الخلاصة
- توقّع RFC 1992 قواعد توجيه ناقصة وغير متطابقة: يقيّد المزود النشر، وينتقي المتلقي ما يحتفظ به، وقد تختلف الخريطة الداخلية باختلاف الطالب ويقدم المخزن المؤقت معلومة قديمة.
- يتحمل المستخدم أو وكيله كلفة المسار ذي القيود الخاصة، ويمنع قرار صادر عن جهاز واحد حلقة تنشأ من قرارات قفزة بقفزة متعارضة، لكنه لا يثبت صحة الخريطة أو الأمن أو جودة الخدمة أو التبني.
تبدأ كثير من تصورات link-state من نسخة مشتركة للحقيقة. يبدأ RFC 1992 من الاعتراف بأن هذه النسخة لن توجد دائماً. في شبكة ضخمة لا تستطيع كل آلة تخزين كل تفصيل، ولا يريد كل مزود كشف بنيته وسياساته، ولا تبقى كل معلومة صحيحة بالمدة نفسها. جعل Nimrod هذا النقص جزءاً من النموذج بدلاً من اعتباره عطلاً مؤقتاً.
الخريطة في Nimrod رسم من nodes وadjacencies موجهة، يصف الاتصال والخدمات والقيود. ويمكن للمنطقة المادية نفسها أن تظهر عقدة واحدة في مستوى، ثم تنفتح على internal map في مستوى أدق. وللممثل أن يعيد خرائط داخلية مختلفة إلى طلبات مختلفة، لأسباب منها الأمن. لذلك يقول النص صراحة إن اتساق الخرائط بين الموجّهات غير مطلوب.
المقياس يُشترى بحذف التفاصيل
يقلل clustering عدد الكيانات الظاهرة للحساب. تتكون طبقات من المضيفين والموجّهات والشبكات والمجموعات السابقة حتى تصل إلى مجموعة عامة تحتوي الجميع. ولا يلزم أن تستعمل الطبقات خوارزمية واحدة أو أن تتبع حدود الأجهزة المادية.
ثم يقلل abstraction مقدار الوصف. أمثلة الوثيقة ليست محايدة: يمكن حذف خدمة لا تقدمها إلا نسبة صغيرة من عناصر المجموعة، أو تلخيص خدمات متعددة بمتوسط. وهكذا لا تكون الخريطة المصغرة نسخة بلا خسارة. قد تكفي للمرور العادي، لكنها قد تخفي الميزة النادرة التي يحتاجها تدفق خاص.
هناك أيضاً قرار النشر. تحدد كل مجموعة أي معلومات ترسل وإلى من. وبعد ذلك يتخذ المتلقي قراراً مستقلاً بشأن ما يحتفظ به. الأول قد يحمي بنية داخلية أو سياسة تجارية؛ الثاني قد يحمي ذاكرة محدودة أو يركز على ما يفيده محلياً. النتيجة قاعدة ناقصة، لكن صاحب القرار مختلف.
ويضيف caching بُعد الزمن. إعادة استعمال طريق أو معلومة مكتسبة توفر تأخير الاستعلام وكلفته، إلا أن RFC 1992 يحذر من أن البيانات القديمة قد تنتج طريقاً رديئاً. مدة الصلاحية المتوقعة ليست تفصيلاً تقنياً صغيراً؛ هي حد لما تستطيع الخريطة قوله عن الحاضر.
صاحب الطلب الخاص يدفع كلفة الحساب
يصف RFC توليد مسار يفي بقيود متعددة بأنه غالباً NP-complete. ولم يجعل هذه الكلفة واجباً دائماً على كل موجّه. الجهة التي تريد throughput مضموناً أو delay معيناً أو مزوداً بعينه أو قيد استعمال تتحمل جمع المعلومات والحساب. والغالب أن جهازاً يعمل نيابة عن المستخدم يقوم بذلك.
يمكن لكل موقع اختيار خوارزميته من دون تنسيق عالمي. بهذا تستطيع طريقة جديدة دخول الخدمة تدريجياً، ويستطيع طالب واحد تجربة خيار مختلف من دون ترقية الشبكة كلها.
لكن توزيع الحساب لا يساوي توزيع القدرة. المزود ما زال يقرر ما يكشفه. لا تستعيد خوارزمية قوية رابطاً سرياً أو خدمة نادرة حذفها التجريد. وقد يحصل مستخدم يملك مالاً ومعلومات أكثر على خيارات لا يراها غيره. نقل الكلفة إلى الطلب لا يثبت عدالة السياسة أو السوق.
لماذا يقطع قرار واحد نوعاً من الدوران
إذا اختار كل موجّه القفزة التالية من قاعدة مختلفة، يمكن لاختيارين محليين أن يصنعا حلقة: يرى الأول أن الطريق يمر بالثاني، ويرى الثاني أن الخروج عند الأول. أما في Nimrod فيحسب جهاز واحد الطريق من المعلومات التي يحتفظ بها، ثم يتبع التوجيه نتيجة الحساب. لا يعيد كل hop فتح القرار بخريطة أخرى.
ولا يعني ذلك أن كل packet يحمل قائمة كاملة بالموجّهات. في flow mode يشير path-id إلى حالة سبق إعدادها في الموجّهات الوسيطة، ويمكن لرسالة setup أن تطلب bandwidth أو delay ثم تتلقى نجاحاً أو فشلاً. يحمل CSC وCSS تسلسلاً من connectivity specifications، أي نتيجة اختيار الطريق لا المعيار السياسي الذي صنعه. ويستخدم datagram mode حالة flow مجهزة سلفاً لمسار لا يدور، من دون source route على طريقة IPv4.
المشترك هو وحدة القرار، لا شكل packet واحد. لذلك يختزل وصف Nimrod كله بأنه source routing بنية أوسع لتوزيع الحالة بين الحزمة والموجّه.
ويجب ألا تتوسع النتيجة. الطريق الذي حسبه جهاز واحد يمنع تعارض رؤى next-hop من تكوين تلك الحلقة. لكنه لا يثبت أن رؤية الجهاز صحيحة أو حديثة، ولا أن الحالة بقيت منصبة، ولا أن الرابط يعمل، ولا أن الخدمة المعلنة نُفذت. الحزمة التي لا تعود إلى نقطة سابقة قد تفشل قبل الوصول.
المعلومة الموثقة قد تكون مضللة
يفصل قسم trust بين المصدر والحقيقة. يجوز للعقدة أن تخفي خريطتها الداخلية وتعمل كما يقرر مديروها ما دامت تحقق وصفها الخارجي. لكن مثال RFC يبيّن خريطة توحي بخصوصية لا يستطيع التكوين المادي فرضها. وحتى المعلومة الموثقة من عقدة موثوقة قد تحتوي خطأً صادقاً.
هوية الناشر، وسلامة النقل، ودقة التجريد، وحداثة المعلومة، وتنفيذ الحالة، ووصول packet، ونتيجة التطبيق ادعاءات مختلفة. المصادقة لا تصلح متوسطاً سيئاً ولا تجدّد cache. كما أن RFC 1992 يقول إن مسائل الأمن غير معالجة؛ فلا يصلح دليلاً على التفويض أو السرية أو مقاومة الهجوم.
الوثيقة المعمارية ليست سجلاً للتبني
RFC 1992 ذو صفة Informational، وينسب تفاصيل protocols وdistributed databases إلى وثائق أخرى. يسجل RFC 1752 أن IESG رأى Nimrod مشروعاً بحثياً أكثر مما ينبغي ليكون مرشح IPng. ويقول RFC 1753 إنه لا يفترض تبنياً واسعاً قبل النشر العملي والتجربة والاختبار. وفي RFC 2102 بقي توليد طريق unicast لاختيار routing agent، بينما لم تحدد آلية توليد multicast ولا توجيهه.
تثبت هذه المواد وجود برنامج معماري وأفكاره، لا وجود إنترنت عام شغله. تساعد فكرة Lu Heng عن القرار المستقبلي المحلي على قراءة حرية الخوارزمية، وتمنع أولوية الكود العامل تحويل النشر إلى تشغيل. أما فصل طبقات الواقع فيضع إعلان الخريطة، وحالة الطريق، والحزم المرصودة، والنتيجة في طبقات لا ينوب بعضها عن بعض.
كان اختيار Nimrod التاريخي أن يتخلى عن وهم المعرفة الشاملة لا عن مسؤولية القرار. الخريطة الناقصة لا تصبح صحيحة، لكن عدم إعادة حساب الطريق في كل قفزة يمنع اختلافها من صناعة حلقة بعينها. وما بقي—الجودة والحداثة والعدالة والأمن والخدمة—ظل يحتاج إلى دليل مستقل.
المصادر
- RFC 1992: The Nimrod Routing Architecture
- RFC 1752: The Recommendation for the IP Next Generation Protocol
- RFC 1753: متطلبات Nimrod التقنية لـ IPng
- RFC 2102: دعم multicast في Nimrod
- RFC 2103: دعم الحركة في Nimrod
- Lu Heng, Minimum Initial Specification, Localized Future Decision, and Voluntary Adoption
- Lu Heng, Running-Code Primacy
- Lu Heng, On Reality Layers
إحاطة الأعضاء
سياق أعمق للملف الشخصي
سجّل الدخول بمستوى العضوية المناسب لفتح الإحاطة الكاملة وملاحظات المصادر.
للدائرة الاستراتيجية فقط
الدائرة الاستراتيجية
مفتوح لجميع القراء. افتح إحاطات الملف الشخصي بعد الانضمام وتسجيل الدخول.
انضم إلى الدائرة الاستراتيجيةلأعضاء تحالف القيادات فقط
تحالف القيادات
لأصحاب الأصول الفكرية المؤهلين وللإدارة؛ سجّل الدخول للوصول إلى إحاطات التحالف.
انضم إلى تحالف القيادات
