الخلاصة
- تقول APNIC إن 49 شخصا من 21 اقتصادا شاركوا في ثلاث جلسات عبر الإنترنت؛ وأجاب 12 عن استبيان طوعي، بينما لم تتلق قائمة Orbit المخصصة أي مساهمة.
- حدد تقرير المرحلة الأولى غموض مسارات القيادة، ومساوئ انتخابية كما يراها بعض المشاركين، ونقص الوقت أو الموارد أو دعم جهة العمل، لكنه أكد أن المجموعة الطوعية لا تمثل المجتمع الأوسع إحصائيا.
- تستطيع APNIC حماية الهوية ونشر مسار تجميعي يبين من تم الوصول إليه، وأين انخفضت المشاركة، وما الإجراءات التي اختارها EC، وهل اتسع نطاق الترشيحات والقيادات لاحقا.
تنبع قيمة التقرير الأول لـ APNIC عن تنوع القيادة المجتمعية من أنه يعرض أرقاما تكشف حدود الأدلة نفسها. فمن 18 يونيو إلى 11 أغسطس 2026، شارك 49 شخصا من 21 اقتصادا في ثلاث جلسات استماع عبر الإنترنت. وأكمل 12 شخصا استبيانا طوعيا بعد الجلسات. أما قائمة Orbit البريدية المخصصة للمشاورة فلم تتلق أي مساهمة.
لا تصف هذه الأرقام مجتمع APNIC كله. فالتقرير ينص بوضوح على أن النتائج ليست ممثلة إحصائيا، وأن المشاركة كانت طوعية، وأن الطبيعة العلنية للجلسات ربما أثرت في ما شعر المشاركون بالارتياح لطرحه. هذا القيد ليس هامشا يمكن تجاوزه، بل أساس لما ينبغي قياسه في المرحلة التالية.
بدأت المشاورة عندما وجه Executive Council الأمانة إلى دراسة العوائق التي تؤثر في ترشح الأشخاص لعضوية EC أو توليهم أدوارا قيادية أخرى. وهناك سياق مؤسسي مباشر: أُقرت تعديلات By-laws لعام 2026، فامتدت مدة العضوية في EC من سنتين إلى ثلاث، ووُضع حد أقصى قدره ثلاث مدد متتالية. تخلق حدود المدة حاجة إلى التعاقب، لكنها لا تنشئ وحدها مسارا واضحا ومتاحا للمرشحين.
تقول APNIC إن 59% من المشاركين رجال و41% نساء، وإن 43% أعضاء أو Account Holders. وشملت المجموعة أشخاصا من NIRs ومجموعات مشغلي الشبكات ومنظمات أخرى. ولم يقتصر مفهوم التنوع في النقاش على النوع الاجتماعي، بل شمل الجغرافيا والمهارات والخلفية المهنية والخبرة.
جمع التقرير العوائق في ثلاثة محاور. قال مشاركون إن الطريق من المشاركة إلى القيادة غير واضح، وإن المسؤوليات والمهارات المطلوبة والوقت اللازم والعملية الانتخابية لا تحظى بشرح كاف. ورأى بعضهم أن الشهرة أو شغل المنصب أو كتل التصويت قد تمنح ميزة لبعض المرشحين، خصوصا على حساب اقتصادات أقل تمثيلا. وأشار آخرون إلى صعوبة استمرار العمل التطوعي سنوات عندما لا تمنح جهة العمل وقتا أو اعترافا بقيمته.
هذه تصورات منسوبة إلى المشاركين، وليست أحكاما تثبت خللا في قاعدة انتخابية أو تلاعبا في تصويت. وقد تكشف المشاورة قلقا قبل معرفة حجمه أو سببه. لذلك يجب أن تربط الوثيقة التالية كل قلق بسؤال يمكن التحقق منه وبقرار مؤسسي محدد، لا أن تحول الاقتباسات إلى استنتاجات نهائية.
يبين الاستبيان الطوعي أهمية ذكر المقام. فقد اختار عشرة من أصل 12 مستجيبا الخلفية المهنية والخبرة بوصفهما أولوية للتنوع. واختار 67% محدودية الوعي بمسارات القيادة، و42% غموض طريقة المشاركة، و58% نقص الوقت. تصف هذه النسب اثنتي عشرة إجابة، ولا يمكن تعميمها على المنطقة كلها.
اقترح المشاركون توضيح المسؤوليات والمسارات، وتحسين ملفات المرشحين والأسئلة العامة، ومراجعة آليات الترشيح والانتخاب والتصويت، وبناء برامج للإرشاد والتعليم في الحوكمة وتطوير القيادة. كما سجل التقرير أمثلة من منظمات أخرى. هذه مقترحات ينظر فيها EC وليست التزامات مقررة.
عند تجميد المعلومات في 8 سبتمبر، كانت المرحلة الثانية مقررة في 9 سبتمبر خلال APNIC 62، مع مشاركة حضورية وعن بعد. وكان تقديم المساهمات المكتوبة مفتوحا حتى 30 سبتمبر. وتقول APNIC إنها ستجمع نتائج المرحلتين في تقرير علني، ثم ينظر EC في الخطوات اللاحقة ويشارك تقريرا بعد اجتماع ديسمبر. لا يعامل هذا المقال أيا من تلك الأحداث المستقبلية باعتباره منجزا.
التعهد بنشر النتائج بصورة مجمعة أو منزوعة الهوية ينسجم مع مساءلة أقوى. يمكن لـ APNIC استخدام فئات واسعة بما يكفي للجغرافيا والنوع والخبرة والخلفية المهنية؛ ونشر أعداد من تمت دعوتهم والمسجلين والمشاركين الفريدين والمجيبين في كل قناة؛ ودمج الخلايا الصغيرة أو حجبها عندما تهدد بكشف الأشخاص.
هكذا يتشكل مسار مشاركة يحمي الخصوصية. يبدأ بالجمهور المستهدف وقنوات الوصول، ثم يتابع التسجيل والحضور وتكرار المشاركة والانقطاع بين الجلسات والاستبيان وOrbit وAPNIC 62. وبعد ذلك يربط كل عائق بقرار EC ومسؤول وموعد. ويمكن للدورات اللاحقة أن تقيس ما إذا كانت برامج الإرشاد أو معلومات المرشحين أو تغييرات الإجراءات أدت إلى ترشيحات ومناصب فعلية.
ويجب التعامل بحذر مماثل مع صفر مساهمات في Orbit. قد يكون سببه تصميم القناة أو توقيتها أو ضعف الوعي أو تفضيل الحوار المباشر أو القلق من النشر بالاسم؛ والسجل الحالي لا يحسم ذلك. تستطيع المرحلة الثانية أن تسأل كيف عرف الناس بالمشاورة، وما القناة التي يفضلونها، وما الذي منع استخدام القائمة.
لدى APNIC أيضا صفحة ديموغرافية فصلية تجمع بيانات من تسجيل المؤتمرات والاستبيانات والتدريب وأنشطة أخرى. يمكنها دعم اختيار خط أساس، لكن كل مصدر يقيس جمهورا وفترة مختلفين. ينبغي للتقرير النهائي أن يحدد المجتمع المرجعي في كل مقارنة، وألا يقدم المشاركين الـ49 على أنهم صورة مصغرة من المجتمع كله.
المسؤولية النهائية مسؤولية حوكمة. تجمع الأمانة وتحلل، ويقرر EC، ويحتاج الأعضاء إلى رؤية الانتقال بين المرحلتين. ينبغي لسجل ما بعد ديسمبر أن يعطي كل عائق مهم معرفا ثابتا، ويشرح حدود الأدلة، ويسجل إن كان الرد قد قُبل أو عُدل أو أُجل أو رُفض، ويربطه بأي تغيير فعلي.
المصادر
- https://www.apnic.net/community/community-consultations/
- https://www.apnic.net/wp-content/uploads/2026/09/Diversity-Community-Consultation-Phase-1-Report_01092026.pdf
- https://www.apnic.net/about-apnic/organization/structure/proposed-by-law-reform-2026
- https://blog.apnic.net/2026/08/27/ec-chairs-preview-september-ec-meeting-and-apnic-62/
- https://www.apnic.net/community/community-demographics/
إحاطة الأعضاء
سياق أعمق للملف الشخصي
سجّل الدخول بمستوى العضوية المناسب لفتح الإحاطة الكاملة وملاحظات المصادر.
للدائرة الاستراتيجية فقط
الدائرة الاستراتيجية
مفتوح لجميع القراء. افتح إحاطات الملف الشخصي بعد الانضمام وتسجيل الدخول.
انضم إلى الدائرة الاستراتيجيةلأعضاء تحالف القيادات فقط
تحالف القيادات
لأصحاب الأصول الفكرية المؤهلين وللإدارة؛ سجّل الدخول للوصول إلى إحاطات التحالف.
انضم إلى تحالف القيادات

