Summary

  • حددت RFC 1574، المنشورة في فبراير 1994، ثلاثة متطلبات تشخيصية للمضيفات والموجهات التي تقدم خدمة OSI عبر CLNP: الصدى، وتتبع القفزات، واستخراج جدول التوجيه.
  • إذا فُعل علم الإبلاغ عن الخطأ، أمكن لعقدة CLNP لا تعرف محدد الصدى الجديد أن تحاول الرد برسالة خطأ. هذه الرسالة تحدد عقدة استجابت، ولا تحسم وصول الحركة إلى وجهتها النهائية.

يرسل المناوب مسباراً إلى شبكة متعثرة. يصل الرد: «هذا النوع من الصدى غير معروف». في لوحة فقيرة بالمعلومات ستظهر كلمة «فشل». أما في غرفة التشغيل فالمعنى أدق: وصلت الحزمة إلى جهاز يستطيع أن يشتكي. Susan Hares وCathy Wittbrodt وضعا هذا الفرق في صلب RFC 1574. فقد وصفا أدوات تشخيص طبقة الشبكة OSI بأنها نادرة، وإن وُجدت فقد تعجز تطبيقاتها المختلفة عن التفاهم.

الأداة الأولى هي الصدى في CLNP. حددت RFC 1575 القيمتين الست عشريتين 1E للطلب و1F للرد. ألزمت RFC 1574 مرسل الطلب بتفعيل علم الإبلاغ عن الخطأ. قد تفهم العقدة بروتوكول CLNP لكنها لا تعرف وظيفة الصدى الجديدة؛ عندئذ تحاول إعادة حزمة خطأ. الرد الطبيعي يعني معالجة الطلب الجديد، والخطأ يعني أن جهازاً تلقاه واعترض عليه. الصمت حالة ثالثة. جمع الحالات الثلاث تحت ضوء أحمر واحد يسرق من المناوب أول دليل وصل إليه.

لهذا طلبت الوثيقة من أداة الاختبار إظهار زمن الذهاب والعودة لكل حزمة، وأقل زمن وأعلاه ومتوسطه عبر عدة محاولات، فضلاً عن رمز الخطأ الوارد. الرمز ليس تفصيلاً للمهندس المولع بالأرقام. إن جاء الاعتراض من أول قفزة، فمكان البحث يختلف عما لو جاء من جهاز بعيد. إخفاء المصدر يحول التحقيق إلى جولة عمياء بين المعدات.

الأداة الثانية تتبع الطريق. تحمل حزمة CLNP حقلاً اسمه Lifetime يؤدي وظيفة شبيهة بـTTL في IP. إذا أُرسل الطلب بالقيمة 1، انتهت حياته عند القفزة الأولى وأعاد الجهاز خطأ. بالقيمة 2 قد يأتي الرد من الثانية. تكرار التجربة بقيم أكبر يرسم سلسلة أجهزة أجابت. الرمزان A0 وA1 يميزان حالتي انتهاء العمر، وB0 يشير إلى خيار غير مدعوم، أما 80 و81 فيفيدان بوجهة لا يمكن بلوغها أو مجهولة. تختلف الخطوة التالية في التشخيص باختلاف الرمز.

ثم هناك نجاح خادع. يستطيع المسبار أن يطلب المرور بنقطة وسيطة محددة عبر التوجيه الجزئي من المصدر. وإذا لم يفهم أحد الأجهزة هذا الخيار، تسمح له قاعدة ISO 8473 بتمرير الحزمة كأن الطلب لم يُقدَّم. قد تصل إلى الوجهة من دون أن تمر بالنقطة المراد فحصها. طلبت RFC إظهار أخطاء عنوان التوجيه من المصدر أو المسار غير المقبول للمستخدم. الوصول في حد ذاته لا يجيب عن سؤال «هل مررت من هنا؟».

الأداة الثالثة تفتح سجل قرارات الجهاز. على كل مضيف أو موجه OSI أن يتيح استخراج جدول مساراته بوسيلة خارج قناة الحركة المعتادة. قد تأتي الطرق من ES-IS أو IS-IS أو IDRP أو ضبط ثابت. اقترحت الوثيقة أوامر من نوع show osi routes مع مرشحات، وإمكان القراءة عبر SNMP أو CMIP. وسجلت أن MIB الخاص بـCLNS وقتها لا يقدم كل المعلومات المطلوبة. الجدول يقول ماذا يعتقد الجهاز أنه سيفعل؛ أما ردود المسبار فتقول أين ظهر جواب فعلي.

النص مواصفة معلوماتية للأدوات، ولا يقدم قياساً لعطل مسمى. الحكم على تطبيق بعينه يحتاج سجلات صدى وتتبع وجداول مؤرخة. لكن قيمة الفكرة واضحة أثناء أي تحقيق: رسالة الخطأ ليست ورقة تُرمى. قد تكون أول شهادة تحدد الجهاز الذي ينبغي فتحه بعد ذلك.