الخلاصة

  • جسدت RFC 3472 وظائف GMPLS في REQUEST وMAPPING وTLV ضمن CR-LDP؛ وقد يصبح الاتجاه الصاعد قابلاً للاستخدام قبل عودة تعيين الاتجاه الهابط.
  • كانت REQUEST الممررة أو Upstream Label الصالحة أو حركة اتجاه واحد إيصالات جزئية، لا برهاناً على اكتمال الخدمة ثنائية الاتجاه.

توحي كلمة «ثنائي الاتجاه» بأن كائناً واحداً يولد دفعة واحدة. لكن إجراء RFC 3472 سمح للاتجاهين بأن يصيرا حقيقيين في وقتين مختلفين.

نُشرت الوثيقة في يناير 2003 ضمن مسار المعايير، وحولت وظائف RFC 3471 العامة إلى رسائل وTLV خاصة بـ CR-LDP. وحددت الطلب والتسمية والنطاق والاقتراح والمجموعة والحماية والحالة والواجهة. أما نسخة RSVP-TE فكانت RFC 3473.

حملت REQUEST الخاصة بمسار ثنائي الاتجاه Upstream Label يجب أن تكون صالحة للتمرير لحظة الإرسال. يفحصها كل مستقبل. وقبل تمرير الطلب، كان على كل عقدة وسيطة تخصيص تسمية صاعدة على واجهة الخروج وبناء مسار البيانات الداخلي الذي يصل المقطعين المحليين.

عند وصول REQUEST إلى الطرف النهائي، كان يستطيع استعمال التسمية فوراً لإرسال الحركة نحو البادئ. أما الاتجاه المقابل فظل ينتظر عودة Generalized Labels داخل MAPPING وقبولها وتركيبها في كل قفزة.

لذلك كان وجود حركة صاعدة مع MAPPING هابط غير مكتمل حالة بروتوكولية مشروعة. وصول الطلب لا يثبت اكتمال الاتجاهين أو استمرارية الضوء أو نجاح تطبيق يحتاج الذهاب والعودة.

وزعت Generalized Label Request الفحوص أيضاً. يضع المدخل نوع الترميز وG-PID، وقد يتغير Switching Type في الطريق. تفحص كل عقدة واجهة الدخول ونفسها والخروج أو النفق. وتحدد السياسة المحلية متى تنشئ Forwarding Adjacency. مرور الرسالة لا يعني اختباراً واحداً متطابقاً في كل مكان.

يُفحص G-PID عادة عند المخرج، مع استثناء PSC/PHP. غياب الخطأ قبل ذلك ليس موافقة نهائية على حمولة العميل.

كانت Suggested Label مجرد استباق. تُهمل أخطاؤها؛ وإذا أعاد الأسفل قيمة أخرى وجب على الأعلى إعادة التهيئة أو الرفض. ولا ينبغي للمدخل إرسال بيانات اعتماداً على الاقتراح قبل عودة التسمية المقابلة. إعداد العتاد مبكراً ليس سلطة تخصيص.

وصفت Label Set المقبول لا المتاح. تستطيع TLV إدخال قيم ومديات أو استبعادها؛ وغيابها يعني قبول الجميع لا فراغهم. تقاطع كل عقدة المجموعة مع موارد واجهة الأسفل، وينهي التقاطع الفارغ الطلب.

اعتمد التقاطع على الأطوال الموجية المادية مع اختلاف الأرقام المنطقية بين الوصلات. على العقدة ترجمة المعنى أو حذف القيمة. ويمكن للمحول إزالة المجموعة قبل التمرير، فلا يحتفظ السجل النهائي بكل القيود السابقة.

عند عكس نطاق موجي، تتبادل تسميتا البداية والنهاية، في الاتجاهين كليهما. تشابه المدى المنطقي لا يثبت تشابه الارتباط المادي.

ربط Explicit Label Control كل Label ER-Hop بالعنوان أو IF_ID السابق. الترتيب أو الاتجاه الخاطئ يولد خطأ، بينما بقي مصدر معلومات الرأس خارج النطاق.

عند فصل التحكم عن البيانات، سمّت IF_ID قناة البيانات وعادت في MAPPING. لا ينبغي لفشل الإشارة خارج الليف أن يقطع الوصلات القائمة؛ كما أن استعادة الجلسة لا تثبت صحة التقاطع القديم.

لم يملك CR-LDP إشعار RSVP السريع. انتشرت RELEASE وWITHDRAW وحررت الموارد. وعند الإزالة بطلت تسميتا الاتجاهين؛ استمرار العتاد بعدها حالة قديمة لا خدمة مأذونة.

سجلت RFC 3468 لاحقاً قرار IETF وقف تطوير CR-LDP المعياري لصالح RSVP-TE. يفسر ذلك المسار المؤسسي ولا يمحو الآلية أو يثبت سحب كل تنفيذ فوراً.

يفصل مبدأ Heng Lu في الشيفرة العاملة بين الرسالة والأثر. وتترك المواصفة الدنيا السياسة المحلية خارج النواة. أما طبقات الواقع فتفصل القبول والتخصيص والاتصال الداخلي والتعيين والحركة والتطبيق.

يحفظ الإيصال الكامل REQUEST، قرار وتخصيص كل قفزة، قبول الطرف، أول حركة صاعدة، كل MAPPING هابط، قياس الاتجاهين ثم الإزالة. عندها فقط تصبح «ثنائية الاتجاه» حقيقة خدمة لا نية داخل الطلب.

المصادر