الخلاصة
- يتوقف الإقرار التراكمي في TCP عند أول فجوة، ولو كان المستقبل قد تسلم بيانات تالية. مكّن SACK المستقبل من تسمية الكتل الواصلة وراء تلك الفجوة.
- أجاز RFC 2018 للمستقبل التخلص من بيانات سبق أن أبلغ عنها. لذلك احتفظ المرسل بنسخته إلى أن شملها الإقرار التراكمي.
تصل إلى مكتب الأرشيف الصفحات الأولى والثانية والرابعة. يستطيع الموظف ختم التسلم حتى الصفحة الثانية فقط؛ الثالثة مفقودة. يدوّن في الهامش أن الرابعة على مكتبه. إذا ازدحم المكتب لاحقاً، قد يرفع الصفحة منه. صارت المسافة بين الختم الرسمي والملاحظة بالقلم مسألة عملية في TCP.
شرح RFC 1072 الصادر عام 1988 ضيق الإقرار التراكمي على المسارات ذات السعة العالية والتأخير الطويل. يكفي فقد مقطع واحد حتى يتوقف الرقم التراكمي عن التقدم. لا يرى المرسل من ذلك الرقم أي المقاطع اللاحقة وصل بالفعل. الانتظار لدورات إضافية يؤخر الإصلاح، والإرسال من دون خريطة يكرر نقل بيانات موجودة. اقترح النص تقريراً انتقائياً يبيّن الجزر وراء الفراغ. كان اقتراحاً تجريبياً؛ جاء تحديد خيار SACK على السلك في وثيقة لاحقة.
في أكتوبر 1996، حدد RFC 2018 خيار الإقرار الانتقائي. لا يرسله المستقبل إلا إذا أعلن الطرف الآخر SACK-Permitted في رسالة SYN الافتتاحية. بقي رقم الإقرار المعتاد في ترويسة TCP ليحدد آخر نقطة متصلة بلا فجوة. حملت كتل SACK حدود نطاقات البايتات المستلمة بعد تلك النقطة. بات في الرد خبران متجاوران: إلى أين وصل الختم، وأي أوراق لاحقة توجد الآن على الطاولة.
كانت مساحة الخبر الثاني ضيقة. حقل خيارات TCP لا يتسع لكل النطاقات المنفصلة عندما تتكاثر. أعطى RFC 2018 الكتلة الأولى للنطاق الذي يضم المقطع الذي تسبب بالإقرار، ما لم يكن ذلك المقطع قد حرّك الرقم التراكمي. ثم أوصى بإضافة نطاقات مختلفة بقدر ما تسمح به المساحة، وتكرار بعض الكتل التي أُبلغ عنها مؤخراً. إذا ضاعت رسالة ACK، ربما وصلت النسخة التالية من الخبر. لدى المرسل صورة نافعة، لكنها مقتطعة وقابلة للتأخر.
في القسم الثامن تظهر سلّة المهملات. يستطيع المستقبل إسقاط بيانات وصلت خارج ترتيبها وكان قد أعلنها عبر SACK، خصوصاً عند ضيق الذاكرة المؤقتة. يسمي النص ذلك reneging. لا يجوز له بعد إسقاط النطاقات القديمة أن يواصل عرضها في الخيارات التالية كأنها محفوظة. وتبقى للكتلة الأولى قاعدة خاصة: تُظهر وصول أحدث مقطع حتى إن كان المستقبل ينوي التخلص منه. يسجل التقرير وصولاً وحالة طابور في لحظة معينة؛ لا يوقع عقد تخزين أبدي.
أما المرسل فتلقى أمراً واضحاً: لا يمحو البايتات قبل أن يغطيها رقم الإقرار التراكمي. يستطيع استخدام SACK لاختيار ما يعيد إرساله أولاً، وأن يؤجل تكرار كتل تبدو موجودة لدى المستقبل. لكنه يحتفظ بالمادة الأصلية القابلة للإرسال مجدداً. إن فرغت ذاكرة الطرف البعيد قبل سد الفجوة، بقيت لديه وسيلة إصلاح التسلسل.
استخدم RFC 2883 الصادر في يوليو 2000 الخيار نفسه لإبلاغ وصول بيانات مكررة عبر D-SACK. لم يتغير معنى رقم الإقرار التراكمي ولا موعد إرسال رسائل ACK. قد يظهر التكرار في رسالة واحدة فقط؛ فإذا ضاعت، ضاع معها ذلك الأثر. حتى وصل الاستلام الأكثر تفصيلاً يحتاج إلى من يوصله.
جعل SACK إصلاح التسلسل المكسور أقل اعتماداً على التخمين. واحتفظ بقاعدة مكتب الأرشيف البسيطة: ملاحظة الهامش تساعد في ترتيب الشحنة التالية؛ أما إتلاف النسخة الأصلية فينتظر الختم التراكمي.
إحاطة الأعضاء
سياق أعمق للملف الشخصي
سجّل الدخول بمستوى العضوية المناسب لفتح الإحاطة الكاملة وملاحظات المصادر.
للدائرة الاستراتيجية فقط
الدائرة الاستراتيجية
مفتوح لجميع القراء. افتح إحاطات الملف الشخصي بعد الانضمام وتسجيل الدخول.
انضم إلى الدائرة الاستراتيجيةلأعضاء تحالف القيادات فقط
تحالف القيادات
لأصحاب الأصول الفكرية المؤهلين وللإدارة؛ سجّل الدخول للوصول إلى إحاطات التحالف.
انضم إلى تحالف القيادات





