الخلاصة

  • تدعم السجلات العامة وصف Jane Coffin بأنها شارحت لسياسات الاتصال، لا بأنها منظِّمة أو مشغّلة للشبكات المذكورة.
  • استخدمت مالاوي وتوشيتي وأواكساكا مسارات قانونية مختلفة؛ ولا تثبت المصادر المقتبسة أن الشبكات ما زالت تعمل أو حققت أثراً مجتمعياً دائماً.

تؤرخ سيرة Jane Coffin في Internet Society عملها في المنظمة من مايو 2012 إلى نوفمبر 2021، وتصفها بأنها نائبة رئيس أولى سابقة لشؤون نمو الإنترنت. وفي كتاباتها من تلك الفترة، وضعت Coffin مسألة الإذن التنظيمي إلى جانب الجوانب الهندسية للاتصال المجتمعي. وهذا يدعم تقديراً أضيق: أنها ساعدت في تفسير خيارات السياسة، لا أنها بنت الشبكات أو اتخذت قرارات بالنيابة عن الجهات التنظيمية.

في روايتها لعام 2017 عن المساحات البيضاء التلفزيونية في ملاوي، تقول Coffin إن شركاء محليين قاسوا توافر الطيف ورسموا خرائط، ثم عرضوا النتائج على الجهة التنظيمية عبر جامعة محلية. وتذكر أن ذلك أعقبه مشروعان تجريبيان، وأن ترخيصاً لمدة سنة مُدّد. هذا وصفها للأحداث، لا قرار منشور من الجهة التنظيمية ولا وثيقة ترخيص رسمية. كما أن قولها إن الحكومة «لم يكن أمامها إلا أن توافق» لا يوثق أسباب القرار الرسمي. فالخريطة تصف قياساً؛ ولا تخصص الترددات ولا تمنح إذناً بالبث. وتشير مقالتها عن ملاوي أيضاً إلى أن المعدات آنذاك كانت أعلى كلفة، بهوائيات كبيرة ومعدل نقل أقل، مقابل انتشار أفضل عبر الجدران والنباتات.

ويقدم دليل مشاريع الاستثمار الصادر عن حكومة ملاوي عام 2014 سجلاً مستقلاً. فهو يذكر MACRA وقسم الفيزياء في Chancellor College بجامعة ملاوي ومختبر Marconi التابع لـ ICTP كشركاء في التجربة. كما يصف وصلات في زومبا إلى مدرسة ووحدة لرصد الزلازل ووحدة جوية ومستشفى ريفي، ويقترح نموذج البناء والتشغيل ثم النقل. يؤكد الدليل وجود تجربة متعددة المؤسسات، لكنه لا يؤكد مدة الترخيص التي أوردتها Coffin أو تمديده أو الملكية اللاحقة أو استمرار الخدمة اليوم.

في مقارنتها المنشورة عام 2018، تميز Coffin بين ترتيبات أخرى. تقول إن شبكة توشيتي المجتمعية في جبال جورجيا لم تحتج إلى ترخيص، لكنها احتاجت إلى إذن من الحكومة لبنائها واستخدام الطيف. وتسرد الحكومة الجورجية وInternet Society وفرعها الجورجي ورابطة لمشغلي الاتصالات وFreenet وTusheti Development Fund ضمن الأطراف المعنية. أما مشروع أواكساكا فتصفه بأنه يستخدم ترخيصاً ذا غرض اجتماعي بمشاركة Rhizomatica والمجتمع المحلي.

ويسجل بيان IFT رقم 73/2016، الصادر عن الجهة التنظيمية المكسيكية، إجراءً قانونياً مختلفاً: منح أول امتياز لاستخدام الطيف للغرض الاجتماعي للسكان الأصليين وامتيازاً موحداً إلى Telecomunicaciones Indígenas Comunitarias A.C.، بمدتين معلنتين قدرهما 15 و30 عاماً. ويسرد البيان الولايات التي كان من المزمع خدمتها. ينبغي مقارنة الجهة الحاملة للامتياز في سجل المنظم بالمشروع الذي وصفته Coffin، لا افتراض أن جميع شبكات أواكساكا لها المشغّل أو الوثيقة القانونية نفسها.

تكمن مساهمة Coffin العامة في إظهار المرحلة المؤسسية بين الحاجة المحلية وشبكة تستطيع العمل قانونياً. لكن كتاباتها لا تجعلها صاحبة الإذن: الشركاء يجمعون المعرفة، والجهات التنظيمية تمنح الحقوق، والمنظمات المسماة تتحمل الأدوار القانونية. ولا توضح المصادر المتاحة صلاحية التراخيص اليوم أو ملكية كل شبكة أو أسعار الخدمة وجودتها أو استمرار سيطرة المجتمعات عليها.

المصادر