الخلاصة

  • خصص RFC 3337 معرفات CID منفصلة في AAL2 CPS لفئات الاستباق داخل جلسة PPP واحدة. وقسم SSSAR الرزم إلى أجزاء من 64 بايت، مما سمح بإرسال جزء صوتي بين أجزاء رزمة بيانات كبيرة.
  • لم يختر المعرفُ المجدولَ ولم يوفر سعة الدارة. التصنيف وربط CID وخدمة الطابور وعقد الدارة وإعادة التجميع ونتيجة التطبيق إيصالات مستقلة؛ وكان مثالا 100 ms والمجدول العادل مشروطين.

ولد التأخير من وحدة لا يمكن قطعها

استخدمت الوثيقة مثالاً مباشراً: تحتاج رزمة بطول 1500 بايت على دارة ATM بسرعة 128 kbit/s إلى نحو 100 ms. إذا بدأت الرزمة الكبيرة ثم وصل الصوت، لا يستطيع اسم الفئة استرجاع البتات التي غادرت. ينتظر الصوت حتى النهاية.

لذلك وجب تصغير وحدة الاستباق. استخدم PPP فوق AAL2 طبقة SSSAR، فقسمت كل رزمة إلى أجزاء من 64 بايت. عند الحد التالي يستطيع المجدول اختيار فئة أخرى بدلاً من انتظار الرزمة كاملة.

لم تكن المئة ميلي ثانية قياساً عاماً. تتغير بتغير الحجم والسرعة والتغليف. لكنها كشفت سطح التحكم: لا تؤثر الأولوية إلا عند نقطة يسمح فيها للمرسل بإعادة الاختيار.

جعل CID الفئة مرئية أمام صاحب القرار

أوجب RFC 3337 وضع أجزاء فئات الاستباق المختلفة في معرفات CID مختلفة. ويجب أن تملك جلسة PPP عدداً من المعرفات لا يقل عن عدد الفئات القابلة للاستباق. نتيجة المصنف تحدد مثيل SSSAR وطابور CID.

إذا بقيت الأجزاء في صف واحد، لا يملك CPS خياراً. أما فصل المعرفات فيسمح له بأخذ جزء الصوت وإدخاله بين أجزاء البيانات.

لكن صحة التصنيف لا تثبت صحة الربط. قد تجمع تهيئة خاطئة فئتين في CID واحد مع بقاء الملصقات. يجب تسجيل مخرج المصنف وCID الفعلي والتهيئة النشطة كل على حدة.

لم يفرض المعيار مصنفاً واحداً

سمح النص بطرق متعددة. وفي مثال الصوت استُخدم الحجم: الرزم الصغيرة للوقت الحقيقي والكبيرة للبيانات. حتى العتبة اختلفت بحسب التطبيق وسرعة الدارة.

الحجم إشارة تقريبية وليس معنى. قد تكون رزمة تحكم صغيرة بلا موعد، وقد تكون مادة وسائط أكبر عاجلة. تستطيع قاعدة قديمة التنفيذ بدقة مع مخالفة نية الخدمة الحالية.

يبدأ الدليل بمدخلات المصنف وإصدار القاعدة والعتبة والمطابقة والفئة والجهة التي أقرتها. أعطى RFC وسيلة لحمل الفئات ولم يحول السياسة المحلية إلى حقيقة عالمية.

المجدول هو الفعل الذي افتقده الاسم

لم تحدد AAL2 CPS خوارزمية بين المعرفات. ذكر RFC 3337 الأولوية والعدل والعدل الموزون وفق حاجة التطبيق. ولكل طريقة توازن مختلف بين التأخير والمعدل وخطر الحرمان.

استخدم مثال الفئتين مجدولاً عادلاً. في تلك الحالة ينتظر جزء الوقت الحقيقي جزءاً واحداً غير حقيقي على الأكثر. يعتمد الحد على 64 بايت ومعرفين مستقلين وعدل على مستوى الأجزاء.

ليس ذلك صفراً في التأخير ولا ضماناً من طرف إلى طرف. قد تقلل الأولوية الصارمة انتظار الصوت وتجوع البيانات. ويغير quantum أو عدد الفئات أو الوزن الحساب. اسم الفئة لا يكشف الخوارزمية الفعلية.

بقيت السعة بوابة مستقلة

اشترط مثال الصوت تهيئة الدارة الافتراضية بفئة حركة زمن حقيقي مناسبة مثل VBRnrt أو VBRrt لضمان تأخير وفقد منخفضين. ينظم CID خدمة موجودة، ولا يصنع عرض نطاق.

عند الحمل الزائد يختار المجدول من سيخسر. يقرر القبول وعقد الحركة والتشكيل والرقابة والازدحام اللاحق ما إذا كانت الموارد موجودة. وقد يغادر الجزء طابوره سريعاً ثم ينتظر عند الحد التالي.

التصنيف يصف المعاملة، والمجدول يختار التالي، والتهيئة توفر الخدمة. دمج السلطات الثلاث في كلمة «أولوية» يجعل الإعداد يبدو كأنه قياس أداء.

ظل على المستقبل إثبات الوصول المفيد

يمر الجزء بعد اختياره عبر خلايا ATM، ثم يعيد SSSAR بناءه باستخدام حالة UUI الأساسية في RFC 3336. خروج الجزء من الطابور لا يثبت وصول الجميع أو نجاح CRC أو قبول PPP أو بلوغ موعد التشغيل.

تفصل السلسلة بين مدخل التصنيف ومخرجه وربط CID وتسلسل UUI وأزمنة الطابور وقرار المجدول وعقد الدارة والفقد وإعادة التجميع وCRC وLCP ونتيجة التطبيق.

تضيف خدمة الصوت jitter buffer والترميز وموعد التشغيل وإخفاء الفقد. قد يكون حد الانتظار المحلي ضرورياً ولا يكفي. الحكم النهائي عند الطرف المستقبل.

الوثائق القريبة ليست سجلاً للتشغيل

يعرف RFC 3336 قاعدة PPP/AAL2. ويشرح RFC 2689 الخدمات المتكاملة على الروابط منخفضة المعدل. يحدد RFC 2686 امتداد Multi-Class لـMultilink PPP، وRFC 1990 أساسه. ويتناول RFC 2508 ضغط رؤوس IP/UDP/RTP.

يوفر RFC 2474 وRFC 3246 سياق DiffServ وExpedited Forwarding. لا تثبت علامة DS ربط CID أو مجدول RFC 3337. كما يشرح RFC 2119 كلمات المتطلبات ولا يثبت التنفيذ.

ادعاء النشر يحتاج إصدار الجهاز والقواعد والمعرفات والخوارزمية والعقد والحركة والقياس. يثبت المعيار الآلية المشروطة، لا نتيجة شبكة بعينها.

يبدأ الضمان عند المنفذ لا عند الاسم

كان فصل CID عملاً حقيقياً. صار لدى المجدول طوابير يميزها، وصنعت أجزاء 64 بايت فرص اختيار متكررة. أصبح التفريق ممكناً.

مع ذلك تبقى «فئة الصوت» اسماً. التصنيف والربط والتقسيم والجدولة والقبول والإرسال وإعادة التجميع والتشغيل أفعال يملكها أطراف مختلفون.

تعلمنا الوثيقة أن نبحث عن المنفذ. يحمل المعرف النية، وتغير الآلية الوقت، ويثبت المستقبل ما إذا كان التغيير مفيداً.

المصادر