الخلاصة

  • تقترح مسودة فردية جديدة في IETF أن يختار المستخدم صلاحيات وكيله ومدتها، وربما سقف عدد الاستدعاءات، داخل حسابه لدى الخدمة، ثم يسلّم الوكيل تصريح اتصال يستخدم مرة واحدة.
  • تبقى عبارته عن الغرض دليلاً في سجلات الموافقة والتدقيق. الذي يحكم الطلب التالي هو النطاق المحدد والحدود التي تفحصها الخدمة عند كل استدعاء.

الورقة التي تصف الرغبة ليست قفل الباب

تكتب صاحبة الحساب: «أرسل هذه الفاتورة وحدها». وبجانب العبارة تؤشر خانة تجيز تعديل كل الفواتير. قد يبدو النموذج شديد الاهتمام بنيتها، لكن الخادم سيقرأ الخانة عندما يأتي الطلب التالي. هذه هي المفارقة التي تكشفها مراجعة Christopher Emerson لمقترح تسليم تصاريح الاتصال إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي: الجملة تحفظ قصد الإنسان، والحقول المحددة تمنح السلطة القابلة للتنفيذ.

أُعلنت المراجعة 01 في 27 أكتوبر. ويسجلها متتبع IETF مسودة إنترنت فردية نشطة بلا مسار RFC ولا اعتماد من المؤسسة. يبدأ المسار المقترح في التطبيق الذي يحتفظ ببيانات المستخدم. يدخل المستخدم بحسابه المعتاد، ويفتح صفحة إدارة الاتصالات، فيجد نطاقات صلاحية حدد التطبيق سقفها وفق الحقوق التي يملكها أصلاً. يختار النطاق والمدة، وقد يحدد عدد النداءات المسموح بها لكل مجموعة موارد خلال فترة. ويرى التصاريح القديمة ليبقيها عن علم أو يلغيها.

يمكن إضافة خطوة حضور اختيارية يوقع فيها موثّق يتحقق من المستخدم على التزام يرتبط بالنطاق والمدة والسقف والنصوص المعروضة. بعد ذلك يظهر التطبيق تصريح اتصال قصير العمر مرة واحدة. ينقله المستخدم بنفسه إلى الوكيل؛ ويستبدله الوكيل برمز وصول محدود لا يستطيع تجديده آلياً. هذه النقلة تجعل لحظة منح السلطة وتسليمها تقع في سياق المستخدم، بعيداً عن المسار الآلي الذي يديره الوكيل أو منصته.

كلمتان في السجل، وأرقام في آلة القرار

تضيف المراجعة 01 معالجة صريحة لغرض يعلنه التطبيق ولقصد يكتبه المستخدم بلغته. ينتقل النصان مع الاتصال إلى سجلات الموافقة والفحص والتدقيق والإلغاء والتنبيه. لا يفسرهما محرك الصلاحيات ليحدد ما يسمح به الرمز. وتمنع المسودة توسيع المنحة بسبب كلام حر؛ وإذا فُسر آلياً فهو إشارة لمراجعة بشرية. كما أن عبارة ضيقة لا تضيق خانة واسعة اختارها الشخص. على الخدمة أن توفر قيداً دقيقاً إذا أرادت أن يكون قصد «فاتورة واحدة» قابلاً للتطبيق.

كل طلب لاحق عبر الواجهة البرمجية يمر بفحص introspection للنطاقات والسقوف، مع تسجيل الاستخدام. وقد تضع الخدمة علامة «تأكيد في كل مرة» على عمليات حساسة. حينئذ يتوقف الطلب ويُربط تأكيد معلق ببصمة الطلب المحدد. يوافق الشخص في سياقه الخاص باستخدام موثّق يتحقق منه، ثم يعيد الوكيل المحاولة بمعرّف التأكيد. الرفض ينهي تلك المحاولة، وإلغاء الاتصال يبطل تأكيداً لم يُستهلك بعد. بهذه الخطوات تصبح الموافقة على فئة أعمال مختلفة عن الموافقة على الفعل الواحد بتفاصيله.

كانت المراجعة 00 تقترح بالفعل تسليم التصريح بيد المستخدم. أضافت المراجعة الجديدة سقوف النداءات، ومراجعة المنح السابقة، وإثبات الحضور، والتأكيد لكل فعل، وأثر الإلغاء، وتحديد وظيفة النص الحر. وتذكر المسودة خدمة يستضيفها مؤلفها، من دون نتائج اختبار مطابقة مستقل. وهي تسمي ثغرة في جانب العرض: إذا تحكم الوكيل بالجهاز الذي يظهر عليه طلب التأكيد، فإن لمس الموثّق لا يثبت ما رآه الشخص قبل اللمس. شاشة الإنسان جزء من حد السلطة، لا زينة حوله.

السجلات الأصلية