•وافقت مدينة مانليوس على وقف لمدة 12 شهرًا على مراكز معالجة البيانات الجديدة وعمليات تعدين العملات المشفرة التجارية
•تتزايد فترات التوقف في التخطيط المحلي بينما تقيم البلديات الأمريكية تأثير مراكز البيانات على شبكات الكهرباء وتقسيم المناطق
الواقع
وافقت مدينة مانليوس في ولاية نيويورك بالإجماع على وقف لمدة 12 شهرًا على مراكز معالجة البيانات الجديدة وعمليات تعدين العملات المشفرة التجارية.
وقال المسؤولون البلديون إن هذا التوقف سيسمح للبلدية بمراجعة قانون تقسيم المناطق وتحديث خطتها الشاملة قبل النظر في التطورات المستقبلية. ستدرس الدراسة كيفية اندماج هذه المنشآت في إطار التخطيط الحضري للمدينة، بما في ذلك التأثيرات على البنية التحتية والمجتمعات المحيطة.
أشارت المشرفة على المدينة، سارة بيلينجر، إلى أن الوقف يستجيب للمخاوف بشأن حجم تطوير مراكز البيانات المقترح في ولاية نيويورك وتأثيره المحتمل على الطلب على الكهرباء وتكاليف المرافق العامة.
التقييم
يظهر هذا الوقف أن التخطيط على المستوى البلدي أصبح قيدًا على تنفيذ مشاريع مراكز البيانات. فبدلاً من الاعتماد على تصاريح على مستوى المقاطعة أو الولاية، تؤكد الحكومات المحلية سيطرتها على ما يمكن بناؤه داخل حدودها. بالنسبة لقراء BTW، يندرج هذا ضمن نمط متزايد من المجتمعات الأمريكية التي تقاوم التطوير واسع النطاق - بالإضافة إلى فترات توقف مماثلة في ولايات أخرى، يشير هذا إلى أن تقسيم المناطق المحلي، وليس فقط سياسة الطاقة في الولاية، يمكن أن يحدد أين ومتى تُبنى قدرات جديدة.
ما يجب مراقبته
راقب مشاريع تعديلات تقسيم المناطق وما إذا كانت مانليوس تعرف مراكز البيانات بشكل مختلف عن تعدين العملات المشفرة التجاري. هذا التمييز مهم لأن الولايات الأمريكية تعالج هذين النوعين من المنشآت ضمن أطر تنظيمية منفصلة.

