIGF؛ سجل المسؤولين السابقين)
ظهر هذا الفصل في اقتراح أقدم قدمه Kummer عام 2004 إلى المسار التحضيري للقمة العالمية لمجتمع المعلومات. اقترح أن يعمل WGIG على مستويين: فريق محدود يجمع الوقائع ويعد مسودة التقرير، ومشاورات مفتوحة تتيح للحكومات والأطراف الأخرى تقديم الآراء. كان من شأن الفريق الأصغر إنجاز العمل بكفاءة، فيما توسع المشاورات قاعدة المشاركة. ووصف Kummer WGIG بأنه هيئة لتقصي الحقائق وإعداد التقارير، لا هيئة تفاوض. يظل ذلك اقتراحاً لطريقة العمل، لا دليلاً على تطبيق كل تفاصيله ولا على أن Kummer تحكم في استنتاجات الفريق. (وثيقة Kummer لعام 2004)
كان تقرير WGIG حصيلة عمل جماعي. ضم الفريق 40 عضواً برئاسة Nitin Desai، وعقد أربعة اجتماعات بين نوفمبر 2004 ويونيو 2005، إلى جانب مشاورات مع أصحاب المصلحة. اقترح إنشاء منتدى للحوار، لكنه لم يتفق على نموذج واحد لرقابة أوسع، فعرض عدة خيارات. ونسبة هذه النتيجة إلى Kummer وحده تخلط بين دعم الأمانة ورئاسة الفريق وحكم أعضائه المعينين. (تقرير WGIG؛ بيان الأمم المتحدة)
عاد توزيع الأدوار نفسه في دورة 2010. أبقت الجمعية العامة المنتدى قائماً، بينما كان على فريق تحسينات CSTD تقدير أي المقترحات يمكن أن تحظى بدعم كافٍ. وفي عام 2011، أوضح المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC) أسباب عدم إنجاز الفريق توصياته ضمن المهلة الأولى: كثرة المواد وتعقيدها، وحساسية المسائل سياسياً، وتباين الآراء، وضيق الوقت. فمُدّدت ولاية الفريق ليستمر العمل. ولا يحمل هذا السجل Kummer مسؤولية التأخير؛ إذ جرت مراجعة التحسينات ضمن مسار مؤسسي منفصل. (قرار ECOSOC رقم 2011/16؛ تقرير فريق CSTD)
غادر Kummer منصب المنسق في 31 يناير 2011. وبعد ثلاثة أسابيع، أظهر محضر المشاورات المفتوحة أن الأمانة واصلت عملها بقيادة Chengetai Masango ريثما تتضح الترتيبات الأطول أجلاً. وسجل المحضر اقتراحاً من Kummer بتجديد مجموعة الاستشارة متعددة الأطراف مؤقتاً لاجتماع فبراير، بما يتيح وقتاً لتسوية الترتيبات المستقبلية. إنه مثال محدود على استمرارية العمل: يمكن عقد اجتماع بينما تبقى سلطة تقرير الهيكل المقبل لدى جهة أخرى. ولا يعني ذلك أن المنسق كان يملك حسم ولاية المنتدى أو خلافات الإصلاح. (المشاورات المفتوحة في 23 فبراير 2011)
لذلك لا تختزل هذه القصة في إصلاحي نجح أو أخفق. توزعت الصلاحيات: رتبت الأمانة الاجتماعات وهيأت الحوار؛ وقدم المشاركون المقترحات؛ وراجعها فريق CSTD؛ وقررت الجمعية العامة تمديد الولاية. وعندما تجمع كل ذلك كلمة «المشاركة»، قد يُخلط بين إتاحة الفرصة للتعبير وبين التفويض، وبين تجديد الولاية والتوافق على الإصلاح. تجعل مسيرة Kummer هذا الحد المؤسسي واضحاً لأن العملية واصلت طريقها بعد مغادرته.
إحاطة الأعضاء
سياق أعمق للملف الشخصي
سجّل الدخول بمستوى العضوية المناسب لفتح الإحاطة الكاملة وملاحظات المصادر.
للدائرة الاستراتيجية فقط
الدائرة الاستراتيجية
مفتوح لجميع القراء. افتح إحاطات الملف الشخصي بعد الانضمام وتسجيل الدخول.
انضم إلى الدائرة الاستراتيجيةلأعضاء تحالف القيادات فقط
تحالف القيادات
لأصحاب الأصول الفكرية المؤهلين وللإدارة؛ سجّل الدخول للوصول إلى إحاطات التحالف.
انضم إلى تحالف القيادات
