الخلاصة
- اقترح RFC 1222 كيانين منطقيين في جهاز مادي واحد: أحدهما داخل IGP المشترك والآخر داخل IGP العمود الفقري، وبينهما EGP أو BGP.
- بقيت مؤسسة NSFNET ومزوّد الشبكة المتصلة مسؤولتين، كل واحدة عن سلامة معلوماتها وإعداداتها، وبقي اتصال Ethernet حداً إدارياً وتشغيلياً.
- لم تكن عمليتان عاملتان وجلسة محلية دليلاً على عزل النواة أو صحة جدول التحويل أو مرور الحزم أو الوصول إلى الوجهة.
النظام الواحد في الظاهر نشر اضطراباً عابراً للإدارات
نشر H-W. Braun وY. Rekhter RFC 1222 في مايو 1991 لتبسيط اتصال المشتركين بعمود NSFNET الفقري وخفض كلفته. يصنفه RFC Editor Informational، ويضعه IETF Datatracker في Legacy stream. وهو اقتراح لا معيار ولا سجل تركيب بعينه.
في المرحلة الأولى ذات 56 Kbps، استخدم العمود الفقري Fuzzball وبروتوكول Hello، بينما استخدمت الشبكات المتوسطة RIP غالباً، وتولى gated الترجمة. بدا الكل نظام توجيه واحداً. لكن تغير metric في طرف كان يستطيع عبور إدارات عدة، ومع ازدياد التشابك صارت الحلقات والاضطرابات أسهل حين غاب العزل.
فصلت مرحلة T1 بقوة بين IGP العمود الفقري وIGP العملاء. يصف RFC 1093 الواجهة، ويضيف RFC 1092 اتفاقات التمثيل وقاعدة السياسات ورفض الإعلانات غير المصرح بها. حدّ EGP من تسرب تقلبات الداخل، لكنه لم يثبت صحة كل إعلان أو وصول حزمة.
المطلوب كيانان لا جهازان
كان المشترك مطالباً بموجّه نظير يشارك في IGP الخاص به ويقيم EGP/BGP مع عقدة NSFNET. ومع توسع T3 نحو مواقع أصغر، أصبح الجهاز الإضافي وخبرته التشغيلية عبئاً.
فصل RFC 1222 الشرط المنطقي عن المعدّات. كيان يشارك في IGP المشترك، وآخر في IGP العمود الفقري، وبينهما آلية بين نطاقية. أمكن تشغيل daemonين في جهاز Unix واحد، يتحدثان عبر loopback أو IPC.
ظل BGP في RFC 1163 تبادلاً للوصول بين أنظمة مستقلة. قِصر المسار داخل الجهاز لم يغيّر الجهة التي يمثلها الإعلان. كان الاستيراد لا يزال يحتاج سياسة وسياق منشأ وصاحب إعداد معلوم.
النواة المشتركة أعادت وصل مخاطر منفصلة على الرسم
حذر النص من تفاعل daemonين مع kernel في وقت واحد بطريقة غير مرغوبة. قد تتشارك العمليتان جدولاً وواجهات وموارد وإعادة تشغيل. لذا لا يثبت الفصل المنطقي استقلال الفشل.
تحتاج كل درجة إلى سجلها: تشغيل العملية، قيام الجلسة، قبول المسار، تثبيته في kernel، تحويل الحزمة، ثم رؤيتها بعد الجهاز. لا يجوز أن يتحول نجاح الجلسة إلى دليل مختصر على جميع المراحل التالية.
طلب المقترح firewalls قوية بين نطاقي IGP ووسم المعلومات بسياق النطاق الخارجي عند عبورها. حفظ الوسم المنشأ، لكنه لم يوثق الإعلان ولم يضمن بقاء الوسم أو صحة استعماله لاحقاً.
بقي الإعداد لدى الجهة التي يصفها
ظل التحكم موزعاً. مؤسسة العمود الفقري ومزوّد الشبكة المتصلة مسؤولان كل عن سلامة معلوماته. يستطيع العميل الإقليمي تقديم إعداد daemon المواجه لـIGP الخاص به، فيحتفظ بالسيطرة على ما يدخل نطاقه.
بقي اتصال Ethernet نقطة الفصل الإداري والتشغيلي. لا يحق لمشغّل الجهاز المشترك أن يجعل سجل العمود الفقري إثباتاً لإعداد العميل، ولا يستطيع العميل أن يستنتج تحويل العمود الفقري من جدوله. كذلك فإن إسناد المسؤولية لا يثبت تنفيذها.
في البديل البعيد، يتحرك الحد نحو C-NSS cloud وتتقاسم إدارتان إدارة الوسيط إلى E-NSS. قد يساعد PPP وإدارة الخطوط التسلسلية، لكن اختلاف المعدات يصعّب تحديد موضع العطل. قيام الخط لا يحدد المسؤول ولا يثبت خدمة.
قيمة RFC 1222 في أنه لم يخلط ترشيد العتاد باختصار الحقيقة. منشأ المسار، القرار، حالة النواة، العطل المادي، التحويل والنتيجة تبقى سجلات مستقلة ولو اجتمعت في جهاز واحد.
المصادر
إحاطة الأعضاء
سياق أعمق للملف الشخصي
سجّل الدخول بمستوى العضوية المناسب لفتح الإحاطة الكاملة وملاحظات المصادر.
للدائرة الاستراتيجية فقط
الدائرة الاستراتيجية
مفتوح لجميع القراء. افتح إحاطات الملف الشخصي بعد الانضمام وتسجيل الدخول.
انضم إلى الدائرة الاستراتيجيةلأعضاء تحالف القيادات فقط
تحالف القيادات
لأصحاب الأصول الفكرية المؤهلين وللإدارة؛ سجّل الدخول للوصول إلى إحاطات التحالف.
انضم إلى تحالف القيادات
