• صندوق الاستثمار العام السعودي (PIF) يدعم مبادرة مركز بيانات بقيمة 3 مليارات دولار.
  • يمثل المشروع أول دخول لـ AirTrunk إلى الشرق الأوسط ويوسع قدراته فائقة الاتساع.

ماذا حدث: AirTrunk تتوسع في الشرق الأوسط – أول تواجد إقليمي

أعلنت الشركة السعودية الوطنية للذكاء الاصطناعي، HUMAIN، وAirTrunk، عملاق مراكز البيانات في آسيا والمحيط الهادئ، بدعم من شركة الاستثمار العالمية Blackstone، عن شراكة مهمة لإنشاء حرم لمركز بيانات فائق الاتساع بقيمة 3 مليارات دولار في المملكة. يُعد هذا التعاون خطوة حاسمة لـ AirTrunk، حيث يمثل توسع الشركة في الشرق الأوسط، وهو سوق مهم بشكل متزايد للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.

تهدف هذه التطورات إلى توفير بنية تحتية قوية للبيانات والذكاء الاصطناعي لدعم الاقتصاد الرقمي في المنطقة. ركزت السعودية، بدعم من صندوق الاستثمار العام (PIF)، على تعزيز قدراتها التكنولوجية والذكاء الاصطناعي. ستلعب HUMAIN، التي تقود هذه المبادرة الوطنية، دورًا حاسمًا في ضمان دمج المشروع لحلول الذكاء الاصطناعي بالتوازي مع مرافق AirTrunk فائقة الاتساع.

ستساعد هذه الشراكة أيضًا في وضع السعودية كلاعب عالمي في مجال الذكاء الاصطناعي، ببنية تحتية متطورة تدعم خطط الطموحة للنمو القائم على التكنولوجيا.

اقرأ أيضًا:auDA: مسؤول نطاق.au الأسترالي
اقرأ أيضًا:1-TO-ALL: موزع اتصالات وحلول في تايلاند

لماذا هذا مهم

للاتفاقية بين HUMAIN وAirTrunk وBlackstone آثار بعيدة المدى على مستقبل السعودية الاقتصادي. من خلال الاستثمار في البنية التحتية التي تركز على الذكاء الاصطناعي، تتماشى الشراكة مع رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد بعيدًا عن الاعتماد على النفط. ستشكل مراكز البيانات الجديدة الأساس لنظام بيئي رقمي موسع، وتضع السعودية كشركة رائدة في خدمات الحوسبة السحابية وأبحاث الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط.

قال طارق أمين، الرئيس التنفيذي لـ HUMAIN: "هذه المبادرة خطوة حاسمة نحو تعزيز القدرات الرقمية والذكاء الاصطناعي في السعودية. تعاوننا مع AirTrunk وBlackstone يسرع أهدافنا الوطنية لإنشاء اقتصاد رقمي مستدام وآمن وتنافسي عالميًا."

أكد ستيفن أ. شوارزمان، الرئيس التنفيذي لـ Blackstone، أن التزام الشركة يؤكد التزامها طويل الأمد بقطاع الذكاء الاصطناعي وهدفها بناء بنية تحتية تدعم ثورة الذكاء الاصطناعي العالمية.

لن يلبي هذا المشروع الرائد الطلب المتزايد على البنية التحتية الرقمية في الشرق الأوسط فحسب، بل سيعزز أيضًا قدرة المملكة على المنافسة عالميًا في مجال الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.