الخلاصة
- يفيد إشعار منشور في 31 أغسطس بأن ccNSO Council لا ينوي تقديم تعليق جماعي، رغم مشاركة ccNSO في عملية إعداد السياسة.
- يستطيع مديرو نطاقات ccTLD تقديم ملاحظاتهم بصفتهم الخاصة. ولا تسري سياسات GNSO على هذه النطاقات.
- تنتهي المشاورة في 28 سبتمبر. وتكمن المسألة في الاستفادة من الخبرة التشغيلية من دون تحويلها إلى تأييد جماعي لم يصدر.
باب المشاركة لم يُغلق
ليس كل تعاون بين المؤسسات بحاجة إلى بيان مشترك. فقد يملك مشغّل نطاق لدولة خبرة مفيدة في كشف إساءة الاستخدام، من دون أن يتحدث باسم بقية المشغّلين أو أن يخضع للقواعد نفسها التي تناقشها مؤسسة أخرى. وتضيع هذه الفروق أحياناً عندما تُختصر مشاورة واسعة في قائمة بالمؤسسات المؤيدة والمعارضة.
هذا هو الفارق الذي يحافظ عليه إشعار Joke Braeken المرسل إلى القائمة العامة لـccNSO Council في 31 أغسطس. تقول الرسالة إن ccNSO شاركت في عملية تطوير سياسة تخفيف إساءة استخدام DNS، لكن ccNSO Council لا يعتزم تقديم تعليق عام على التقرير الأولي، لأن المقترحات تخص نطاقات gTLD. وتضيف أن سياسة GNSO لا تسري على ccTLD، وأن المديرين المهتمين يستطيعون التعليق بصفتهم الخاصة.
إذن، لا تتضمن الرسالة طلباً من هؤلاء المديرين الامتناع عن المشاركة. كما لا تثبت مقاطعة أو انسحاباً من العمل السابق أو اعتراضاً على مكافحة إساءة الاستخدام. ما نملكه إشعار بنية تتعلق برد مؤسسي؛ وليس قرار رفض رسمياً جرى التحقق منه، ولا نتيجة نهائية لما سيحدث قبل إغلاق المشاورة.
لمن تُصاغ الالتزامات المقترحة؟
توضح صفحة المشاورة الرسمية لدى ICANN أن التقرير الأولي لعملية DNS Abuse Mitigation PDP 1 يتناول فحص النطاقات المرتبطة. والفكرة أن يحقق أمناء التسجيل في نطاقات أخرى مرتبطة بحساب العميل نفسه أو بصاحب التسجيل نفسه، عندما يكون أحد النطاقات متورطاً في إساءة استخدام DNS. ويتضمن التقرير ثماني توصيات أولية وخمسة توجيهات للتنفيذ.
لا تزال هذه مقترحات قيد التشاور، وليست التزامات جديدة اعتُمدت بالفعل. وتنتهي فترة التعليق في 28 سبتمبر 2026 عند الساعة 23:59 بالتوقيت العالمي المنسق. ومن المقرر صدور تقرير تلخيص التعليقات في 16 أكتوبر عند الساعة نفسها، فيما يخطط فريق العمل لمناقشة التحليل خلال ICANN87 في بالي. وهذه مواعيد مستقبلية، لا أحداث مكتملة.
قد يكون لدى مدير نطاق لدولة تجربة مع حسابات تسجل نطاقات متعددة أو مع نشاط ضار ينتقل بينها. ويمكن لتلك التجربة أن تساعد في اختبار قابلية المقترح للتطبيق. لكنها لا تجعل سياسة GNSO سارية عليه، ولا تثبت أن تكاليف التحقيق في بيئته تمثل تكاليف جميع أمناء تسجيل gTLD.
فالاختلاف في نموذج التسجيل والبيانات المتاحة وصلاحيات التدخل قد يغير معنى الإجراء نفسه. هذه احتمالات يجب فحصها، وليست فروقاً مالية قاستها هذه التغطية. ويطلب نموذج المشاركة الموجّه ملخصاً عاماً، لكنه يتيح التعليق على أي جانب من المقترح. لذلك يمكن للمساهم أن يشرح شروط نجاح تجربته وحدود نقلها، بدلاً من الاكتفاء بإعلان التأييد أو الرفض.
مساحة للتعاون من دون تمثيل جماعي
توجد بالفعل قناة لتبادل هذه الخبرات. فـDASC منتدى طوعي لمديري نطاقات ccTLD، ولا يقتصر على أعضاء ccNSO. ويتيح موارد عامة وقائمة للنقاش، لكنه لا يطوّر سياسات ولا يتصرف نيابة عن ccNSO أو أعضائها.
هذا القيد يحدد نوع التعاون الممكن. يستطيع المدير مشاركة طريقة أو مشكلة تشغيلية من دون أن تتحول المحادثة إلى موقف مطلوب من الجميع اعتماده. كما أن وجود مادة في الموارد العامة لا يثبت فاعليتها، ولا يعني اتفاق كل المشاركين عليها، ولا يجعل العمل بها إلزامياً.
ويظهر توزيع الأدوار أيضاً في لوائح ICANN المعدّلة في 3 يوليو 2026. فالمادة 11.1 تسند إلى GNSO تطوير السياسات المتعلقة بنطاقات gTLD والتوصية بها. أما المادة 10.1 فتضم إلى مهام ccNSO التنسيق مع الهيئات الأخرى والممارسات الفضلى الطوعية والتعاون التشغيلي. ويمكن لهذا التنسيق أن يكون مهماً من دون دمج الاختصاصات.
لكن لا يصح استنتاج أن جميع سياسات ccNSO اختيارية. فالمادة 10.4(j) تحدد شروطاً تتصل بالنطاق والإجراءات والاعتماد لسريان السياسات على الأعضاء، مع الاستثناءات الواردة في الفقرة التالية وغيرها من القيود. وتظل الأولوية للقانون الواجب التطبيق. كذلك لا تعفي صفة ccTLD مدير النطاق من التزاماته القانونية أو التعاقدية الخاصة.
قيمة الرأي مرتبطة بمعرفة صاحبه
يناقش Lu Heng، في مقاله عن تحويل الحضور إلى تفويض في نموذج أصحاب المصلحة المتعددين، الفرق بين المشاركة والتأثر بالقرار وامتلاك سلطة تمثيل الآخرين. وهذه زاوية تحليل مناسبة للمشاورة، لا دليل على أن ICANN تجاوزت اختصاصها في هذه الحالة.
فمشاركة ccNSO في إعداد السياسة لا تفرض عليها إصدار موقف جماعي في كل محطة لاحقة. كما أن الرأي المفيد الذي يقدمه مدير واحد لا يصبح بمجرد فائدته رأي مجتمع نطاقات الدول. المطلوب هو الاحتفاظ بمصدر التجربة والظروف التي تنطبق عليها، لا منحها وزناً تمثيلياً لم يدّعه صاحبها.
لا نعرف بعد عدد المديرين الذين سيقدمون تعليقات أو أثرها في الصيغة النهائية. الإشعار يترك لهم مجالاً للمساهمة، فيما يؤجل الحكم على النتيجة إلى ما سيُقدّم فعلاً وكيف سيُستخدم.
إحاطة الأعضاء
سياق أعمق للملف الشخصي
سجّل الدخول بمستوى العضوية المناسب لفتح الإحاطة الكاملة وملاحظات المصادر.
للدائرة الاستراتيجية فقط
الدائرة الاستراتيجية
مفتوح لجميع القراء. افتح إحاطات الملف الشخصي بعد الانضمام وتسجيل الدخول.
انضم إلى الدائرة الاستراتيجيةلأعضاء تحالف القيادات فقط
تحالف القيادات
لأصحاب الأصول الفكرية المؤهلين وللإدارة؛ سجّل الدخول للوصول إلى إحاطات التحالف.
انضم إلى تحالف القيادات

