- سيقوم السير ديف لويس بنقل الطاقة المغربية إلى المملكة المتحدة.
- مشروع كابل بحري يهدف إلى تحقيق الاستدامة وتلبية احتياجات المملكة المتحدة من الطاقة.
الحقائق
يقود السير ديف لويس، الرئيس السابق لـTesco، مشروعًا طموحًا يهدف إلى بناء أطول كابل كهربائي بحري في العالم، يمتد لمسافة 4000 كيلومتر من المغرب إلى بريطانيا العظمى. ستستغل هذه المبادرة، التي تدعمهاXlinks، الطاقة المتجددة من مزارع الرياح والطاقة الشمسية الشاسعة في إقليم طانطان بالمغرب، ويمكن أن توفر ما يصل إلى 8% من احتياجات بريطانيا من الكهرباء. لا يمثل المشروع تقدمًا كبيرًا نحو طاقة أنظف فحسب، بل يضع المملكة المتحدة أيضًا على طريق تحقيق أهدافها المناخية بحلول عام 2030.
اقرأ أيضًا:يستثمر بنك البنية التحتية البريطاني 116 مليون دولار في مصنع جديد للكابلات البحرية في اسكتلندا
اقرأ أيضًا:Google تعلن عن كابلين بحريين جديدين لربط منطقة المحيطين الهندي والهادئ
لماذا هذا مهم
هذا المشروع للكابل البحري هو خطوة ضخمة في التعاون العالمي في مجال الطاقة. إنه يوضح كيف يمكن للدول الاستفادة من مواردها الطبيعية للمساهمة في التحول العالمي نحو الطاقة المتجددة. بالنسبة للمملكة المتحدة، فهذا يعني إمدادًا طاقيًا أكثر موثوقية وتنوعًا، مما يقلل الاعتماد على الوقود الأحفوري ويعزز أمن الطاقة. بالنسبة للمغرب، فهو يمثل نهضة اقتصادية من خلال تطوير البنية التحتية على نطاق واسع وخلق ما يقرب من 10000 وظيفة، من المتوقع أن يكون 2000 منها دائمة. ويتوافق المشروع أيضًا مع التزام المملكة المتحدة بتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050، مما يدعم إزالة الكربون السريعة من اقتصادها.
وتؤكد هذه المبادرة على إمكانات الشراكات الدولية في مجال الطاقة المتجددة لمكافحة تغير المناخ وتعزيز التنمية المستدامة.

