• أفادت Telecom Observer بتراجع ظهور البادئات النيجيرية عبر BGP يومي ٥ و٦ سبتمبر
  • لا يزال السبب غير مؤكد، ما يجعل مراقبة المسارات وإمكانية الوصول من الخارج المسألتين التشغيليتين العاجلتين

الوقائع

أفادت Telecom Observer في ٦ سبتمبر بأن نيجيريا شهدت اضطرابا في ظهور المسارات عبر بروتوكول بوابة الحدود (BGP) يومي ٥ و٦ سبتمبر. وBGP هو النظام الذي تستخدمه الشبكات للإعلان عن بادئات IP التي يمكنها الوصول إليها. وعندما تختفي هذه الإعلانات أو تصبح غير مستقرة، قد تفقد شبكات أخرى المسارات المؤدية إلى البادئات المتأثرة حتى لو ظلت البنية التحتية المحلية تعمل.

لم يذكر التقرير سبب الاضطراب، ولم يحدد أي مشغل أو أصل مادي يقف وراءه. وقد ينجم التغير في ظهور المسارات عبر BGP عن مشكلات في الإعدادات أو لدى مزود المنبع أو في المعدات، لذلك لا يمكن اعتبار الحدث دليلا على انقطاع في البنية التحتية المادية على مستوى البلاد. والمؤكد أن بعض البادئات النيجيرية أصبحت أقل ظهورا في نظام التوجيه العالمي خلال تلك الفترة.

التقييم

يمكن لمشكلة في BGP أن تجعل الوصول إلى شبكة ما صعبا حتى عندما تظل معداتها المحلية تعمل. وإذا اختفت إعلانات المسارات أو تغيرت على نحو غير متوقع، فقد لا تعود الشبكات الأخرى تعرف كيفية إرسال حركة البيانات إلى البادئات المتأثرة.

نظرا إلى أن السبب لم يتأكد، فمن السابق لأوانه تحديد ما يحتاج إلى إصلاح. ويتعين على المشغلين أولا تحديد البادئات التي تأثرت، وأين اختفت المسارات، وما إذا كان المستخدمون قد فقدوا الاتصال بالفعل. وعندها فقط يمكنهم تحديد ما إذا كانت المشكلة ناتجة عن إعدادات التوجيه أو مزود المنبع أو البنية التحتية المادية.

بالنسبة إلى قراء BTW، الأولوية هي مدى ظهور الشبكة من خارجها. ويمكن لمقارنة بيانات BGP بقياسات إمكانية الوصول وحركة البيانات أن تبين ما إذا كان الاضطراب قد اقتصر على معلومات التوجيه أم أثر أيضا في الوصول الفعلي إلى الإنترنت.

ما ينبغي متابعته

ترقب أي إسناد للاضطراب إلى سبب أو جهة من جانب مشغل أو جهة تنظيمية، وتحديد البادئات والشبكات المتأثرة، والوقت الذي عاد فيه ظهور المسارات إلى وضعه الطبيعي. ومن شأن دليل على أن استعادة ظهور المسارات عبر BGP تزامنت مع استعادة إمكانية الوصول أن يوضح أثر الاضطراب في الخدمة، في حين سيحدد نشر السبب الجذري ما إذا كان على المشغلين التركيز على الإعدادات أو الاتصال بمزود المنبع أو البنية التحتية المادية.