• سيتم نشر أكثر من 400 ميغاواط من هذه السعة الجديدة في أسواق مثل السعودية وإيطاليا، مما يعكس الطموحات العالمية لخزنة.
  • يتم دعم هذا النشر من خلال تسهيلات تمويلية جديدة بقيمة 2.62 مليار دولار أمريكي، مع التركيز على بنية تحتية مستدامة وجاهزة للذكاء الاصطناعي.

ما الذي حدث: خزنة داتا سنترز، مزود البنية التحتية فائقة الاتساع ومقره الإمارات العربية المتحدة، يوسع حضوره

خزنة داتا سنترز، ومقرها الإمارات العربية المتحدة، أعلنت خلال معرض جيتكس العالمي 2025 في دبي أنها تخطط لإضافة أكثر من 1 جيجاواط من سعة مراكز البيانات فائقة الاتساع بحلول عام 2030. سيتم نشر أكثر من 400 ميغاواط من هذه السعة في الخارج، بشكل رئيسي في السعودية وإيطاليا، بينما سيتم بناء الباقي في الإمارات، بما في ذلك أبوظبي ودبي وعجمان.

تشير الشركة إلى أن كل منشأة جديدة تساهم بنحو 320 مليون دولار أمريكي في الناتج المحلي الإجمالي المحلي وتدعم أكثر من 1,150 وظيفة. لتنفيذ هذه الخريطة، حصلت خزنة على تسهيلات تمويلية بقيمة 2.62 مليار دولار أمريكي لأجل يصل إلى عشر سنوات.

يركز التوسع على بناء مراكز بيانات محسّنة للذكاء الاصطناعي، من خلال الاستفادة من طرق البناء المعيارية لتقليل الكربون المدمج ونفايات البناء واستهلاك المياه، والمواءمة مع معايير LEED Gold.

اقرأ أيضًا:ORCA Technologies: حلول تقنية معلومات رائدة
اقرأ أيضًا:Computer Warehouse Group: محرك حلول تقنية المعلومات

لماذا هذا مهم

يأتي هذا الإعلان في ظل طلب قوي على البنى التحتية الحاسوبية الكثيفة والجاهزة للذكاء الاصطناعي. بينما تنفذ المزيد من المؤسسات أعباء عمل واسعة النطاق للذكاء الاصطناعي، يضع مزودو مراكز البيانات فائقة الاتساع مثل خزنة أنفسهم للاستفادة من هذا الطلب المتزايد. "والآن نبني الطبقة الأساسية للدول المولودة بالذكاء الاصطناعي." يُظهر التركيز على النمو الدولي، خاصة في السعودية وإيطاليا، أن الشركة تطمح لأن تصبح أكثر من مجرد لاعب إقليمي وأن تحظى بأهمية عالمية في البنية التحتية. بالإضافة إلى ذلك، فإن الالتزامات المتعلقة بالاستدامة المرتبطة بالنشر تعالج نقطة حاسمة في قطاع مراكز البيانات: استهلاك الطاقة والأثر البيئي.

من خلال الاستفادة من التصميم المعياري والتبريد الموفر للطاقة وتوفير الطاقة منخفضة الكربون (خاصة من خلال التعاون مع إيني في إيطاليا)، تعطي خزنة الأولوية للنمو المستدام المتوافق مع الأهداف العالمية للمناخ والانتقال الطاقي.

في الإمارات والسعودية وإيطاليا وما بعدها، بالنسبة لصانعي السياسات والمراقبين في القطاع، يؤكد إعلان خزنة أن الاستراتيجيات الوطنية للذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والاستثمار في البنية التحتية تتحقق من خلال مشاريع استثمارية كبيرة وخلق فرص عمل. هذا النشر الطموح، الذي أصبح ممكنًا بتمويل يصل إلى عدة مليارات من الدولارات، يضع معيارًا جديدًا للمنافسين ويوفر نموذجًا محتملاً لبناء البنية التحتية لـ "اقتصاد الذكاء الاصطناعي" في "عشر سنوات".