الخلاصة

  • جعل RFC 3336 طبقة CPS في AAL2 تنفذ تعدد إرسال حمولات PPP وتقسيمها وإعادة تجميعها. وهكذا أمكن تسليم حمولة مكتملة من دون انتظار إعادة بناء وحدة AAL5 كبيرة وفصل كل محتوياتها أولاً.
  • في PPPMUX فوق AAL5 قد تبطل خلية ATM مفقودة المجموعة كلها؛ أما PPP فوق AAL2 فحصر الضرر في الرزم الموجودة داخل الخلية. وبقيت مكاسب الحشو والتأخير مشروطة بتوقيت الوصول وTIMER_CU والحجم والملء والتنفيذ.

صنع الوعاء صنع معه مصيراً مشتركاً

تنتج بوابات الصوت ومعدات النفاذ عدداً كبيراً من الرزم الصغيرة. وإذا وضعت كل رزمة في وحدة AAL5 مستقلة، استهلكت الرؤوس والحشو نسبة كبيرة من السعة. بدا جمع عدة حمولات PPP حلاً طبيعياً، إذ تتقاسم الحمولات كلفة الغلاف.

غير أن الوعاء الكبير فرض شرطاً جديداً. في PPPMUX/AAL5 تُجمع الحمولات أولاً، ثم تقسم وحدة AAL5 الناتجة إلى خلايا ATM. وعند الاستقبال لا يمكن قراءة معلومات الفصل إلا بعد وصول الوحدة الكبيرة وإعادة تجميعها وفحصها كاملة.

لم تكن الحزمة مجرد وسيلة نقل. فقد أصبحت وحدة الانتظار ووحدة قرار السلامة أيضاً. مشاركة الغلاف تعني أن الحمولة المكتملة تنتظر أبطأ جزء، وأن سلامتها ترتبط بنتيجة وعاء أكبر منها.

حولت خلية واحدة مفقودة ضرراً صغيراً إلى خسارة كبيرة

إذا غابت خلية من وحدة AAL5، تعذرت إعادة بناء الوحدة أو اجتياز فحصها. ربما كانت البتات المفقودة تخص حمولة واحدة، لكن الحمولات الصحيحة في خلايا أخرى لا تستطيع الخروج من الوعاء، فتُسقط معها.

غيّر RFC 3336 ترتيب العمل مستفيداً من Common Part Sublayer في AAL2. كانت CPS قادرة على وضع رزم قصيرة متعددة في خلايا ATM، بينما تولت SSSAR تقسيم كل رزمة PPP وإعادة تجميعها. وما إن تكتمل حمولة حتى يمكن تمريرها إلى الأعلى من دون انتظار حاوية جماعية ضخمة.

لا يعني ذلك أن الخلية الضائعة بلا أثر. فقد تحمل أجزاء من أكثر من رزمة، فتتضرر كلها. الفرق أن الحمولات المكتملة في خلايا أخرى لا تشاركها الحكم. اقترب نطاق الخسارة المنطقية من موضع العطل الفيزيائي.

ميزت قيم UUI بين منتصف الرزمة ونهايتها

استخدمت SSSAR حقل User-to-User Indication. دلّت القيمة 27 على جزء وسيط، ودلّت 26 على الجزء الأخير. وبعد الجمع فحص المستقبل CRC بطول 16 بت لحمولة PPP.

لا يجوز اختزال هذه الحالات في إشارة «تم التسليم». قد يصل الجزء الأخير بينما فُقد جزء سابق. وقد ينجح CRC من دون أن يقبل التطبيق الرزمة. وقد يرفع حدث connected حالة LCP إلى Up من دون أن يثبت جودة صوت أو زمناً مناسباً.

لذلك يجب فصل سجل CID وتسلسل UUI وحالة تسلسل CPS والتكافؤ وفقد الخلية ونتيجة SSSAR وCRC وTIMER_CU وحالة LCP والنتيجة النهائية لـPPP. صغر نطاق العطل خاصية بنيوية، وليس إيصالاً بنجاح التطبيق.

ربط TIMER_CU الكفاءة بزمن الوصول

تستطيع CPS ملء خلية ATM بعدة رزم قصيرة. فإذا وصلت قبل انتهاء الانتظار، انخفض الحشو مقارنة بوحدات AAL5 منفصلة. لكن الانتظار المفتوح يضيف تأخيراً غير مقبول، ولذلك وضع TIMER_CU حداً له.

عند انتهاء المؤقت تُرسل الخلية بالمحتوى المتاح، ويُملأ ما بقي إن لزم. ومن ثم لم تكن الكفاءة صفة ثابتة يمنحها اسم AAL2. بل اختلفت مع أحجام الرزم وفواصل الوصول والحمل وإعداد المؤقت والجدولة والمعدات.

والتأخير مشروط بالطريقة نفسها. لا تنتظر الحمولة وحدة AAL5 كبيرة، لكنها قد تنتظر اكتمال الخلية أو المؤقت. أزال التصميم انتظاراً إلزامياً واحداً، ولم يلغ كل الطوابير. شرح المعيار آلية محتملة، ولم يقدم نسبة توفير عالمية.

بقي PPP علاقة بين طرفين

يفترض PPP وصلة ثنائية الاتجاه من نقطة إلى نقطة. لذلك اشترط RFC 3336 اتصال AAL2 افتراضياً من نقطة إلى نقطة، وقدمه إلى PPP كوصلة متزامنة البتات. وأصبحت أحداث connected وdisconnected إشارات الطبقة الدنيا إلى LCP.

لا تغير قدرات ATM متعددة النقاط هذا العقد. يميز CID حركة داخل الاتصال، لكنه لا يحول علاقة متعددة الأطراف إلى وصلة PPP عادية.

سمح النص بمعرّف CID واحد أو أكثر للجلسة، إلا أن معاني الفئات المتعددة والأولوية تخص RFC 3337. إسناد ذلك الامتداد إلى RFC 3336 يخلط بين الخريطة الأساسية وما أضيف بعدها.

ترسم الوثائق المجاورة الحدود ولا تثبت الانتشار

يعرّف RFC 1661 إطار PPP. ويصف RFC 2364 تشغيل PPP فوق AAL5، ويحدد RFC 3153 تعدد PPP، ويتناول RFC 2686 تغليف بروتوكولات متعددة فوق ATM AAL5، فيما يعرض RFC 2507 ضغط رؤوس IP. وهي تفسر لماذا كان كل بايت وكل انتظار مهماً للحمولات القصيرة.

أضاف RFC 3337 الفئات إلى PPP/AAL2. ووضع RFC 3985 لاحقاً pseudo­wire ضمن بنية أعم، وسجل RFC 4446 تخصيصات IANA ذات الصلة. لكن تعاقب النصوص لا يثبت أن مشغلاً نشر RFC 3336 أو حقق وفراً أو جودة صوت مقاسة.

يثبت المعيار الهدف والسلوك المحدد. أما النشر فيحتاج إصدارات أجهزة وإعدادات وخرائط دوائر ومؤقتات وحركة فعلية وقياسات. الإمكان الهندسي ليس دليلاً على التبني.

كان الابتكار في موضع الحكم الجماعي

المقارنة العميقة ليست بين اسمَي AAL5 وAAL2. إنها بين إعادة التجميع قبل الفصل، والفصل في أثناء إعادة التجميع. في الأول يجب أن تنجو المجموعة قبل أن يرى المستقبل أعضاءها. وفي الثاني تستطيع الحمولة المكتملة أن تغادر مستقلة.

أثر موضع واحد في ثلاثة أمور: الحشو والانتظار وتضخيم الخسارة. تغير مقدار المكسب بحسب الحركة، لكن السبب واحد: نقل تعدد الإرسال غيّر الشيء الذي ينتظر ويفشل كوحدة واحدة.

السؤال الباقي من RFC 3336 هو: ما أكبر شيء يطلب من المستقبل أن يحكم عليه دفعة واحدة؟ لا تمنع الهندسة فقد كل خلية، لكنها تستطيع منع خلية واحدة من إسقاط بيانات صحيحة بعيدة عنها.

المصادر