ملخص
- ما يقوله:يتم فحص LACNIC من خلال شرعية انتخابات مجلس الإدارة كمشكلة حوكمة سجلات واقتصاد مؤسسي لمنطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي.
- الموضوع الرئيسي:أدلة موارد الشبكة; حوكمة السجلات; الشرعية المؤسسية; شرعية انتخابات مجلس الإدارة
- السياق:الحوكمة / البحث / أمريكا اللاتينية والكاريبي
لا يستيقظ مشغل شبكة على أمل دراسة انتخابات سجل. تصل الإشعارات بجانب إنذارات التوجيه، تصعيد العملاء، نزاعات الفوترة، عروض المعدات، تذاكر الإساءة، استشارات الأمان ورسائل السياسة التي كلها تدعي أنها تستحق الاهتمام. بالنسبة لمزود صغير في منطقة الكاريبي، مزود خدمة إنترنت إقليمي في أمريكا الوسطى، مضيف سحابي في البرازيل أو جامعة عامة في الأنديز، السؤال العملي واضح: هل يستحق التصويت لأعضاء مجلس الإدارة في سجل عناوين الإنترنت لأمريكا اللاتينية والكاريبي الساعة التي يستغرقها قراءة مواد المرشحين، التحقق من سجل التصويت واتخاذ قرار؟
الإجابة السهلة هي أن الانتخابات جزء من حياة الجمعية وبالتالي واجب مدني. هذه الإجابة ضئيلة جداً بالنسبة لأداة السجل. سجل الإنترنت الإقليمي ليس نادي نقاش مع محاضر وقائمة بريدية. إنه المؤسسة التي تحدد سجلاتها أي شبكة تعامل كحامل شرعي لكتلة عنوان IP أو رقم نظام مستقل، وأي تفويضات DNS عكسي معترف بها، وأي شهادات موارد يمكن إصدارها، وأي تحويلات تدخل كصحيحة، وأي فواتير تحدد السمعة الجيدة، وأي أحكام إدارية تصبح حقائق تشغيلية للشبكات التي لديها بدائل قليلة. في منطقة تعيش بعد استنفاد IPv4 العام، تلك الحقائق هي حقائق اقتصادية.
انتخابات مجلس إدارة LACNIC ليست بالتالي احتفالاً بالتمثيل بشكل أساسي. إنها لحظة متكررة يقوم فيها الأعضاء بتسعير المخاطر المؤسسية. قد لا يستخدمون تلك اللغة. قد يفكرون في الرسوم، جودة الخدمة، التحويلات، الاستئنافات، التأخيرات، قواعد الأهلية، اللغة، أسماء المرشحين، أو ما إذا كانت نفس الدائرة تظهر دائماً في مقدمة الغرفة. تحت كل شكوى، عادة أو لا مبالاة يكمن نفس السؤال: كم من الخصم يجب على الأعضاء والأطراف المقابلة والمشغلين إرفاقه بدفتر السجل لأن المؤسسة المحيطة به قد تكون مستولى عليها، غير منتبهة، فضفاضة مالياً، هشة قانونياً، غامضة إجرائياً أو بطيئة في الأزمة؟
(يستمر النص المتبقي من المقالة مترجماً باللغة العربية...)

