• سينشئ المشروع أول شبكة وطنية في المملكة المتحدة مخصصة لفهم آثار الظروف الجوية القاسية.
  • بقيادة مجلس أبحاث البيئة الطبيعية (NERC) والمركز البريطاني للإيكولوجيا والهيدرولوجيا (UKCEH)، يهدف المشروع إلى تحديد المناطق المعرضة للخطر وتطوير استراتيجيات للتخفيف من آثار الأحداث الجوية القاسية.

تحليل
هذا المشروع، بقيادة NERC وUKCEH، يُظهر ريادة المملكة المتحدة في التنبؤ بالأحوال الجوية القاسية والاستجابة لها، ويؤكد في الوقت نفسه على الدور الرئيسي للبحث العلمي في حل المشكلات المجتمعية. بفضل التقنيات الجديدة، يمكن للناس التعامل بشكل أفضل مع آثار الظروف الجوية القاسية على حياتهم وتطورهم الاقتصادي.
— Iydia Ding، صحفية BTW

ما الذي حدث

هذا الشهر، أعلنت المملكة المتحدة عن إنشاء مشروع جديد بقيمة 40 مليون جنيه إسترليني (حوالي 52.42 مليار دولار) يمكّن العلماء من التنبؤ بشكل أفضل بمواقع الجفاف والفيضانات المستقبلية باستخدام بيانات في الوقت الحقيقي من أجهزة الاستشعار. سينشئ المشروع أول شبكة وطنية في المملكة المتحدة مخصصة لفهم آثار الظروف الجوية القاسية. بقيادةمجلس أبحاث البيئة الطبيعية (NERC)والمركز البريطاني للإيكولوجيا والهيدرولوجيا (UKCEH)، يهدف المشروع إلى تحديد المناطق المعرضة للخطر وتطوير استراتيجيات للتخفيف من آثار الأحداث الجوية القاسية.

سيستخدم المشروع مجموعة من التقنيات المتقدمة، بما في ذلك أجهزة الاستشعار والمراقبة الحاسوبية في الوقت الحقيقي وقاعدة بيانات واسعة لملامح الأنهار والظروف الجوية ورطوبة التربة وحركة المياه بالإضافة إلى بيانات سحب المياه وتخزينها. من خلال تحليل هذه الثروة المعلوماتية، يأمل الباحثون في الحصول على صورة أوضح لمتى وأين من المحتمل أن تحدث الأحداث الجوية القاسية.

هذا البرنامج هو جزء من الاستثمار الحكومي الأوسع بقيمة 5.6 مليار جنيه إسترليني (حوالي 7.34 مليار دولار) في تدابير الحماية من الفيضانات بين عامي 2021 و2027، وسيعمل أيضًا كمركز ابتكار لنشر النتائج عالميًا ومساعدة الدول الأخرى في الحد من آثار تغير المناخ.

اقرأ أيضًا:Figma تعطل أدوات الذكاء الاصطناعي المشابهة لتطبيق الطقس من Apple

اقرأ أيضًا:كيف يؤثر الطقس الفضائي على الأقمار الصناعية؟

لماذا هذا مهم

يمثل هذا المشروع الجديد استثمارًا كبيرًا في قدرات المملكة المتحدة على التنبؤ بالأحوال الجوية القاسية والاستجابة لها. سيتم إجراء البحث في مكاتب UKCEH في جميع أنحاء البلاد، بمشاركةالمسح الجيولوجي البريطانيوجامعة بريستول وكلية إمبريال كوليدج لندن. سيتم مشاركة النتائج مع منظمات مثل وكالة البيئة لإرشاد الاستجابات الوطنية للأحوال الجوية القاسية. سيعمل المشروع أيضًا كمركز ابتكار لنشر النتائج عالميًا ومساعدة الدول الأخرى في الحد من آثار تغير المناخ.

يعكس تنفيذ المشروع الدور الرئيسي للبحث العلمي في حل المشكلات المجتمعية. فهو يساهم في حل المشكلة الحالية للكوارث الجوية القاسية في المملكة المتحدة مع توفير القدرة على الاستعداد والتكيف مع التحديات المستقبلية، وتقديم حلول لهذه المشكلة على المستوى العالمي. يمكن ملاحظة أن المملكة المتحدة تولي أهمية كبيرة للبحث والابتكار التكنولوجي، وأن العلم والتكنولوجيا قوة مهمة لدفع التنمية المجتمعية.