الخلاصة

  • وصفت RFC 1074 تنفيذاً من ANSI IS-IS يقتصر على المستوى الثاني والوصلات الدائمة من نقطة إلى نقطة. انتقلت وحدات IS-IS وES-IS داخل IP برقم البروتوكول 85، ووُضعت عناوين IPv4 والمجالات الإدارية المشتقة من AS في حقول على هيئة NSAP.
  • لم يصبح إعلان EGP حقيقة داخلية تلقائياً. كان NSS يراجعه في Routing Policy Data Base، ويبني من الشبكة والمجال المعلن بادئة داخل End System PDU، ويضيف كلفة تحددها السياسة قبل نشر الحالة الجديدة.

ربط العمود الفقري الموصوف في RFC 1074 ثلاثة عشر موقعاً في الولايات المتحدة القارية. كانت الوصلات الدائمة تعمل بسرعة T1 البالغة 1.544 ميغابت في الثانية، ويمكن تقسيم السعة إلى وصلات منطقية أصغر. وفي كل موقع عمل Nodal Switching Subsystem مؤلف من معالجات IBM RT/PC ونواة 4.3BSD معدلة. ظهر كل NSS لوظيفة التوجيه كعقدة واحدة.

استعملت العقد فيما بينها نسخة مكيفة من IS-IS الذي انتقل من ANSI إلى مسار التقييس في ISO. أما على حدود الشبكات الإقليمية فاستُخدم EGP. لم تنتقل الرسائل بين النظامين من دون وسيط؛ كان الادعاء الخارجي يمر بقرار سياسة ثم يتغير شكله قبل أن يدخل قاعدة الحالة الداخلية.

كان الاختيار جزءاً من IS-IS لا المنظومة كلها

قسم تصميم ANSI التوجيه إلى مستوى أول داخل المنطقة ومستوى ثان بين المناطق. لم تنفذ NSFNET إلا المستوى الثاني. كما حصرت الوظائف المعتمدة على الشبكة الفرعية في طوبولوجيا عامة من وصلات دائمة نقطة إلى نقطة. لذلك كانت الوثيقة وصفاً لتطبيق مخصص، لا إعلاناً عن تشغيل حزمة OSI كاملة.

اختلف موضع البروتوكول أيضاً. ففي إطار ISO تقع IS-IS مباشرة فوق طبقة ربط البيانات. حملت NSFNET وحدات IS-IS وES-IS فوق IP باستعمال الرقم 85، ثم ميز حقل داخل الوحدة بين النوعين. وما زال سجل أرقام بروتوكولات IANA يسجل الرقم باسم NSFNET-IGP.

يثبت السجل تخصيص الرقم ولا يثبت استعماله اليوم. وحتى رصد رزمة تحمل 85 تاريخياً لا يثبت مساراً صالحاً؛ فهو يثبت وصول غلاف تحكم. يبقى فك الوحدة، وإدخالها إلى قاعدة حالة الوصلات، ونتيجة SPF، وتثبيت جدول التحويل، ومرور البيانات وقائع أخرى.

اعتمد النظام أيضاً على تجزئة IP وإعادة التجميع إن كبرت وحدة التحكم، ولم ينشئ تجزئة مستقلة لـIS-IS لأن تجاوز حد IP عُدّ بعيد الاحتمال. وهكذا فرض الحامل نفسه حدود الحجم وموقع فشل محتمل في مستوى التحكم.

تكشف البايتات الفارغة أثر المحول

توقع ANSI IS-IS عناوين NSAP، بينما كانت لدى NSFNET عناوين IPv4 وأرقام شبكات وأنظمة مستقلة. بُني جزء خاص بالمجال من تسعة بايتات: اثنان للمجال الإداري، واثنان فارغان، وأربعة لعنوان IP، ثم بايت فارغ. أما الجزء الأولي للمجال فلم يُستخدم.

وجاء معرف الموجه من ستة بايتات: اثنان فارغان ثم بايتات IP الأربعة. واشتُق Network Entity Title من الصيغة المركبة نفسها. الفراغ ليس ضياعاً؛ إنه دليل على أن معنى من منظومة عناوين أُدخل في مواضع معلومة داخل منظومة أخرى.

عامل التطبيق كل Autonomous System بوصفه Administrative Domain مستقلاً. أفاد هذا التطابق المحلي في جمع هوية المعلن مع الشبكة التي يعلنها. لكنه لا يحول المفهومين إلى تعريف واحد صالح في كل مكان.

كان حق التمثيل يسبق حق الانتشار

تشرح RFC 1092 قصور EGP. فقد افترض طوبولوجيا شجرية مصممة، في حين امتلكت الشبكات الإقليمية مسارات خلفية فيما بينها. أمكن لأكثر من شبكة إعلان الوجهة نفسها. ولم يقدم EGP تفسيراً عاماً للمقياس يحدد ممثلاً رئيسياً وآخر احتياطياً، ولم يمنع إقليماً من ادعاء شبكة لا يملكها بمسافة صفر.

أنشأ المشغلون اتفاقات ثنائية تحدد الممثل الرئيسي والبدائل. وحفظ Network Operations Center هذه الاتفاقات في Routing Policy Data Base. عند بوابة NSS أمكن فحص عنوان النظير ورقم AS ورقم الشبكة والأولوية. كان التعارض سبباً للرفض أو التنبيه.

بعد القبول لم تُغمر رزم EGP في القلب. أُخذ رقم الشبكة من سجل Network Reachability والمجال الإداري للنظير، ووُضعا في بادئة شبيهة بـNSAP داخل End System PDU. وجاءت الكلفة من قاعدة السياسة في NSS. لذلك نشر IS-IS ادعاء جديداً يجمع ما شوهد خارجياً وما سُمح به إدارياً وما فُضل محلياً.

يجب أن تبقى الأدلة على هذا الترتيب. يسجل EGP قول الجار. ويسجل صف السياسة نية الإدارة. وتثبت ES PDU إنشاء الحالة المحولة. أما قبول الحالة وحساب SPF والجدول ومسار الرزمة فهي مراحل لاحقة.

تحكمت السياسة بالمعلومات لا بكل مستخدم

لخصت RFC 1104 أربع وسائل: التحقق من النظير بعنوان المصدر، ومن المجال الإداري أو AS، ومن أرقام الشبكات المعلنة، ومن المقاييس بقاعدة السياسة. وسجلت أن التطبيق يعمل منذ يوليو 1988.

أثرت السياسة في توزيع معلومات التوجيه على مستوى الشبكة أو المجال. وبعد بناء الجداول لم يحتج NSS إلى مراجعة القاعدة لكل رزمة بيانات، فبقي عبء التحويل منخفضاً. لكن النظام لم يصادق كل مستخدم، ولم يكن مرشح رزم شاملاً.

ولا يعني السماح أن المسار سليم. قاعدة قديمة، أو نسخ مختلفة بين عقد NSS، أو نظير مشروع يعلن طريقاً معطلاً، يمكن أن تفصل الشرعية الإدارية عن التسليم الفعلي.

جاء Integrated IS-IS لاحقاً بعقد مختلف

حددت RFC 1195 في 1990 Integrated IS-IS لبيئات IP وOSI والبيئات المزدوجة. أضافت معلومات خاصة بـIP وأبقت رزم IP وOSI على حالها فوق الوصلات. كان نطاقها وبنيتها أوسع من تكييف NSFNET في RFC 1074.

تشترك التجربتان في تحرير خوارزمية حالة الوصلات من عائلة شبكة واحدة. لكن RFC 1074 حملت وحدات التحكم داخل IP ووضعت حقائق الإنترنت في هيئة NSAP؛ أما RFC 1195 فعرفت وظائف IP صراحة داخل بروتوكول متكامل. مساواتهما تمحو عمل الترجمة المبكر.

يبين استعراض RFC 1222 الغاية الأوسع: فصلت مرحلة T1 بروتوكول القلب الداخلي بقوة عن بروتوكولات العملاء، واستعملت التوجيه الخارجي على الحد. احتفظ كل كيان إداري بخياره الداخلي. لم تكن الوحدة شرطاً؛ كان المطلوب معبراً محكوماً.

المصادر والحدود

تقدم RFC 904 صيغة EGP الأساسية، لكنها لا تتضمن سياسة التمثيل التي أضافتها NSFNET لاحقاً. وتضع RFC 1093 حد IGP/EGP في سياق الهندسة الكاملة. أما RFC 1074 و1092 و1104 فهي أوصاف تنفيذ كتبها المشاركون، وتثبت النية والاختيار لا التوافر المقاس أو امتثال كل عقدة. RFC 1222 مراجعة لاحقة، وRFC 1195 مواصفة لاحقة مختلفة. سجل IANA يثبت التخصيص ولا يقيس الحركة.

تبقى النتيجة الدقيقة: حمل IP التحكم، وحملت صيغة NSAP عنوان الإنترنت، وجلب EGP ادعاء خارجياً، وحددت السياسة السماح والكلفة، ونشر IS-IS الحالة الناتجة. لم يكن أي سجل منفرد برهاناً على المسار كله.