الخلاصة
- اقترح RFC 1004 خادم اعتماد اسمه Cookie Jar يتحقق من الأزواج المسموح لها بالتواصل ويصدر مفتاحاً لجلسة واحدة. نشر Mills المقترح للنقاش في أبريل 1987.
- قد توهم إعادة بث الرسالة الثالثة في فتح الاتصال الطرف المتلقي ببدء علاقة جديدة؛ يرفض الطرف البادئ الرد، وقد تستهلك الإعادات السريعة سلسلة من المهل الزمنية.
تريد بوابتان تبادل معلومات المسارات. عنوان المرسل في الحزمة يشبه الاسم على ظرف: يخبرك بمن يدّعي الإرسال، ويترك سؤال اليد التي كتبت الاسم مفتوحاً. كان بروتوكول EGP يتطلب من الجارين إنشاء علاقة قبل تبادل المعلومات. عند هذه العتبة اقترح Mills موظف استقبال يحمل اسماً منزلياً مضحكاً، Cookie Jar. وظيفته لم تكن تقديم الحلوى، بل تحديد من يحق له الحديث مع من، وإعطاء الزوج المسموح له سراً مؤقتاً.
تناول RFC 1004 EGP وبروتوكول DGP المقترح آنذاك وأمثالهما من البروتوكولات الموزعة. على الطريق قد تضيع الرسائل أو تتكرر، وقد يعترضها خصم ويغيرها ثم يعيد إرسالها. لكل مستخدم عنوان عام ومفتاح خاص طويل الأجل. يسجل دليل عام الشركاء المسموح بهم؛ يحتفظ المرطبان بجدول المفاتيح الخاصة ويفحص الدليل. إذا كان j ضمن شركاء i المسموحين، أنشأ المرطبان مفتاحاً عشوائياً K(i,j) لهذه العلاقة. لفّ المفتاح في «كوكيز» مخصص لكل طرف كي يحمل i نصيب j أثناء بدء الاتصال، وتبقى المفاتيح الخاصة الدائمة عند أصحابها والمرطبان.
من يمسك المرطبان يمسك قائمة الضيوف ومفاتيح الدخول. وجود سلك بين بوابتين لا يمنحهما تلقائياً حق إنشاء العلاقة. بعد الافتتاح، يحمي المفتاح المؤقت قيمة التحقق ورقم تسلسل الرسائل، فيصعب تمرير رسالة مزورة أو قديمة. تبقى البيانات العادية مكشوفة أثناء عبورها. ولم يجمّل Mills عيوب الأدوات المقترحة: قيمة التحقق في الإنترنت مؤلفة من 16 بت، وتتأثر بضعف معروف في تبديل ترتيب الكلمات والبايتات؛ وDES، خيار التشفير الطبيعي في ذلك الزمن، كان يستحق مراجعة. اسم لطيف للمرطبان لا يصنع قفلاً متيناً.
ظهرت الحيلة عند أبسط عمل إداري: ابدأ من جديد. طلب Request جديد يمحو حالة العلاقة القديمة. درس Mills ما يحدث إذا أعاد شخص بث الرسالة الثالثة، تلك التي تصل إلى j لفتح العلاقة. قد يظن j أن البداية جديدة ويرسل رداً. يرمي i الرد لأن رقم التسلسل لا يطابق ما ينتظره. رسالة قديمة واحدة قلما تفتح علاقة غير مصرح بها، لكن سيلها السريع قد يدفع j إلى إعادة التهيئة والانتظار حتى انتهاء المهلة، مرة بعد مرة. لا يحتاج المزعج إلى دخول البيت؛ يكفيه أن يضغط الجرس بلا توقف.
نظر Mills في إضافة سؤال وجواب آخرين، أي مصافحة بثلاث مراحل، ثم رفض كلفتها. يستطيع خصم مصمم أن يستهلك وقت الطرفين بتلك الأسئلة أيضاً. ووصف سباقاً بين طرفين صادقين: إذا طلب كلاهما مفتاحاً في الوقت نفسه، قد تتقاطع رسائل Request وتعيد ضبط المفاتيح حتى تفصل بينهما مهل زمنية متباعدة. تجديد المفاتيح دورياً ومعالجة طلبين متزامنين كانا من عمل التصميم اليومي.
كان النص مقترحاً منشوراً للنقاش. وضع سلطة قبول الشركاء ومصدر التعطيل عند العتبة نفسها: خادم يجيز العلاقة ويسلم المفتاح، ورسالة قديمة تستطيع إبقاء الطرفين في طابور الدخول. وزع المرطبان كوكيز جديدة؛ ثم عاد كوكيز الأمس ليستهلك وقت البوابات.
إحاطة الأعضاء
سياق أعمق للملف الشخصي
سجّل الدخول بمستوى العضوية المناسب لفتح الإحاطة الكاملة وملاحظات المصادر.
للدائرة الاستراتيجية فقط
الدائرة الاستراتيجية
مفتوح لجميع القراء. افتح إحاطات الملف الشخصي بعد الانضمام وتسجيل الدخول.
انضم إلى الدائرة الاستراتيجيةلأعضاء تحالف القيادات فقط
تحالف القيادات
لأصحاب الأصول الفكرية المؤهلين وللإدارة؛ سجّل الدخول للوصول إلى إحاطات التحالف.
انضم إلى تحالف القيادات





