الخلاصة
- خصص RFC 3033 دلالات إنترنت لحقلي Q.2941 Generic Identifier وQ.2957 User-to-user Signaling، فميّز معرّف الجلسة من معرّف المورد ومن بيانات بروتوكول الإعداد.
- كان الحقل الصحيح مدخلاً للتنسيق لا إيصالاً بالتنفيذ؛ بقي نجاح الدارة الجديدة وتفسير الطرف المطلوب وإخطار طبقة IP ونقل الجلسة وقائع منفصلة.
تظهر المشكلة في اللحظة التي يبدو فيها كل شيء واضحاً على الورق. تحمل رسالة SETUP خمسة عناصر تصف جلسة IPv4. يعرف الطرف الآخر التدفق المقصود. لكن الوضوح الدلالي لا يكشف ما إذا كان VC الجديد قد نشأ، ولا ما إذا كانت طبقة IP قد غيّرت مسار الجلسة.
صدر RFC 3033 في يناير 2001 بصفة Proposed Standard، وكانت مهمته محددة: تعيين حقول معلومات ومعرّفات بروتوكول داخل عنصرين اختياريين من إشارات B-ISDN. وصف هذا التعيين بأنه إطار لا غنى عنه للجلسات الطويلة والحساسة لجودة الخدمة فوق ATM، ثم أضاف أنه قد لا يحدد البروتوكول الكامل اللازم لتطبيق متوافق. لم يُخف الفرق بين لغة مشتركة وآلة حالة مكتملة.
كان النقل مشروطاً بنجاح سابق
يبدأ مثال الجلسة الطويلة بتعدد الجلسات فوق VC افتراضي بين موجهين. حين يكتشف موجه أن جلسة ستستمر، ينشئ لها VC جديداً. ولا تُنقل الجلسة إلا إذا تم إنشاء الدارة الجديدة بنجاح.
على جانب الطرف المطلوب، يجب لكيان إشارات B-ISDN أن يكتشف أن المكالمة الواردة تقابل جلسة إنترنت، ثم يخطر كيان IP. طبقة IP هي التي تنقل الجلسة. يحدد المعرّف الموضوع المشترك بين الكيانين، لكنه لا يقوم بالاكتشاف أو إنشاء المكالمة أو تسليم الإخطار أو تعديل حالة التوجيه.
لذلك فاستلام المعرّف، وإنشاء VC، ونقل الجلسة، وظهور الحزم على المسار الجديد أربعة سجلات. إذا جعلت الواجهة السجل الأول إثباتاً للرابع، منحت رمزاً في طبقة التحكم سلطة لم يمنحها له البروتوكول.
حاويتان لوظيفتين مختلفتين
صُمم Generic Identifier في Q.2941 لنقل المعرّفات بين مستويات التحكم. كان يمكن لشبكة ATM فحص محتواه، وكان العنصر الواحد يستطيع حمل عدة معرّفات ذات أنواع. أما UUS في Q.2957 فصُمم لنقل بيانات المستخدم عبر مستويات التحكم، ولم تكن الشبكة تفحص محتوى معلومات المستخدم. واختلفت أيضاً قواعد الاستثناء والتشغيل البيني. بلغ الحد الأقصى 63 ثمانية للأول و133 للثاني.
وصف النقل بأنه «شفاف» يعني أن العنصر الخالي من أخطاء الترميز يعبر وفق قواعد الإشارة. لا يعني اتفاق الطرفين على المعنى، ولا مصادقة المرسل، ولا الإذن بالعمل، ولا اكتمال تغير الحالة. قد تصل رسالة التحكم سليمة وتبقى مجرد طلب.
النوع قيّد معنى البايتات
خصص RFC 3033 القيم 0x03 و0x04 و0x05 و0x06 لتطبيقات IPv4 وST2+ وIPv6 وMPLS. وكان النوع 0x01 للجلسة و0x02 للمورد، مع مجال لتعيينات IANA و0xFE للتجارب أو المؤسسات.
تكوّن معرّف جلسة IPv4 من 13 ثمانية: عنواني المصدر والوجهة والبروتوكول والمنفذين. وبلغت صيغة IPv6 37 ثمانية. خُصصتا للحجوزات الصريحة؛ أما الارتباطات ذات المحارف البديلة فتحتاج إلى نوع آخر. ظهر MPLS VCID كمورد من أربعة ثمانيات. وهكذا حدد النوع طريقة قراءة القيمة، لا ما إذا كان المورد قد أُنشئ أو خُصص.
ترك النص حالات متعددة بلا دلالة مكتملة. لم يحدد ترتيب المعرّفات الكثيرة ولا معنى تكرار النوع نفسه ولا العنصر الفارغ. إذا حملت SETUP أو ADD PARTY عنصر Generic Identifier، وجب أن تعيد CONNECT أو ADD PARTY ACK عنصراً واحداً على الأقل، من دون إلزام الطرف المطلوب بإعادة القيمة نفسها. أتاحت القاعدة التفاوض، لكنها لم تحدد إجراءه التفصيلي.
وكانت شبكة ATM غير الداعمة تستطيع إنهاء المكالمة أو حذف العنصر أو حذف رسالة الإشارة. يضمن التعيين تفسير القيمة إذا وصلت؛ ولا يضمن عبورها كل وسيط.
حمل RSVP لا يساوي قبول الحجز
في UUS دلّ مميّز البروتوكول 0x06 على بروتوكول أو تطبيق إنترنت، ودلت القيمة 0x02 على رسالة RSVP. أمكن أن تسافر Resv مع SETUP، وResvConf مع CONNECT، وResvErr أو ResvTear مع RELEASE.
قارن RFC بين إجراء متتابع، يمر فيه بروتوكول الإعداد فوق VC قائم وتُنشأ الحالات بالتوالي، وإجراء متزامن يحمل الإعداد داخل إشارة B-ISDN. قد يبسط التزامن قبول الموارد والمؤقتات، لكنه لا يدعم على الأقل حالة PVC. لذلك ظل الإجراءان ضروريين.
وجود Resv في الرسالة لا يثبت نجاح القبول. وCONNECT لا يثبت تركيب جودة الخدمة المطلوبة في كل طبقة. وVC قائم لا يثبت أن الجلسة تستعمله. قرار RSVP وحالة الدارة وحالة IP وعدّ الحزم ونتيجة التطبيق أدلة مستقلة.
أبقت المواصفة ما لم تعرفه ظاهراً
بقي تجميع الجلسات والمعرّفات ذات المحارف البديلة وIPv6 flow label وفئات المرور قضايا مفتوحة. حجز مجال لتعيينات IANA المستقبلية قدرة تنظيمية، لا دليلاً على تعيين أو نشر لاحق. وذكرت فقرة الأمن أن رقم المتصل الذي تتحقق منه الشبكة قد يساهم في المصادقة، لكنها لم تجعل معرّف الجلسة اعتماداً أمنياً.
لا تتوقف قيمة الوثيقة على مقدار انتشار ATM. الدرس الأدق هو أن الاسم المشترك يسمح للأنظمة بالتحدث عن الكائن نفسه، لكنه لا يوحد تلقائياً حالاتها أو صلاحياتها أو نتائجها. حدّد RFC 3033 الموضوع ثم أبقى تنفيذ الانتقال وملاحظته خارج ذلك الرمز. يستطيع المعرّف تنسيق الواقع، ولا يستطيع أن يحل محله.
المصادر
- سجل RFC Editor للوثيقة RFC 3033
- RFC 3033 بصيغة HTML
- RFC 3033 بصيغة نصية
- RFC 2205 لبروتوكول RSVP
- RFC 2210 لاستخدام RSVP مع الخدمات المتكاملة
- RFC 2225 لـIP وARP التقليديين فوق ATM
- RFC 3031 لمعمارية MPLS
- RFC 3038 لإخطار VCID فوق وصلة ATM لـLDP
- RFC 2434 لإرشادات اعتبارات IANA
- Lu Heng عن أولوية الشفرة العاملة
- Lu Heng عن الحد الأدنى للمواصفة الأولية
- Lu Heng عن طبقات الواقع
لم يكتب Lu Heng وثيقة RFC 3033 أو توصيات ITU-T أو وثائق السياق ولم يقرها؛ وتستعمل مقالاته هنا كعدسات تحليلية معلنة.
إحاطة الأعضاء
سياق أعمق للملف الشخصي
سجّل الدخول بمستوى العضوية المناسب لفتح الإحاطة الكاملة وملاحظات المصادر.
للدائرة الاستراتيجية فقط
الدائرة الاستراتيجية
مفتوح لجميع القراء. افتح إحاطات الملف الشخصي بعد الانضمام وتسجيل الدخول.
انضم إلى الدائرة الاستراتيجيةلأعضاء تحالف القيادات فقط
تحالف القيادات
لأصحاب الأصول الفكرية المؤهلين وللإدارة؛ سجّل الدخول للوصول إلى إحاطات التحالف.
انضم إلى تحالف القيادات
