الخلاصة

  • تقترح Ofcom ترخيص رادارات كشف المسيّرات في نطاقي 24 و16 غيغاهرتز؛ وما زالت صفحة التشاور تعرض الحالة «Pending Statement (Closed)».
  • الترخيص المقترح يغطي الكشف، لا التشويش ولا الإجراءات الإلكترونية المضادة. المطلوب توثيق انتقال المعلومة إلى الجهة التي تملك قرار الاستجابة، من دون منح مشغّل الرادار سلطة تدخل.

المشروع يحدد موقع الجهاز ولا يحدد مستلم الإنذار

يطلب مشروع الترخيص تسجيل العنوان البريدي للجهاز، ومرجع شبكة الإحداثيات الوطنية بدقة لا تقل عن عشرة أمتار، والترددات المستخدمة والقدرة المرسلة. كما يشترط ألا يسبب الجهاز تداخلاً ضاراً، وألا يطالب بالحماية من التداخل الناتج عن استخدامات راديوية مرخصة. ويمكن لـ Ofcom طلب السجلات أو تحديد فترات إرسالها.

وتضيف الشروط الفنية حدوداً للموقع: لا يجوز نشر رادار 24 غيغاهرتز على مسافة تقل عن كيلومتر من مواقع علم الفلك الراديوي المحددة؛ أما استخدام 16 غيغاهرتز فيتطلب تقديم موقع النشر ونطاقه والتنسيق في كل حالة. ولا يسمح المشروع بالاستخدام الجوي. إنها ضوابط مفصلة على جهاز الإرسال ومشاركته للطيف.

لكن مشروع الترخيص لا يحدد الجهة التي تستقبل ما يلتقطه الرادار. لا يضع مهلة لتأكيد استلام البلاغ، ولا مساراً لتصعيد حالة ملتبسة، ولا سجلاً للقرار الذي يأتي بعد الكشف. السجلات المطلوبة تخص معدات الراديو، لا سلسلة كل واقعة كشف.

Ofcom تفصل بين الكشف والتدخل

نُشر تشاور «Enabling drone innovation and security» في 16 يوليو 2026 وأُغلق في 30 سبتمبر. والصفحة التي حُدثت في 20 أكتوبر ما زالت تعرض الحالة «Pending Statement (Closed)». تتوقع Ofcom إصدار بيان في مطلع 2027. لذلك لا يزال ترخيص الرادار في 24 و16 غيغاهرتز اقتراحاً؛ ويتطلب نطاق 16 غيغاهرتز تنسيقاً حالةً بحالة مع Ministry of Defence.

تقول وثيقة التشاور إن الترخيص يغطي الكشف بالرادار. ولا يشمل التشويش أو غيره من المؤثرات الإلكترونية النشطة. وتوضح Ofcom أن هذه الإجراءات تقع خارج الصلاحيات التي تملكها بموجب UK Wireless Telegraphy Act، بينما قد تستخدم جهات عامة صلاحيات منفصلة في قوانين أخرى.

هذا الفصل له معنى عملي. الجهة التي تدير الطيف تضبط التردد والقدرة ومخاطر التداخل. الترخيص الراديوي لا ينبغي أن يتحول إلى تفويض عام لتعطيل طائرة. على الجهة المخولة قانوناً أن تقيّم ما إذا كان الرصد يستدعي إجراءً. ما ينقص في السجل المنشور ليس صلاحية جديدة لـ Ofcom، بل وصف الرابط بين الجهاز ومن يملك القرار.

الردود تتناول التعايش الراديوي

في ردها المستقل، شددت CAA على ضرورة الثقة بالتنسيق والترخيص والمرونة التشغيلية عندما تعمل رادارات CUAS وأنظمة detect-and-avoid على مقربة. كما تناولت استخدام 450 ميغاهرتز المشترك مع خدمات business radio والحاجة إلى الحماية من التداخل. هذه ملاحظات عن تشغيل آمن وتعايش طيفي؛ ولا تحدد مستلم إنذار الكشف.

وأيد Home Office استخدام نطاقات الحماية المقترحة لصون أنظمة TETRA للسلامة العامة المجاورة لنطاق 450 ميغاهرتز. كما استشهد باختبار Ofcom في Baldock، حيث حافظ مقياس السرعة على دقة القياس أثناء اختبارات رادار الكشف عن المسيّرات. يجيب الاختبار عن سؤال التداخل، لا عن مسار نقل رصد حي إلى صاحب قرار.

ينبغي عدم جمع المرحلتين في خانة واحدة اسمها «السلامة». التوافق بين الإشارات شرط؛ وتلقي جهة مختصة للمعلومة شرط آخر؛ واتخاذ قرار بموجب صلاحية قانونية شرط ثالث. المشروع يشرح الأول، أما ما هو متاح علناً فلا يرسم الثاني والثالث.

سجّل انتقال المعلومة واترك القرار لصاحبه

ينبغي أن تبقى رخصة الرادار ضمن اختصاص Ofcom في إدارة الطيف. توسيعها لتشمل التدخل سيمحو الحد الذي يقره التشاور. على الجهات التي تملك المسؤولية التشغيلية والصلاحية القانونية أن تحدد مسار الإنذار مع مشغلي الرادارات، مع إشراك جهة سلامة الطيران حيث يلزم.

يكفي سجل استلام موجز لكل كشف: هوية المستشعر وموقعه، وقت الرصد ومكانه ودرجة الثقة، نقطة الاستلام المسماة، تأكيد الوصول، مسار التصعيد، والجهة التي اتخذت قراراً لاحقاً والأساس القانوني لذلك. الرصد معلومة، لا أمر تلقائي. ويجعل السجل واضحاً متى انتقلت المسؤولية ومن كان يملك القرار.

لا تصف إجابة CAA حادثة قائمة؛ إنها تطلب التنسيق والمرونة. ولا يقرر Home Office ترخيص Ofcom النهائي؛ بل يستند إلى نتيجة اختبار محددة عن التداخل. إبقاء كل قول في حدوده يجعل التوصية قابلة للتنفيذ: انشروا مسار التسليم في وثيقة تشغيلية منفصلة، ولا توسعوا سلطة منظم الطيف.

تتوقع Ofcom بيانها في مطلع 2027. على البيان أن يحسم شروط التردد، وأن يشير إلى الوثيقة التي تسمي مستلم الإنذار وتثبت تأكيده والقرار الذي تلاه. قد يسمح الترخيص للرادار بالإرسال. ويظل على جهة أخرى أن توضح من يتلقى ما اكتشفه الرادار.

المصادر