- يقترح كل من Chorus و Datagrid كبلًا عبر تاسمان لتحسين الاتصال والقدرة التنافسية في الذكاء الاصطناعي لنيوزيلندا.
- ستربط شبكةTasman Ringنيوزيلندا وأستراليا بروابط نقل دولية عالية السرعة ومرنة.
ماذا حدث: كبل جديد عبر تاسمان يحسن الاتصال والمرونة
وقعت شركة الاتصالات النيوزيلنديةChorusوشركة البنية التحتية الرقميةDatagridمذكرة تفاهم حصرية لتطوير شبكة Tasman Ring، وهو كبل بحري عبر بحر تاسمان بطول 6000 كيلومتر. يهدف المشروع إلى ربط أوكلاند ونيو بليموث وغريموث وإنفركارجل وسيدني وملبورن عبر روابط دولية عالية السعة، مما يحسن سرعة ومرونة الإنترنت بشكل كبير.
بقدرة تقديرية تبلغ 540 تيرابت في الثانية، سيكون Tasman Ring أول كبل عالي الألياف بين نيوزيلندا وأستراليا. ومن المقرر الانتهاء منه في الربع الرابع من عام 2027، وسيشمل أربعة مواقع هبوط على الساحل الغربي لنيوزيلندا، مما يعزز سعة الإنترنت، خاصة للجزيرة الجنوبية.
اقرأ أيضًا:Inligo تطلق محطة هبوط كابلات طموحة في دارويناقرأ أيضًا:خطة Meta العالمية للكابلات البحرية بقيمة 10 مليارات دولار تم الكشف عنها
لماذا هذا مهم:
هذا المشروع الطموح يضع نيوزيلندا لتصبح مركزًا لتطوير الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. وأكدت الرئيسة التنفيذية لشركة Datagrid، Perrine Dhalluin، على دور الكبل في إنشاء مركز تدريب مستدام للذكاء الاصطناعي بقدرة 240 ميغاواط في Southland، والذي يتمتع بطاقة متجددة وفيرة لكنه يفتقر إلى اتصال دولي كافٍ
وأضاف مسؤول Chorus، Mike Shirley، أن المشروع يدعم دخول نيوزيلندا إلى سوق الذكاء الاصطناعي العالمي، مستفيدًا من الطلب المتزايد على الحلول السحابية والبنى التحتية للبيانات المرنة.
تعزز شبكة Tasman Ring أيضًا المرونة الرقمية لنيوزيلندا من خلال تنويع الاتصال الدولي، مما يقلل الاعتماد على الكابلات الحالية. ستبدأ عملية تقديم العروض لاختيار مورد الكبل البحري بعد مؤتمر الاتصالات في المحيط الهادئ في يناير 2025.

