الخلاصة

  • ينشئ المرسوم 714-26 طبقة تنسيق لمشروعات الدولة الرقمية الاستراتيجية، لكنه لا ينقل سلطة التعاقد إلى اللجنة الجديدة.
  • تتولى وزارة الإدارة العامة وOGTIC سجلًا يتضمن التقدم والمخرجات والاستدامة والمخاطر وإجراءات المتابعة. لا يحدد النص موعد تحديث السجل أو فترة التقارير الدورية.

السجل الذي لا يملك موعد تحديث هو لقطة قديمة تنتظر أن تصبح خبرًا رسميًا. المرسوم الدومينيكاني 714-26 يفرض تسجيل حالة التقدم والمخرجات والمخاطر وإجراءات المتابعة للاستثمارات الرقمية الاستراتيجية، لكنه لا يقول متى يجب أن تتغير هذه الخانات.

وُقّع المرسوم في 9 أكتوبر، ورسم شبكة جديدة لتنسيق مشروعات التكنولوجيا الحكومية. تتولى وزارة الإدارة العامة (MAP) التنسيق العام، وتوفر OGTIC الدعم الفني. وتشارك وزارة المالية والاقتصاد في التنسيق المالي، بينما يربط مجلس الابتكار والتنمية الرقمية العمل بالسياسات الوطنية. أما لجنة متابعة الاستثمارات الرقمية الاستراتيجية فتجمع هذه الأطراف حول المشروعات التي تدخل نطاق المرسوم.

للجنة أعمال محددة: جمع الاحتياجات المشتركة بين المؤسسات، والتحقق مما إذا كانت منصة أو خدمة قائمة قابلة لإعادة الاستخدام، وتحديد ما إذا كان المشروع استراتيجيًا وفق المعايير، واقتراح معايير تقنية، ومتابعة الاستثمار. كما تحافظ على السجل وترفع تقارير دورية إلى المجلس. لكن المادة 8 تصف عملها بأنه فني واستشاري وأداتي ومتعلق بالمتابعة. وتحفظ المادة 11 صلاحيات الجهات المتعاقدة ولجان المشتريات والمديرية العامة للمشتريات العامة (DGCP) وهيئات الرقابة.

يظهر الفرق عند قراءة المرسوم بجوار إعلان الرئاسة الصادر في 12 أكتوبر. الإعلان قال إن جهات السلطة التنفيذية تحتاج إلى تقييم فني مسبق من MAP قبل شراء المنصات الرقمية المعقدة. أما النص الموقع فيحصر الآلية بالمبادرات الاستراتيجية أو المشتركة أو العابرة للمؤسسات أو الحرجة. ويتيح للجهات المستقلة الانضمام ضمن أطرها القانونية، ويستبعد المشتريات التقنية العادية منخفضة الأثر. الإعلان قدّم بوابة أوسع من تلك التي أنشأها النص.

لا يحدد المرسوم قيمة مالية يتحول عندها المشروع إلى استثمار استراتيجي. المادة 4 تجمع نطاق المشروع بين مؤسسات عدة، والأهمية التشغيلية، والأثر على الميزانية، وإمكان إعادة الاستخدام، وصلته بالخدمات العامة الأساسية، والبيانات، والأمن السيبراني، والتقنيات الناشئة والبنية الرقمية للدولة. والمادة 9 تعرض العوامل على سبيل المثال، لا الحصر. المرونة مفيدة حين تحتاج عدة جهات إلى منصة واحدة؛ لكنها تجعل التصنيف نفسه قرارًا مهمًا. فإدراج مشروع في قائمة «استراتيجي» يجلبه إلى نقاش مشترك وقد يوجه انتباه المسؤولين والميزانية نحوه.

ذلك لا يجعل MAP جهة شراء مركزية. تستطيع اللجنة أن تقرر أن مشروعًا يستحق تنسيقًا حكوميًا، لكنها لا تحل محل الجهة التي تطرح المناقصة أو لجنة المشتريات. وتظل عمليات شراء الأنظمة والخدمات الرقمية خاضعة للقانون 47-25 للمشتريات العامة. التنسيق يحدد ما الذي يحتاج إلى رؤية مشتركة؛ أما التعاقد فيبقى مسؤولية الجهة المختصة.

ينبغي للسجل أن يحفظ أثر هذا التنسيق. الحد الأدنى من البيانات يشمل الحاجة المحددة، والمؤسسات المشاركة، وموضوع المبادرة، وحالتها، ومخرجاتها الرئيسية، وآليات استدامتها، ومخاطرها، وتدابير المتابعة. وتدير MAP السجل بدعم فني من OGTIC، مع نشر المعلومات وفق قواعد الشفافية وحق الوصول وحماية البيانات وأمن المعلومات والسرية والقيود القانونية. ولا يحل السجل محل ملفات المناقصات أو سجلات الميزانية أو التدقيق والمساءلة.

ملف الشراء يجيب عن سؤال: من اشترى ماذا وبأي إجراء؟ أما السجل الاستراتيجي فعليه أن يوضح لماذا نسقت مؤسسات عدة استثمارًا بعينه، وما الذي وعد بتسليمه، ومن يتابع النتيجة. إذا لم يتصل النظامان، قد يجد المدقق العقد من دون سبب التنسيق، أو يجد الهدف الاستراتيجي من دون طريق إلى الملف المالي. هكذا تحصل الحكومة على سجلين كاملين لا يتحدث أحدهما إلى الآخر.

يربط المرسوم الحوكمة الرقمية بمتطلبات قابلة للفحص: حماية البيانات، والتشغيل البيني، واستمرارية الخدمة، والتتبع، وقابلية نقل البيانات، وإمكان الرجوع عن التكنولوجيا، وسيطرة الدولة على أصولها الرقمية. كما يطلب تجنب التكاملات المغلقة ونماذج البيانات الاحتكارية والاعتماد غير المبرر على الموردين. بعد أن يعتمد مرفق عام على واجهة مغلقة، تصبح المغادرة مشروع ترحيل ممولًا من المال العام. يجب أن تظهر كلفة الخروج في خانة الاستدامة والمخاطر قبل أن تتحول إلى أمر واقع.

لكن المرسوم لا يضبط الساعة. يطلب تقارير «دورية» من دون أن يحدد شهريًا أو فصليًا أو سنويًا، ويطلب سجلًا للتقدم من دون مهلة لتحديثه. وتدرج بوابة MAP المرسوم بتاريخ 12 أكتوبر 2026. أما المادة 15 فتجعل بدء النفاذ مرتبطًا بتاريخ النشر في الجريدة الرسمية؛ ولم أتحقق من رقم العدد أو تاريخ النشر في سجل رسمي متاح.

المرسوم 714-26 يضيف طبقة للتصنيف والتنسيق والتوثيق، لا قانون مشتريات جديدًا. الاختبار العملي التالي هو أن تنشر MAP طريقة تصنيف قابلة للتطبيق على مشروعات متشابهة، وأن تحمل كل خانة في السجل مسؤولًا وتاريخ مراجعة، وأن توضح التقارير ما تغير منذ المرة السابقة. إذا طالبت الدولة الموردين بقابلية الرجوع ولم تستطع تأريخ سجلها، فسوف يكون لديها وصف جيد للسيطرة من دون سيطرة قابلة للقياس.

المصادر