الخلاصة

  • يحذف Salesforce صفتي التفرّد والإدخال الإلزامي عند حذف حقل مخصص. وبعد استعادته يجب ضبط الصفتين مجددا عند الحاجة إليهما.
  • تبقى حقول المعادلات المستعادة معطلة حتى تعديلها وحفظها. وقد تتطلب تخطيطات الصفحات والتبعيات المحذوفة إصلاحا يدويا أيضا.
  • تستمر فرصة استعادة الحقل وبياناته حتى الحذف الدائم أو مرور 15 يوما، أيهما أسبق. وتسريع التنظيف لتوفير سعة قد يغلق هذه الفرصة قبل موعدها.

من السهل إثبات أن البيانات عادت: افتح الشاشة والتقط صورة. الأصعب أن تثبت عودة العمل الذي كانت تؤديه قواعدها. هل يرفض النظام مرجعا مكررا؟ هل يطالب بالمعلومة التي كانت إلزامية؟ هل تحسب المعادلة نتيجة جديدة، أم أنها موجودة بالاسم فقط؟

يضع Salesforce هذه الأسئلة في قلب استعادة الحقول المخصصة. فدليله الخاص بـإعادة خصائص الحقول يدويا يقول إن حذف الحقل يزيل تلقائيا صفتي التفرّد والإلزام. وإذا ظلتا مطلوبتين بعد الاستعادة، فعلى المسؤول إعادة ضبطهما.

يمكن إذاً أن تكون البيانات قد وصلت، بينما بعض الشروط التي جعلتها صالحة للعمل ما زال في الطريق. ومن يوقع الاستلام مبكرا قد يحوّل الباقي إلى فاتورة يتلقاها قسم آخر.

ما كان الحقل يرفضه جزء من قيمته

لنفترض حقل مرجع لطلب تجاري؛ هذا مثال افتراضي مبني على السلوك الموثق. إذا كانت الشركة تعتمد على صفة التفرّد لمنع تكرار المرجع، فإن إعادة القيم القديمة تترك إعادة تلك الصفة مهمة قائمة. قد توجد ضوابط تحقق أخرى، لكن المطلوب معرفة الدور الذي كانت تؤديه هذه الصفة تحديدا.

الأمر نفسه ينطبق على الإلزام. امتلاء السجلات القديمة لا يثبت أن السجل الجديد الخالي من القيمة سيُرفض. فاختبار الماضي وقراءة محتواه يختلفان عن اختبار القرار الذي سيتخذه النظام عند الإدخال التالي.

لهذا يحتاج قبول الاستعادة إلى صاحب العملية التجارية. مسؤول النظام يعرف كيف يعيد الحقل. موظف مطابقة الطلبات يعرف ما يكلفه مرجع ملتبس. وصاحب العملية يعرف أي معلومة ناقصة توقف الخطوة التالية. لا ينبغي أن يتوقع أحد أن شاشة الاستعادة تجمع هذه المعرفة نيابة عنهم.

إذا بقي شرط ضروري غائبا، فقد يظهر العمل لاحقا في هيئة تنظيف بيانات، أو بحث عن تكرار، أو تفسير لاختلاف في تقرير. ستكون تذكرة الاستعادة مغلقة، لكن ساعات تصحيح نتائجها لم تنته. المؤشر الفني يتحسن، بينما جدول العمل في الجهة الأخرى يزدحم.

القبول الجيد يضم ثلاثة أشياء: قراءة القيمة القديمة، قبول قيمة جديدة سليمة، ورفض قيمة تحظرها القاعدة المطلوبة. أحيانا تكون رسالة الخطأ الصحيحة هي الدليل الأوضح على نجاح الإصلاح. النموذج الذي توقف عن الاعتراض على كل شيء لم يصبح بالضرورة أكثر كفاءة.

المعادلة عادت، لكنها لم تبدأ الحساب

يشرح دليل إدارة الحقول المحذوفة أن حقول المعادلات تستعاد في حالة تعطيل. وتظهر #Error! بدلا من القيمة إلى أن تُعدّل المعادلة وتُحفظ. عند الحفظ تُفحص الصياغة، وتحتاج الأخطاء المكتشفة إلى معالجة.

بالنسبة إلى القسم الذي ينتظر النتيجة، وجود تعريف المعادلة وعودة حسابها إنجازان مختلفان. عدّ الحقول المستعادة يقيس الأول بسهولة، وقد يفوته الثاني تماما.

حتى اسم المطوّر يحمل أثرا من الحذف. يضيف Salesforce اللاحقة _del ما لم يكن هناك حقل محذوف يحمل اسم المطوّر نفسه، وتبقى اللاحقة بعد الاستعادة. لذلك ينبغي مطابقة الاسم الفعلي مع الإعدادات التي تستخدمه، بدلا من الاكتفاء بتسمية مألوفة على واجهة المستخدم.

وللبحث تأخره الخاص: قد يستغرق ظهور الحقل المستعاد وبياناته في النتائج وقتا قصيرا. العثور عليه لا يثبت وحده أن المعادلة تعمل أو أن شرط الإدخال عاد. البحث والحساب والتحقق تجيب عن أسئلة منفصلة.

يتناول دليل الإصلاح اليدوي أيضا ما تغير خلال غياب الحقل. يجب إضافته إلى تخطيطات الصفحات التي عُدّلت أثناء الحذف. وإذا لم تُعدّل التقارير والتخطيطات، يبقى الحقل المستعاد فيها. وتحتاج التبعيات التي أزيلت إلى تعريف جديد، كما أن إعادة العلاقة إلى علاقة رئيسية وتفصيلية تتطلب توافر البيانات المناسبة في السجلات المعنية.

قد يعود الحقل إلى بيئة تحركت من مكانها. حفظ التعريف السابق وتسجيل ما تغير يوفران على الفريق محاولة تجميع هذه القصة من ذاكرة زملاء مستعجلين.

قائمة الاستخدام ليست ذاكرة الشركة كلها

قبل الحذف، تساعد أداة « Where is this used? » في العثور على المراجع، مثل التخطيطات والمعادلات وApex وقواعد التحقق النشطة والتقارير. وتوضح الوثائق أيضا حدود ما تعرضه.

تغيب بعض مراجع التقارير التي تستخدم الحقل عبر علاقة مفتاح خارجي. ولا تعاد التقارير التي لا يملك السائل حق الوصول إليها، ولا تدعم القائمة التقارير المنضمة. وفي المؤسسة المشتركة لا تظهر المراجع الموجودة داخل حزمة مُدارة، بينما قد تظهر مراجع محلية جديدة أنشئت بعد التثبيت. وتقتصر القائمة على أول 2,000 نتيجة مرتبة بحسب نوع المرجع.

القائمة الفارغة نتيجة لاستعلام له نطاق وصلاحيات. تحويلها إلى توقيع بأن الحقل لا يستخدمه أحد يحمّلها أكثر مما تعرف. والأسوأ أن الاستخدامات الأبعد عن النظر قد تكون الأكثر كلفة في البحث عنها بعد الحذف.

مع ذلك، توجد قيود على عملية الحذف نفسها. فلا يمكن حذف حقل تشير إليه حقول أخرى أو تحديثات حقول أو Apex. وقد يمنع الحذف أيضا عمل خلفي يجري تحديثا للحقل حتى ينتهي. هذه الضوابط توقف تعارضات معروفة، وتبقى على الشركة مهمة فهم الاستخدام التجاري الذي تريد الاستغناء عنه أو استعادته.

المشروع الجديد قد يشتري مكانه بفرصة رجوع قديمة

تظل استعادة الحقل وبياناته ممكنة حتى تمحوه المؤسسة نهائيا أو تمر 15 يوما، أيهما يحدث أولا. النافذة تحفظ خيار العودة؛ إعادة قواعد العمل تبقى عملا يحتاج إلى من ينجزه.

وفي الفترة نفسها، يظل الحقل المحذوف محسوبا ضمن الحد المسموح للحقول المخصصة، وكذلك ضمن الحد المطبق على نوعه، حتى ينتهي الحذف النهائي. فريق يريد إطلاق مشروع جديد قد يرى قائمة الحذف مساحة لم تُفرغ بعد. أما الفريق المسؤول عن العملية القديمة فقد يرى فيها آخر فرصة لتصحيح قرار متسرع.

تنقل وظيفة Purge الحقول الجاهزة إلى عملية الحذف النهائي. بدء العمل وإتمامه مرحلتان مختلفتان؛ فالوقت يتأثر بالطلب على النظام، ويمكن متابعة التقدم في الأعمال الخلفية. التخلي عن الاستعادة لا يضمن أن السعة الجديدة أصبحت جاهزة في اللحظة نفسها.

وفي حال استمرار أخطاء الوصول أو عدم توافر أعمدة نظيفة بعد الحذف الدائم، يطلب مسار الدعم الرسمي معرّف المؤسسة، وبيان ما إذا كانت بيئة إنتاج أو اختبار، وتفويضا للحذف المادي. وتقول الوثيقة إن هذا التنظيف المادي للحقول المخصصة لا يمكن حصره في كائن واحد، بل يشمل نطاق المؤسسة كلها. قد تبدأ الشكوى في كائن محدد وتنتهي بطلب قرار أوسع.

لتحديد الحماية الناقصة في مؤسسة بعينها، يلزم التعريف المحفوظ للحقول وجرد التبعيات ونتائج قبول العملية التجارية. أما معيار النجاح فيمكن الاتفاق عليه الآن: عادت القيم، وعادت الحسابات المطلوبة، وعادت القدرة على رفض ما ينبغي رفضه. دون الجزء الأخير، تستلم الشركة محتواها وتترك بعض عمله على الطاولة.