Summary

  • قالت وزارة الأمن الداخلي إن إنهاء عقودها في 2025 قد يتيح تجنب تكاليف تزيد على 10.5 مليارات دولار. وعزا مكتب المحاسبة الحكومية نحو 95% من الرقم، أي قرابة 10 مليارات، إلى ثلاثين عقداً لتقنية المعلومات بطلبيات غير محددة يمتد أفقها إلى 2034. الرقم يمثل أقصى إنفاق ممكن مستقبلاً.
  • أحصى المكتب 438 عقداً متميزاً أُنهيت كلياً أو جزئياً بين يناير وسبتمبر 2025. وحتى 31 مارس 2026، بلغ صافي الالتزامات الملغاة منها 92.37 مليون دولار. وفي السنة المالية 2025، التزمت الوزارة بأكثر من 1.7 مليار دولار في عقود حكومية قائمة لتلبية المتطلبات التقنية المرتبطة بالعقود الثلاثين.

أكبر مبلغ كان احتمالاً على الورق

يتتبع تقرير مكتب المحاسبة الحكومية الصادر في سبتمبر 2026 استجابة الوزارة لمراجعة العقود الاتحادية. فحصت الوزارة أكثر من 17 ألف عقد، وصنفتها بحسب علاقتها بمهامها. وكان القرار قد يكون إنهاءً كاملاً أو تقليصاً للنطاق أو إعادة تفاوض أو استمراراً. العقد المنتهي جزئياً قد يظل منتجاً للخدمة ومحتاجاً إلى دفعات جديدة.

بين 20 يناير و30 سبتمبر 2025، حدد المكتب 438 عقداً متميزاً أُنهيت كلياً أو جزئياً لمصلحة الحكومة. وكانت الوزارة قد التزمت عليها قبل الإنهاء بمبلغ 1,670,143,632 دولاراً. هذه التزامات نشأت من إجراءات شراء فعلية. أما أكثر من 10.5 مليارات دولار التي عرضتها الوزارة بوصفها تكاليف محتملة يمكن تجنبها، فتقوم على الحد الأقصى الذي كان يمكن الالتزام به خلال عمر العقود، بما فيه خيارات لم تُستخدم. جمع السقف المستقبلي في خانة الإنجاز المالي يجعل الإعلان أكبر من الطلبات التي وُضعت فعلاً.

ثلاثون عقداً لتوريد التقنية بكميات غير محددة قدمت قرابة 10 مليارات دولار، أو 95% من التقدير. تمتد من السنة المالية 2025 حتى 2034. هذه العقود ممر لإصدار أوامر شراء عند ظهور الحاجة. إغلاق الممر يزيل حق استخدامه؛ لكنه لا يقرر وحده مصير الحاجة إلى الأجهزة والبرامج والخدمات.

أبلغ مكتب المشتريات في الوزارة المحققين بأن هذه المتطلبات يمكن تلبيتها عبر عقود قائمة لدى General Services Administration وأدوات أخرى متاحة للحكومة كلها. وفي 2025، التزمت الوزارة بأكثر من 1.7 مليار دولار عبر تلك الأدوات لتلبية هذه المتطلبات. لذلك خلص المكتب إلى أن جزءاً من التكلفة المحتملة وقع بالفعل في عقود أخرى. تغير رقم العقد، واستمر الشراء. ستخفض أي طلبات لاحقة للمتطلبات نفسها حتى 2034 مقدار التكلفة التي يمكن القول إنها تجنبتها الوزارة؛ ولا يحسم التقرير حجمها المستقبلي.

صافي 92 مليون دولار ينتمي إلى دفتر مختلف

قاس المكتب ما جرى في العقود الـ438 بعد إنهائها وحتى 31 مارس 2026. ألغت الوزارة التزامات قدرها 249,158,880 دولاراً في 261 عقداً، وأضافت 156,791,323 دولاراً في 32 عقداً، لأعمال استمرت أو لتكاليف تسوية محتملة. ولم يتغير 145 عقداً في هذين الاتجاهين. المحصلة الصافية 92,367,557 دولاراً من الالتزامات الملغاة. يخفف ذلك الالتزام المالي القائم وقد يتيح استخدام الأموال في أغراض أخرى. ستتحدد الوفورات النهائية بالطلبات البديلة وبأي إعادة التزام لتلك الأموال.

يعرض النص الرسمي الكامل مثالين يكشفان اختلاف الإنهاء الجزئي. خفّض مكتب رئيس المعلومات عقد دعم لمقر الوزارة كان قد بلغ الالتزام عليه نحو 167 مليون دولار، ثم أضاف أكثر من 48 مليوناً للعمل الذي استمر. وخفّضت وكالة إدارة الطوارئ عقداً لدعم الإسكان بعد عاصفة Helene؛ وقالت إن حجم العمل استقر. كان الالتزام السابق يزيد على 26.6 مليون دولار، ثم ألغيت التزامات بمقدار 8.4 ملايين. في المثالين قرار إنهاء جزئي، لكن استمرار الخدمة وأثره المالي مختلفان.

نشرت الوزارة قائمة تضم 521 حالة إنهاء. استبعد المكتب التكرارات، وأدوات شراء لا تحمل التزامات طلبات قابلة للمقارنة، وحالتين خارج تعريفه؛ وأضاف ثمانية عقود وجدها في البيانات الاتحادية وغابت عن القائمة المنشورة. هكذا وصل إلى 438 عقداً للتحليل. قبل المفاضلة بين الرقمين، يجب تحديد ما الذي يعد عقداً وما الذي قيس من الأموال.

تغيرت سلطة الموافقة أيضاً. منذ مارس 2025 احتاج إنهاء كل عقد إلى موافقة نائب الوزير، ثم أُلغيت هذه القاعدة بحلول 9 أبريل 2026. جعلت الموافقة المركزية الإنهاء مرئياً للقيادة. لكنها لا تربط، بمفردها، مطلباً ملغى بطلبية لاحقة في عقد آخر. مراقبة باب الخروج لا تكفي إذا فُتحت للشراء نافذة جانبية.

تقدم ملاحظة Heng Lu عن وصف العمل الفعلي خلف الرواية المؤسسية زاوية التحرير، بينما تأتي وقائع الوزارة من سجلات المكتب. انخفض صافي الالتزامات على العقود المدروسة. وفي الوقت نفسه، لن يتحقق مبلغ 10.5 مليارات دولار المحتمل كاملاً بعدما انتقل إنفاق على المتطلبات نفسها إلى أدوات أخرى. الحساب الجيد يتبع الحاجة منذ أول عقد حتى آخر طلب.

Sources