• خمسة مشاريع فضائية تقودها المملكة المتحدة ضمن برنامج ARTES التابع لوكالة الفضاء الأوروبية تحصل على إجمالي 6.9 مليون جنيه إسترليني.
  • ستعمل الحكومة كـ"الزبون الأول" للشركات الناشئة في مجال الأجهزة الذكاء الاصطناعي وستدعم مناطق نمو الذكاء الاصطناعي (AI Growth Zones).

ما الذي حدث: المملكة المتحدة تدعم البحث والتطوير في الأقمار الاصطناعية وشركات الذكاء الاصطناعي

تستثمروكالة الفضاء البريطانية6.9 مليون جنيه إسترليني في خمسة مشاريع تقودها المملكة المتحدة ضمن برنامج ARTES التابع لوكالة الفضاء الأوروبية. تتراوح هذه المبادرات بين تزويد الأقمار الاصطناعية بالوقود في المدار إلى الجيل الخامس في الفضاء والاتصالات البصرية. على سبيل المثال،Orbit Fabتطور نظام تزويد بالوقود للأقمار الاصطناعية ذات الدفع الكهربائي، وتحصل على 2.9 مليون جنيه إسترليني، بينما تحصل محطة الأرضية Goonhilly في كورنوال على تمويل قدره 1.6 مليون جنيه إسترليني لتنفيذ اتصالات متوافقة مع LunaNet. من بين المستفيدين الآخرين Vicinity Technologies (1.19 مليون جنيه إسترليني) لحمولة شبكة غير أرضية من الجيل الخامس، وViasat (881,000 جنيه إسترليني) لشبكة مشغل أقمار اصطناعية افتراضية، وArchangel Lightworks مع Eutelsat (356,000 جنيه إسترليني) لدراسة دمج الوصلة البصرية.

بالإضافة إلى ذلك، تعهدت الحكومة بدعم الشركات الناشئة البريطانية الواعدة في مجال أجهزة الذكاء الاصطناعي من خلال العمل كعميل تجاري أول. وهذا يساعد الشركات الناشئة على النمو بينما كانت قد تواجه صعوبة في الحصول على عقود الشركات. في الوقت نفسه، أعلنت عن "مناطق نمو الذكاء الاصطناعي" (AI Growth Zones)، كل منها يتلقى 5 ملايين جنيه إسترليني لتدريب القوى العاملة المحلية على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وفقًا لوزيرة العلوم Liz Lloyd، فإن الاتصالات الفضائية "ضرورية" للحياة اليومية، من أنظمة الملاحة إلى الخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول. أضاف Paul Bate، المدير العام لوكالة الفضاء البريطانية، أن هذا الضخ من الأموال سيساعد في توفير الاتصال حتى في المجتمعات النائية، مع تعزيز الوظائف عالية المهارات في قطاع الفضاء الوطني.

اقرأ أيضًا:Altibox تطلق كابلًا بحريًا جديدًا بين المملكة المتحدة والدنمارك
اقرأ أيضًا:استخدام البيانات المحمولة في المملكة المتحدة يقفز بنسبة 18% في 2025 مدفوعًا بطلب الجيل الخامس

لماذا هذا مهم

تشير هذه المبادرة إلى أن الحكومة البريطانية لا تعتبر الاتصالات الفضائية والذكاء الاصطناعي أولويات منفصلة، بل ركائز متآزرة لاستراتيجيتها الصناعية المستقبلية. من خلال تمويل مشاريع ARTES، تساهم المملكة المتحدة في الحفاظ على موقعها في الابتكار الفضائي الأوروبي، حتى بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. المشاريع المدعومة ليست مجرد استكشافية: فقد تؤدي إلى خدمات ملموسة مثل التزويد بالوقود في المدار والجيل الخامس عبر الأقمار الاصطناعية، مما قد يقلل التكاليف بشكل كبير ويزيد من مرونة الاتصال العالمي.

علاوة على ذلك، من خلال العمل كـ"العميل الأول" للشركات الناشئة في أجهزة الذكاء الاصطناعي، تخفض الحكومة حواجز دخول السوق للمبتكرين في مجالات التكنولوجيا الحيوية. قد يعزز ذلك جيلًا جديدًا من شركات الذكاء الاصطناعي في المملكة المتحدة، ويقوي سلاسل التوريد الوطنية، ويحفز الوظائف في قطاعات التكنولوجيا العالية.

التركيز على مناطق نمو الذكاء الاصطناعي يشهد أيضًا على الالتزام بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية: من خلال تدريب الناس على الذكاء الاصطناعي، تدعم المبادرة الاقتصادات الإقليمية وتساعد في سد فجوة المهارات. مجتمعة، قد تسرع هذه الإجراءات مسار المملكة المتحدة نحو الريادة التكنولوجية في قطاعي الفضاء والذكاء الاصطناعي.