الملخص

  • يستشهد مقال Geoff Huston المنشور على مدونة APNIC بنموذج أُنجز عام 2025 ويقدّر بنحو 3 مليارات دولار استبدال 15 سفينة إصلاح وإضافة خمس سفن بحلول 2040. وهذا سيناريو، لا اعتماد مالي حالي أو طلب شراء.
  • تقول دراسة حالة YZ في تقرير ITU/IAB إن عقود صيانة مدتها 15 عاماً دعمت تمويل السفن، بينما أضعفت مدة الخمس سنوات ثقة المقرضين. ولا يحدد التقرير خطة أسطول ممولة أو جهة ملتزمة بدفع المبلغ المتوقع.

توقع وليس ميزانية

استشهد Geoff Huston في مقال نشره على مدونة APNIC يوم 14 أكتوبر بنموذج أعدته TeleGeography وInfra-Analytics واكتمل في 2025، لتقدير احتياجات صيانة الكابلات حتى 2040. ويفترض النموذج زيادة أطوال الكابلات بنحو 48%، واقتراب نحو ثلثي سفن الصيانة من نهاية عمرها التشغيلي. ويقدّر الحاجة إلى نحو 3 مليارات دولار لاستبدال 15 سفينة وإضافة خمس أخرى، بهدف الحفاظ على مستوى الخدمة الحالي مع توسع الشبكة.

يجمع هذا الرقم بين التجديد والتوسع. ولا يمثل طلباً معلناً لتمويل 3 مليارات دولار، أو ميزانية معتمدة، أو دليلاً على طلب 20 سفينة. وصفحة APNIC تنشر مقالاً موقعاً وتوضح أن آراءه تعود إلى كاتبه؛ فهي ليست قرار شراء صادراً عن APNIC.

عدد السفن لا يحدد جهة التمويل

يقدم تقرير الهيئة الاستشارية الدولية (IAB) التابعة لـITU بشأن مرونة الكابلات البحرية، المنشور في يوليو 2026، إحصاءً مختلفاً. ويحدد نحو 70 سفينة قادرة تقنياً على إصلاح الكابلات، لكنه يشير إلى أن كثيراً منها مخصص أساساً للمد أو لم يعد يخضع لصيانة نشطة. ولا توجد سوى نحو 20 إلى 25 سفينة مخصصة رسمياً للإصلاح بموجب اتفاقات صيانة سارية أو عقود استئجار طويلة الأجل. ويغطي الرقمان فئتين مختلفتين، فلا يتعارضان مباشرة.

لهذا الفرق أثر على جدوى الاستثمار: فالسفينة القادرة تقنياً لا تملك بالضرورة إيرادات تعاقدية تدعم تمويلها وصيانتها. ويقدّر التقرير تكلفة السفينة المتخصصة بين 100 و150 مليون دولار، كما يذكر أن أعمال الصيانة في الحوض الجاف قد تخفض إتاحة السفن المتقادمة 15% إلى 20% سنوياً. لذلك ينافس تجديد الأسطول الإنفاق المتكرر اللازم لإبقاء السفن الحالية في الخدمة.

وتربط دراسة حالة YZ في التقرير مدة العقد بالحصول على رأس المال. إذ يذكر التقرير أن اتفاقات صيانة مدتها 15 عاماً دعمت التمويل وبناء سفن جديدة؛ وعندما تقلصت المدة إلى خمس سنوات، أصبحت المؤسسات المالية أقل استعداداً لتمويل السفن والتحسينات. وهذه حالة محددة وليست قاعدة تفرض مدة 15 عاماً على جميع العقود. لكنها تبيّن لماذا لا يكفي تقييم توقع الأسطول بعدّ السفن: يحتاج المقرضون أيضاً إلى معرفة من سيشتري قدرة الصيانة، ولأي مدة وبأي شروط.

التوصيات ليست رأس مال ملتزماً

توصي ITU/IAB بعقود صيانة أطول، وسفن ممولة بصورة مشتركة أو مغطاة بعقود متعددة في المراكز الحيوية، ورسم خرائط لفجوات التغطية، وإنشاء مراكز صيانة بالشراكة بين القطاعين العام والخاص في المناطق الأقل خدمة. ولا تحدد المقترحات مشترين أو شروط تمويل أو جدول شراء أو أموالاً معتمدة. وسيظل الاحتياج نموذجاً إلى أن يربطه الملاك والعملاء بعقود ومشروعات ممولة.

يبقى السؤال الأساسي هو كيفية توزيع الفاتورة. فالسفينة البديلة تحافظ على القدرة القائمة، بينما تزيد السفينة الإضافية تلك القدرة. ويوزع الخياران التكلفة بشكل مختلف بين مالكي الكابلات وأعضاء مناطق الصيانة والشركاء الحكوميين. يبرر التقرير مناقشة هذه الآليات، لكنه لا يقول إن اتفاقاً قد أُبرم.

المصادر