الخلاصة
- وصف Andrew G. Malis في RFC 852، الصادر في أبريل 1983، خياراً لمضيفي ARPANET المتصلين بأجهزة IMP من طراز C/30. بدلاً من حجب مدخلات المضيف حتى خمس عشرة ثانية بسبب رسالة واحدة، يرفض IMP الرسالة التي يعجز عن معالجتها خلال ثانيتين على الأكثر ويرسل رداً من النوع 9 يحدد سبب تعذر الإرسال.
- سمح فتح المدخل مبكراً بقبول رسالة لاحقة قبل أن يعلم المضيف برفض سابقتها. كان ضمان ترتيب التسليم للرسائل ذات الأولوية والمصدر والوجهة نفسها يتبع ترتيب القبول لدى IMP. إذا كان ترتيب التقديم ضرورياً للتطبيق، فعلى المضيف حفظه بنفسه أو اختيار الأسلوب الأطول.
وصل زبون إلى شباك يحمل ملفاً معقداً. احتاج الموظف إلى موارد من غرفة أخرى فأغلق الشباك على الجميع. خلفه زبون آخر لديه ورقة يمكن إنجازها فوراً، لكنه انتظر أيضاً. هذه صورة المشكلة التي فصلها RFC 852 بين المضيف وجهاز معالجة الرسائل الوسيط، IMP. عند تقديم رسالة، كان الجهاز يحتاج موارد تختلف بحسب النوع والطول والوجهة. إذا عجز عن جمعها سريعاً توقف عن استقبال بقية رسائل المضيف، حتى ما كان منها يتجه إلى وجهة أخرى ولا يحتاج المورد المتعثر نفسه.
قد يمتد ذلك الحجب إلى خمس عشرة ثانية. منح Malis المضيف خياراً يطلبه مع الرسالة: حجب قصير لا يتجاوز ثانيتين. إذا بقيت الموارد غير متاحة، يرفض IMP الرسالة ويعيد إشعار «إرسال غير مكتمل» من النوع 9 مع السبب، بينما يواصل محاولة تجهيز ما يلزم. يستطيع المضيف في هذه الأثناء تقديم عمل آخر ثم إعادة الرسالة المرفوضة لاحقاً. جاءه جواب سريع، لكن الرسالة الأولى لم تحصل بعد على قبول أو تسليم. فتح الموظف الشباك وأعاد الملف الصعب إلى صاحبه مع ورقة تشرح المشكلة.
لم يخفِ النص الاختيار داخل عبارة فضفاضة. رسالة النوع 0 العادية ذات النوع الفرعي 0 تبقي آليات التحكم المعتادة مع حجب قد يصل إلى خمس عشرة ثانية؛ النوع الفرعي 1 يستخدم الآليات نفسها مع سقف ثانيتين. وللحزم غير الخاضعة للتحكم زوج آخر: الفرعي 3 بالسقف القديم و4 بالسقف القصير، من دون ضمان تسليم لتلك الحزم. المضيف الذي يختار القصير يحتاج إلى فهم ردود النوع 9. حدد RFC 852 الأجهزة المعنية بـ C/30، سواء استخدم المضيف واجهة 1822 أم 1822L. وكانت واجهة أقدم وُصفت بأنها لا تحجب المضيف في تقرير 1822 قد بقيت بلا تنفيذ؛ الوثيقة الجديدة طلبت آراء من يكتبون برامج المضيفين ويصونونها.
أسباب الرفض خريطة للموارد. قد يتأخر إنشاء الاتصال، أو يبلغ الاتصال حد التحكم في التدفق، أو ينقص المخزن في IMP الوجهة، أو يزدحم المسار، أو يفتقر IMP المصدر إلى موارد محلية. الفرق عملي: عجز وجهة بعينها قد يترك اتصالات أخرى مفتوحة، فيما نقص المخازن أو إدخالات الجداول عند المصدر يضيق على معظم الرسائل الخاضعة للتحكم. عبارة «الشبكة مشغولة» لا تخبر المشغّل أي باب ما زال مفتوحاً.
لإحدى الطوابير ثمانية مقاعد. في الاتصال الواحد لا يسمح بأكثر من ثماني رسائل قُدمت ولم يرجع قرار بشأنها بعد؛ التاسعة تصطدم بالحد. ورسالة يتجاوز طولها 1008 بت، باستثناء مقدمة من 96 بت، تحتاج إلى حجز مخزن في IMP الوجهة. إذا تأخر ذلك الحجز، فقد تظل رسالة أقصر أو رسالة لاتصال آخر قابلة للقبول. لهذا كان إغلاق مدخل المضيف كله بسبب ملف واحد طريقة رديئة لتوزيع وقت الآلة.
ثم تأتي مفاجأة الترتيب. كانت ARPANET تسلم الرسائل المتساوية في الأولوية والمصدر والوجهة وفق ترتيب قبول IMP لها. إرسال المضيف للرسائل ووصول ردود IMP لا يجريان على إيقاع واحد. قد يقدم المضيف الرسالة الثانية قبل أن يصل رد رفض الأولى؛ يقبل IMP الثانية، ثم تعود الأولى كمحاولة جديدة فتدخل بعد شقيقتها الأصغر. سجل Malis الحكم بوضوح: عندما يكون التسليم المتسلسل من الشبكة الفرعية شرطاً صارماً، لا يُستخدم الحجب القصير.
إذن لم تكن الثانيتان حيلة لتسريع معالجة كل رسالة. لقد منعتا الرسالة العسيرة من احتجاز أعمال أخرى للمضيف. دفع IMP سبب الرفض مبكراً، وتسلم المضيف دفتر المتابعة: ماذا يعيد، ومتى، وهل سمح لما جاء لاحقاً بتجاوز ما جاء أولاً. صار للشباك موعد ليفتح؛ بقي ترتيب الملفات مسؤولية صاحبه.
إحاطة الأعضاء
سياق أعمق للملف الشخصي
سجّل الدخول بمستوى العضوية المناسب لفتح الإحاطة الكاملة وملاحظات المصادر.
للدائرة الاستراتيجية فقط
الدائرة الاستراتيجية
مفتوح لجميع القراء. افتح إحاطات الملف الشخصي بعد الانضمام وتسجيل الدخول.
انضم إلى الدائرة الاستراتيجيةلأعضاء تحالف القيادات فقط
تحالف القيادات
لأصحاب الأصول الفكرية المؤهلين وللإدارة؛ سجّل الدخول للوصول إلى إحاطات التحالف.
انضم إلى تحالف القيادات





