Summary

  • أضافت مسودة فردية مؤرخة في 1 نوفمبر 2026 انتهاء رمز هوية نسخة الوكيل إلى الفحص الذي يجري لحظة السماح بالفعل.
  • يجب أيضاً ألا يبقى رمز الوصول الصادر صالحاً بعد انتهاء تلك الهوية. استمرار التفويض لا يمدد صلاحية المنفذ.

تخيل تعليمات دفع يحملها وكيل من مؤسسة إلى أخرى. راجعت الجهة المستقبلة سلسلة التفويض وسلطة من أصدره، لكنها تنتظر توقيعاً مشاركاً. يصل التوقيع والتفويض لا يزال قائماً، بينما انتهت هوية نسخة الوكيل. المشكلة هنا ليست صياغة الأمر؛ المشكلة أن من يقف لتنفيذه فقد وثيقة هويته في الفترة الفاصلة.

النسخة -01 من مسودة Cristian Hulea الفردية تحدد هذه اللحظة في القسم 10.2. تقرأ الجهة المعتمدة على الأدلة الوقت A من ساعتها أثناء العملية التي تستوفي الالتزامات وتصدر رمز الوصول. تعيد عندها فحص آجال كل تفويض، وإقرارات السلطة الداعمة، والنافذة الزمنية المختارة، ورمز هوية عبء العمل للوكيل، المعروف اختصاراً بـWIT. إذا لم يتحقق الشرط ترفض الفعل. كما ينتهي رمز الوصول عند أقرب أجل ينطبق من هذه الآجال ومن الحد الأقصى لمدة الرمز.

كانت النسخة -00 تطلب بالفعل إعادة الفحص عند A، لكنها لم تضع أجل WIT في ذلك الفحص ولا في سقف عمر رمز الوصول. تسجل قائمة التغييرات في -01 الإضافتين صراحة. نحن أمام تعديل لقاعدة مقترحة؛ مثال الدفع يشرح الأثر ولا يصف واقعة مصرفية حدثت.

لكل مستند جهة ومسؤولية. التفويض يبين ما سمح به المفوِّض. إقرار منفصل يسند حقه في نقل تلك الصلاحية. أما WIT فتصدره الجهة المشغلة ليقول إنها تشغّل نسخة وكيل ذات معرّف ومفتاح محددين. وتوضح المسودة أن الرمز لا يشهد على النموذج أو الإعدادات أو السلوك. لذلك فإن علامة قبول واحدة لكل الملف تخفي السؤال الحاسم: أي ادعاء ما زال صالحاً عند التنفيذ؟

تفرق المسودة بين وقت التحقق T ووقت السماح A. تبقى نتيجة T سجلاً لما ثبت حينها. إذا تقادمت أدلة الحالة الإلزامية قبل A، تُجلب أدلة أحدث وتُعاد عملية التحقق، أو يُعامل الناتج غير الحاسم وفق سياسة الجهة. إضافة انتهاء WIT تسد فجوة أخرى: لا يجوز لتفويض طويل العمر أن يمنح هوية الوكيل دقائق إضافية. رمز الوصول الصادر مخصص لتنفيذ واحد، ويجب على خادم المورد رفض استعماله ثانية.

يمكن للمشغل تجديد الهوية ثم استئناف التحقق قبل القرار؛ وإلا تقع مسؤولية الرفض على الجهة التي تفتح الباب. تسجل صفحة IETF الوثيقة بوصفها مسودة فردية، ولا تعرض نتيجة تشغيل فعلية.