الخلاصة

  • تتوقع جارتنر في إصدارها من سبتمبر 2026 إنفاقًا عالميًا على الذكاء الاصطناعي بقيمة 2.67 تريليون دولار في 2026، بنمو 49.5% سنويًا، مع استمرار النمو إلى 3.64 تريليون دولار في 2027.
  • قطاع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي هو الأكبر بفارق كبير: نحو 1.48 تريليون دولار في 2026، أي حوالي 56% من الإجمالي، لكن تعريفه يشمل الأجهزة الاستهلاكية والخوادم وأشباه الموصلات — لا مراكز البيانات وحدها (Campus Technology، Locsic).
  • أنفقت الشركات في 2026 أكثر من 52 دولارًا على البنية التحتية مقابل كل دولار على نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي، وفقًا لأرقام جارتنر.
  • عرّفت جارتنر فئات التنبؤ مرتين خلال 2026: فصل الوكلاء والمساعدين عن برمجيات الذكاء الاصطناعي، وإعادة تسمية خط "نماذج الذكاء الاصطناعي" إلى "نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي"، وذكرت صراحة أن المقارنات بين الإصدارات "ليست ذات معنى".

الرقم المُعلن — 2.67 تريليون دولار في 2026 بنمو 49.5% — يجمع تحت سقف واحد بنودًا مالية متجانسة في الاسم لا في المضمون. تفصّل جداول جارتنر هذا الإجمالي إلى تسع فئات في إصدار سبتمبر 2026، وتكشف أن ما يُسمى "الإنفاق على الذكاء الاصطناعي" يعتمد إلى حد بعيد على قرارات شراء تُتخذ لأسباب لا تتعلق بالذكاء الاصطناعي وحده.

تسع فئات، ورقم واحد

جدول جارتنر الصادر في 16 سبتمبر 2026 يقدّر الإنفاق لكل فئة عبر ثلاث سنوات (2025/2026/2027، بملايين الدولارات):

  • خدمات الذكاء الاصطناعي: 434,046 / 576,481 / 745,655
  • أمن الذكاء الاصطناعي: 25,920 / 51,347 / 85,997
  • برمجيات الذكاء الاصطناعي: 288,168 / 461,637 / 656,353
  • وكلاء ومساعدو الذكاء الاصطناعي: 16,481 / 29,219 / 65,472
  • نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي: 13,021 / 28,266 / 51,620
  • منصات الذكاء الاصطناعي لعلوم البيانات والتعلم الآلي: 19,405 / 26,445 / 35,552
  • منصات تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي: 6,885 / 9,541 / 12,478
  • بيانات الذكاء الاصطناعي: 826 / 3,126 / 6,480
  • البنية التحتية للذكاء الاصطناعي: 981,920 / 1,484,397 / 1,977,685
  • الإجمالي: 1,786,671 / 2,670,460 / 3,637,292 (IT Voice)

تعريف جارتنر للبنية التحتية يشمل البنية التحتية كخدمة المحسّنة للذكاء الاصطناعي، والخوادم المحسّنة، وشبكات الذكاء الاصطناعي، وأشباه موصلات المعالجة، والأجهزة. في الإصدار التفصيلي الصادر في أبريل 2026، كان خط الأجهزة وحده هو الأكبر بين فئات البنية التحتية بنحو 604.1 مليار دولار، تليه الخوادم المحسّنة (468.9 مليار) وأشباه الموصلات (286.0 مليار)، بينما بلغت البنية التحتية كخدمة المحسّنة للذكاء الاصطناعي نحو 38.5 مليار دولار فقط.

ما الذي يعنيه هذا عمليًا

المشتري الذي يقرأ أن "56% من الإنفاق على الذكاء الاصطناعي يذهب للبنية التحتية" قد يفهم ذلك كموجة ضخمة في مراكز البيانات. الحقيقة وفقًا للأرقام المفصلة أن أكبر مكون هو شراء الأجهزة — الحواسيب والهواتف الممكّنة بالذكاء الاصطناعي — وهو إنفاق يُقاس تقليديًا ضمن دورات تحديث الأجهزة العادية. أما البنية التحتية السحابية المتخصصة فتبقى صغيرة نسبيًا: 42.3 مليار دولار في 2026 بنمو 96%، منها 23.3 مليار للاستدلال و19 مليار للتدريب.

كما يكشف الجدول عن تدرّج واضح في القيمة: خدمات الذكاء الاصطناعي — الاستشارات وتكامل الأنظمة والعمليات المُدارة — تمثل ثاني أكبر فئة، ما يعني أن جزءًا كبيرًا من "إنفاق الذكاء الاصطناعي" هو في جوهره استثمار في خدمات تحويلية بدلًا من تكنولوجيا مباشرة.

إعادة تعريف التصنيف مرتين في عام واحد

تنبؤات 2026 مرّت بثلاثة إصدارات. إصدار يناير توقع 2.52 تريليون دولار بنمو 44%، بثماني فئات وخط واحد لـ"نماذج الذكاء الاصطناعي" (Gartner). إصدار مايو رفع الإجمالي إلى 2.59 تريليون بنمو 47% (Business Wire via Morningstar). ثم أضاف إصدار سبتمبر فئة تاسعة: فصل الوكلاء والمساعدين عن البرمجيات، وإضافة الوكلاء الاستهلاكيين، وإعادة تسمية خط النماذج. ومع ذلك شهدت بعض معدلات النمو قفزات لا يمكن تفسيرها كليًا بالطلب: منصات تطوير التطبيقات من 28% إلى 39%، والنماذج التوليدية من 110% إلى 117%.

وأكدت جارتنر صراحة في إصدار الربع الرابع من 2025 (Software Strategies Blog): "هذا هو الإصدار الأول من توقعات الإنفاق على الذكاء الاصطناعي التي تنشرها جارتنر... مقارنات الإنفاق مع الإصدارات السابقة ليست ذات معنى لأن النطاق قد اتسع".

تحفّظات البنية نفسها

تعترف جارتنر بأنها تقرّب قيم الفئات بشكل مستقل، لذا قد لا تجمع قيم الفئات إلى الإجمالي المعلن. كما تتوقع فرصة خدمات بقيمة 1.2 تريليون دولار بحلول 2030 من مشاريع التحويل وغير المباشرة، وهي فئة تعتمد على تعريف "مشروع تحويل الذكاء الاصطناعي" ذاته.