الخلاصة

  • وسّعت النسخة 01، المؤرخة 27 أكتوبر، من مسودة فردية لجدول مفاتيح TLS قائم على SHAKE256 أو TurboSHAKE256 نطاقها إلى DTLS و«المُصدِّقات المصدّرة» بعد أن استبعدتهما النسخة 00 في يوليو.
  • إذا نُفّذ التحقق بعد المصافحة خارج مكتبة TLS، تلزم المسودة إبلاغه بمعرّف دالة الاشتقاق التي تفاوض عليها الطرفان، أو بعدم اختيار دالة جديدة، وبما إذا كان الاتصال TLS أم DTLS. قيم المُصدِّر وحدها لا تحمل القرارين.

تظهر لوحة الجرد اسم TLS_AES_128_GCM_SHA256. يضعه المسؤول في خانة SHA-256، ثم يمضي. لكن النسخة 01 من مسودة جدول مفاتيح XOF تقترح امتداد schedule_profile ليختار دالة اشتقاق مستقلة عن مجموعة التشفير. تظل المجموعة تختار خوارزمية تشفير السجلات، ويظل اسم التجزئة فيها كما هو. إذا وقع الاختيار على SHAKE256 أو TurboSHAKE256، فلا تتحكم تلك التجزئة المسماة في جدول المفاتيح. يصبح اسم الرف مختلفاً عن محتوى الصندوق.

هذا الفارق كان موجوداً في نسخة يوليو 00، لكنها تركت DTLS 1.3 والمُصدِّقات المصدّرة خارج نطاقها صراحة. تعديل 27 أكتوبر أدخلهما، واقترح تحديث أربع وثائق RFC بينها RFC 9261. يتيح هذا المعيار لأي من طرفي الاتصال تقديم إثبات هوية بعد انتهاء المصافحة. وفي القاعدة القائمة، ترتبط تجزئة ذلك الإثبات بتجزئة مجموعة التشفير.

تكتب المادة 14.2 من التعديل حساباً مختلفاً عند اختيار XOF: تستخدم المُصدِّقة TranscriptHash الخاص بدالة الاشتقاق بطول 64 ثمانية، وتتبع قيم المُصدِّر ورمز Finished الدالة نفسها. عند غياب الامتداد، يبقى جدول TLS 1.3 المعتاد وقواعد المُصدِّقة الحالية. هذا يعني أن اسم المجموعة وحده لا يخبر برنامج التحقق بأي الطريقين سلك الاتصال.

هناك تقع مسؤولية الواجهة بين فريقين. إذا كانت المُصدِّقة داخل التطبيق، خارج مكتبة TLS، تقول المسودة إن التطبيق يجب أن يتلقى معرّف دالة الاشتقاق المختارة أو تصريحاً واضحاً بعدم اختيار بديل. ويجب أن يعرف هل الاتصال TLS أم DTLS؛ للأخير تسمية مختلفة داخل جدول المفاتيح. واجهة TLS-Exporter(label, context, length) تمده بمادة مشتقة، لكنها لا تخبره بهذين الخيارين. تحديث المكتبة وحدها يمكن أن يترك التطبيق يحسب إثباتاً لا يقبله الطرف المقابل.

كما تربط المسودة المفاتيح المشتركة مسبقاً وتذاكر استئناف الجلسة بمعرّف دالة الاشتقاق؛ وتستند هنا إلى معرّفات RFC 9258. أما توقيعات الشهادات فتُختار في مسار منفصل، وقد يبقى SHA-2 فيها رغم تغيير جدول المفاتيح. وتعرض صفحة Datatracker النص بوصفه مسودة فردية في حالة I-D Exists. لا يقدم السجل الذي راجعناه اختبار توافق بين مكتبات مختلفة للمُصدِّقة الجديدة. نتيجة تحقق ناجح بعد المصافحة مع XOF في TLS وفي DTLS هي الدليل الذي ينقص قرار التنفيذ.