الخلاصة
- منح RFC 792 النوع 4 من ICMP للبوابات والوجهات التي لم تعد تستوعب الحركة. اقتبست الرسالة الحزمة التي سببتها وطلبت من مصدرها خفض المعدل نحو وجهة محددة.
- لم يوثق الأمر هوية المتحدث، ولم يبين عمق الصف أو المعدل العادل أو المدة. استهلك توليد رسائل وقت الحمل سعة إضافية، وأمكن للتزوير خفض إنتاجية اتصال آخر.
- انتقل التحكم الدائم إلى حالة النقل بين الطرفين، ثم وضع ECN الإشارة الصريحة داخل الحزمة. وألزم RFC 6633 النقل بتجاهل Source Quench والأجهزة الأمنية بإسقاطه وتسجيله.
أمر وُلد في صف ممتلئ
سمح RFC 792 سنة 1981 لبوابة لا تجد مساحة في صف الخروج أن تسقط حزمة وترسل ICMP من النوع 4 والرمز 0. وكان بمقدور وجهة تعجز عن معالجة الوصول أن تفعل الشيء نفسه. طلب Source Quench من المصدر خفض المعدل إلى تلك الوجهة، ثم زيادته تدريجياً عندما تتوقف التحذيرات.
كانت الملاحظة معقولة: يرى الوسيط صفاً لا يراه المصدر، بينما يتحكم المصدر في الإرسال التالي. لكن ICMP تغذية غير مضمونة؛ قد تضيع الرسالة أو تتأخر أو تصف حالة انتهت، ولا تحجز سعة.
حملت الرسالة رأس IP الأصلي وأول 64 بتاً من البيانات. ساعد هذا الإيصال على ربط التحذير بالمحادثة، لكنه لم يذكر عمق الصف أو المنافسين أو مقدار التخفيض أو مدته. ولم يثبت تشفيرياً أن عنوان المرسل رأى الحزمة المقتبسة.
أبقى RFC 1122 الاتفاق سنة 1989. جاز للمضيف إرسال Source Quench عند اقتراب نفاد الموارد، وكان على طبقة IP رفع ما تستقبله إلى النقل. وجب على TCP إبطاء الاتصال، عادة بالعودة إلى slow start. أي إن دليلاً محدوداً كان يطلق أثراً واسعاً.
حين زادت التغذية الراجعة الحمل
وصف RFC 896 انهيار الازدحام: تمتلئ الصفوف، وتعيد المضيفات إرسال حزم تأخرت فقط، فتنشغل الشبكة بالنسخ بينما ينهار التسليم المفيد. تؤخر الذاكرة الإضافية المشكلة ولا تصلح الحلقة.
كان Source Quench قادراً على صنع رسالة تحكم لكل حزمة ساقطة. وحتى مع تقييد المعدل، طُلب من المسار المشبع أن يحمل خبراً عن تشبعه. وقد تأمر عدة موجهات التدفق نفسه بلا حساب مشترك، فيتضرر المطيع أمام من يتجاهل.
لذلك غيّر RFC 1812 قاعدة الموجهات سنة 1995: ينبغي ألا تنشئ Source Quench لأنه غير فعال وغير عادل، وأي إنشاء باقٍ يجب تقييده. لم تعد رؤية الصف الممتلئ تمنح حق التحكم في نقل بعيد.
تعلّم المصدر من النتائج
وضع TCP الاستجابة حيث توجد حالة التدفق. يحدد RFC 5681 نافذة الازدحام وslow start والتجنب والتعافي دون Source Quench. يثبت ACK أن بيانات غادرت المسار ووصلت؛ والخسارة والمهلة دليلان ناقصان، لكنهما مرتبطان بتسلسل يتابعه الطرفان.
بقي للموجه دور محدود. أوصى RFC 2309 بإدارة نشطة للصفوف كي تشير قبل الفيض، وفصل بين الصف والجدولة والإنصاف. يتصرف الموجه فيما يراه، ويعدل النقل التدفق الذي يستطيع تعريفه.
علامة داخل الحزمة
أبقى RFC 3168 الإشارة الصريحة عبر ECN، لكنه ربطها بالحركة. يعلن الطرفان قدرة ECN، ويستطيع الموجه وسم الحزمة بـCongestion Experienced بدلاً من إسقاطها. يعيد المستقبل العلامة ضمن حالة النقل، ويستجيب المرسل كما يستجيب للخسارة تقريباً.
تسافر العلامة داخل الحزمة التي واجهت الصف، لا كأمر يتيم يقتبس حزمة سابقة. ليس ECN توثيقاً كاملاً ولا منتشراً في كل مكان، لكنه يبقي الدليل داخل محادثة وقدرة متفق عليهما.
كان لا بد من إلغاء الطاعة أيضاً
لم يكفِ تثبيط الإنشاء ما دام المضيف يطيع. ظل الجهاز القديم أو الخطأ أو المهاجم يملك الرافعة. أغلق RFC 6633 الطريق سنة 2012: على المضيف ألا يرسل؛ وعلى TCP وUDP وسائر النقل والموجهات أن تتجاهل؛ وعلى الجدران النارية الإسقاط، ويستحسن أن تسجل النوع 4 كخلل أمني.
أتاح التزوير هجوماً أعمى لخفض الإنتاجية من دون ازدحام حقيقي. كما جعل ترشيح ICMP الواسع التسليم أساساً غير صالح. ولم يعرّف ICMPv6 رسالة Source Quench أصلاً.
تثبت وثائق RFC الثماني سحباً معيارياً تدريجياً، لا يوم إغلاق عالمي. لا تثبت أن كل موجه أرسل، أو كل مضيف أطاع، أو كل فقد ازدحام، أو أن ECN عصي على العبث. وتثبت بدقة أن رقماً معروفاً يمكن أن يفقد كل سلطة تشغيلية.
إحاطة الأعضاء
سياق أعمق للملف الشخصي
سجّل الدخول بمستوى العضوية المناسب لفتح الإحاطة الكاملة وملاحظات المصادر.
للدائرة الاستراتيجية فقط
الدائرة الاستراتيجية
مفتوح لجميع القراء. افتح إحاطات الملف الشخصي بعد الانضمام وتسجيل الدخول.
انضم إلى الدائرة الاستراتيجيةلأعضاء تحالف القيادات فقط
تحالف القيادات
لأصحاب الأصول الفكرية المؤهلين وللإدارة؛ سجّل الدخول للوصول إلى إحاطات التحالف.
انضم إلى تحالف القيادات
