- المغرب وفنلندا يوقعان بيانًا مشتركًا في هلسنكي ويؤكدان التزامهما بتعميق العلاقات الثنائية في القطاعات الرئيسية.
- يتم توسيع التعاون الاقتصادي من خلال ندوة اقتصادية مقررة في 2025 تركز على الرقمنة والأمن السيبراني والطاقة المتجددة وتقنيات الصحة.
- خطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء تحصل على دعم فنلندا كأساس جدي لحل، وتنضم إلى دعم دولي أوسع.
في خطوة مهمة لتعزيز علاقاتهما الدبلوماسية الطويلة الأمد، وقع المغرب وفنلندا في 6 أغسطس 2024 في هلسنكي بيانًا مشتركًا خلال اجتماع بين السيد ناصر بوريطة، وزير خارجية المغرب، والسيدة إلينا فالتونين، وزيرة خارجية فنلندا. هذا الاجتماع، الذي يصادف الذكرى 65 للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين، أكد التزامهما المتبادل بتعزيز وتوسيع التعاون في مختلف القطاعات الاستراتيجية.
توسيع العلاقات الاقتصادية والاستراتيجية
خلال المحادثات، أكد الوزيران على المستوى الممتاز للعلاقات الثنائية وأعربا عن الإرادة المشتركة لمواصلة تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية. وتحقيقًا لهذه الغاية، أعلنا عن عزمهما تنظيم ندوة اقتصادية في عام 2025 لتعزيز التعاون بين الفاعلين الاقتصاديين في كلا البلدين. ومن بين القطاعات الرئيسية المحددة للمنفعة المتبادلة، الرقمنة مع التركيز الخاص على الأمن السيبراني وبناء شبكات 5G آمنة. وأكدت الدولتان الأهمية الحاسمة للشبكات الآمنة ليس فقط للأمن القومي، بل أيضًا كعامل رئيسي لجذب الاستثمارات وبناء اقتصاد رقمي قائم على الثقة.
علاوة على ذلك، أكد البيان أهمية مذكرتي التفاهم الموقعتين سابقًا بين فنلندا والمغرب في مجالي الطاقة المتجددة والموارد المائية المتكاملة. واتفق الوزيران على تشجيع مزيد من الاستكشاف لمجالات التعاون المحتملة في قطاع المياه، حيث تتوافق خبرة فنلندا في التقنيات المتعلقة بالمياه مع الأولويات الاستراتيجية للمغرب.
دعم التحول الأخضر والابتكار في الرعاية الصحية
تطرق الاجتماع أيضًا إلى الأهداف الطموحة لكلا البلدين في مجال الطاقة المتجددة. تم تحديد الهيدروجين الأخضر كمجال رئيسي للتعاون المستقبلي، داعمًا الهدف الأوسع للتحول الأخضر. بالإضافة إلى ذلك، تم الاعتراف بمجالات تقنيات الصحة والعافية كمجالات شراكة مهمة، خاصة في ضوء الإصلاحات الجارية في قطاع الصحة المغربي.
كما تم الاعتراف بالدور الاستراتيجي للمغرب في إطار الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وأفريقيا، حيث أعربت فنلندا عن تقديرها لمساهمات المغرب في التعاون الإقليمي والاستقرار والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في أفريقيا. وقد عزز اعتراف فنلندا بالاستقرار السياسي للمغرب والإصلاحات التي تمت تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس مكانة المملكة كلاعب رئيسي على الساحتين القارية والدولية.
دعم فنلندا لخطة الحكم الذاتي المغربية
في قضية الصحراء المغربية، شكل موافقة فنلندا على خطة الحكم الذاتي المغربية باعتبارها أساسًا "جادًا وموثوقًا" لتسوية النزاع الإقليمي تطورًا مهمًا. أكد البيان دعم فنلندا للعملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة والدور الحصري للأمم المتحدة في التوصل إلى حل عادل ودائم ومقبول للطرفين. ينضم هذا الموقف الجديد إلى الزخم الدولي المتزايد لصالح سيادة المغرب على الصحراء.
يمثل هذا الاجتماع بين الوزيرين المغربي والفنلندي خطوة حاسمة نحو تعزيز العلاقات الثنائية، تتميز برؤية مشتركة لمستقبل مزدهر وآمن.
حول Ministry of Foreign Affairs, African Cooperation and Moroccan Expatriates
Ministry of Foreign Affairs, African Cooperation and Moroccan Expatriates هو وزارة الخارجية المغربية المسؤولة عن تنفيذ السياسة الخارجية المغربية والحفاظ على العلاقات مع الدول الأجنبية.
يقع مقرها في الرباط، وهي من ضمن ما يسمى "وزارات السيادة" التي تخضع مباشرة لملك المغرب، إلى جانب وزارتي الداخلية والشؤون الدينية.
منذ 5 أبريل 2017، ناصر بوريطة هو الوزير الحالي، ويساعده وزيره المنتدب عبد الكريم بناتيق، الذي يعمل كوزير مكلف لدى وزير الشؤون الخارجية للمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة.

