الخلاصة

  • قرن RFC 3436 تدفقين متعاكسين لهما المعرّف نفسه، وأنشأ فوق كل زوج اتصال TLS مستقلًا؛ خفّض استئناف الجلسة الكلفة لكنه لم يلغ مصافحة كل اتصال.
  • اشترط التدفق المحمي ترتيبًا صارمًا وموثوقية كاملة، بينما حمى TLS بيانات المستخدم لا كل تحكم SCTP. ونقل RFC 6083 الحد لاحقًا إلى اتصال DTLS واحد داخل الارتباط.

لم يكن للارتباط لون أمني واحد

قد ينهي التدفق 0 مصافحة كاملة، ويستأنف التدفق 1 جلسة، وينتظر التدفق 2 أول استخدام، فيما يحمل تدفق آخر بيانات SCTP أصلية. أما التدفقات أحادية الاتجاه فلا تدخل هذا الربط أصلًا. لذلك لا يكفي القول إن «TLS مفعّل على الارتباط».

نُشر RFC 3436 في ديسمبر 2002. يثبت نصه وسجل RFC Editor وملف IETF المواصفة، لا تنفيذًا أو توافقًا أو نشرًا فعليًا.

افترض TLS 1.0 تيار بايتات موثوقًا مرتبًا، بينما قدّم SCTP رسائل ذات حدود، وتدفقات متعددة، وتعدد عناوين. لم يغيّر RFC 3436 البروتوكولين: جعل سجل TLS رسالة مستخدم SCTP واحدة. وكان على SCTP تجزئتها وإعادة جمعها، مع دعم 18,437 بايت على الأقل (2^14 + 2048 + 5).

شكّل التدفقان ذوا الرقم نفسه في الاتجاهين زوجًا ثنائيًا. وحصل كل زوج محمي على اتصاله ومصافحته: كاملة، أو مختصرة باستئناف جلسة، أو مؤجلة حتى أول استخدام. مشاركة الجلسة لم تعنِ مشاركة الاتصال؛ ظل كل تدفق مطالبًا بإكمال تفاوضه.

الحماية استبعدت خصائص نقل

احتاجت سجلات TLS ترتيبًا صارمًا، فحُظر التسليم غير المرتب والعمر المحدود للسجل. ولم تلائم الموثوقية الجزئية في RFC 3758 هذا التسلسل.

أوضح RFC 4895 حدًا أعمق: حمى TLS بيانات مستخدم SCTP فقط، ولم يوثّق كل chunks. لذلك احتاجت طبقة التحكم إلى SCTP-AUTH. تشفير المحتوى، وهوية نظير TLS، وأصالة DATA أو chunk تحكم إيصالات مختلفة.

ولم يكن تعدد العناوين هوية. فقد يصل السجل من IP آخر؛ وكان القرار الأمني يجب أن يعتمد على النظير الموثّق لا عنوان النقل.

عدّ RFC 6083 أربعة قيود خطيرة: غياب التسليم غير المرتب، وغياب الموثوقية الجزئية، وقصر الاستخدام على عدد متساوٍ من التدفقات في الاتجاهين، واتصال TLS لكل زوج. استخدم البديل اتصال DTLS واحدًا داخل الارتباط، ووضع تحكم الأمن المرتب كامل الموثوقية على التدفق 0، وأعاد للتطبيق تدفقات كثيرة وحدود الرسائل والموثوقية الجزئية. كما طلب SCTP-AUTH لـ DATA وFORWARD-TSN عند الحاجة.

ألغى RFC 8996 لاحقًا TLS 1.0 و1.1؛ فتفاصيل تشفير 2002 تاريخ وليست توصية حالية. وتساعد قراءة Heng Lu عن طبقات الواقع وأولوية الشيفرة العاملة والحد الأدنى للمواصفة الأولى على فصل المواصفة والمصافحة والتحكم والنتيجة، بوصفها قراءة تحريرية لاحقة.

لم تكن العبارة الدقيقة «SCTP آمن». بل: أكمل هذا التدفق هذا الاتصال لهذه الهوية ووفق هذه القواعد، وما زال تحكم الارتباط يحتاج دليله المستقل.

المصادر

سجلات مجمّدة إضافية