الخلاصة

  • قِس العمل المنجز والأخطاء الواقعية والتعافي، لا بريق العرض التجريبي.
  • لا توسع الصلاحيات قبل نجاح الأدلة والمراجعة والتراجع في الظروف الحقيقية.

يشمل الذكاء الاصطناعي أنظمة تستنتج وتصنف وتولد وتقترح اعتماداً على البيانات، لكن الاسم لا يثبت الأمان أو الجدوى. ينبغي تحديد القرار الذي تساعد فيه الأداة وكلفة الخطأ ونقطة المراجعة البشرية والأنظمة التي يجوز لها تغييرها. تسجل تجربة محدودة النتائج المقبولة والتصحيحات والحوادث. والسؤال المفيد ليس هل تبدو ذكية، بل هل تحسن النتيجة من دون خلق مسار فشل لا يملكه أحد.

المصادر