الخلاصة

  • يقترح أعضاء في كومنولث الاتصالات الإقليمي ألا تتجاوز خدمة الشخص نفسه ولايتين إجمالاً في المناصب القيادية الخمسة المنتخبة للاتحاد الدولي للاتصالات.
  • يبدأ احتساب الولايات بين المناصب، وإلزام الموظف المرشح بإجازة بلا أجر أو الاستقالة، مع المرشحين الجدد المنتخبين في 2030 وما بعده. الفائزون لأول مرة قبل ذلك معفيون.

يختار الاتحاد الدولي للاتصالات قيادته الجديدة هذا الشهر. وفي الوقت نفسه وصل إلى المؤتمر نص يريد منع المسؤول من استنفاد ولايتين في مكتب ثم البدء بعدّ جديد في مكتب آخر. الجملة التي تحدد موعد التطبيق تُبقي الفائزين في الانتخابات القريبة خارج الحساب الجديد.

في الإضافة 30 إلى المساهمة 94 لمؤتمر PP‑26، تقترح دول أعضاء في كومنولث الاتصالات الإقليمي حدّاً أقصاه ولايتان للشخص الواحد عبر منصب الأمين العام ونائبه ومديري المكاتب الثلاثة. إذا قضى شخص ولاية مديراً ثم ترشح لمنصب نائب الأمين العام، تُحسب الولاية الأولى. أما شرح الاتحاد الحالي للانتخابات فيضع سقف ولايتين، مدة كل منهما أربع سنوات، في المنصب الواحد؛ ولا يمنع صاحب منصب منتخب سابقاً من الترشح لمنصب منتخب مختلف.

يقول مقدمو المشروع إن العدّ على مستوى الشخص يفتح مجالاً لدوران القيادة وترشيح أشخاص من البلدان النامية. لكنهم يستثنون كل من انتُخب لأول مرة قبل مؤتمر 2030. القرارات الثلاثة الأولى في المشروع تسري فقط على المرشحين الجدد المنتخبين في ذلك المؤتمر أو بعده. لذلك يبقى من يفوز لأول مرة في الدوحة عام 2026 خاضعاً للسقف الحالي لكل منصب، من دون سقف الولايتين المقترح عبر المناصب. المرشح الذي يبدأ في 2030 سيواجه قيداً مختلفاً في المؤسسة نفسها.

ويضيف النص شرطاً للموظفين الحاليين في الاتحاد. عندما ترشح دولة عضواً من العاملين لشغل أحد المناصب الخمسة، عليه أخذ إجازة خاصة بلا راتب أو ترك واجباته الدولية منذ لحظة الترشيح. يتحدث مقدموه عن منع استخدام الموارد الإدارية وضمان تكافؤ المنافسة؛ لا يعرضون اتهاماً لشخص بعينه. وفق إجراءات انتخابات PP‑26، أُغلق باب الترشيح في 12 أكتوبر. نُشرت الإضافة في 31 أكتوبر، وتبدأ الانتخابات في 12 نوفمبر. شرط الإجازة المقترح يتجه إلى حملة لاحقة.

يمكن للدول أن ترى في الإعفاء حماية لتوقعات من دخلوا الخدمة تحت النظام السابق. غير أن الصياغة تشمل أيضاً الدفعة التي ستنتخب لأول مرة الآن، لا المسؤولين الموجودين فقط. لهذا يصبح قرار الانتقال أهم من شعار الحدّ الأقصى: هل يبدأ تجديد القيادة مع الفائزين في 2026 أم مع من يأتون بعد أربع سنوات؟ الوثيقة مشروع، والنص الذي سيعتمده المؤتمر هو الذي سيحسم ذلك.