الخلاصة
- وافقت الهيئة التوجيهية الهندسية للإنترنت في 29 أكتوبر على ميثاق مجموعة Benchmarking & Performance Measurements التي تشمل الاختبار المضبوط في المختبر والقياس في الشبكات العاملة.
- ستضع المجموعة المقاييس والطرق وقواعد عرض النتائج، لكنها لن تحدد شروط القبول أو متطلبات الأداء. على المشتري والمشغّل وضع خط النجاح بحسب الخدمة التي يتحملان مسؤوليتها.
قد يصل تقرير الاختبار إلى لجنة الشراء مكتمل الجداول ويظل القرار الرئيسي غائباً: متى يكفي هذا الأداء لتوقيع الاستلام؟ المجموعة الجديدة في IETF، واسمها Benchmarking & Performance Measurements أو BPM، تستطيع أن تجعل الرقم قابلاً للفهم والمقارنة. ميثاقها يترك خانة «مقبول» لمن سيدفع ثمن الجهاز ويشغّل الخدمة.
أقرّت الهيئة التوجيهية الهندسية للإنترنت الميثاق في 29 أكتوبر. يشمل عمل BPM مقاييس وطرائق وبروتوكولات تتصل بجودة خدمات نقل البيانات وتطبيقاتها وأدائها وموثوقيتها وقدرتها على التوسع. وتدخل في النطاق الموجّهات والجدران النارية وشبكات مراكز البيانات والمتحكمات والبنى الافتراضية والقائمة على الحاويات وأنظمة إدارة الشبكات والأجهزة الطرفية. وتشمل الأعمال مستويات البيانات والتحكم والإدارة. الفكرة العملية أن يعرف قارئ التقرير أي نظام اختُبر، وبأي أداة، وفي أي ظروف.
ورثت المجموعة ميدانين كانا منفصلين. عملت BMWG على توصيف الأنظمة داخل مختبر معزول ومحفزات مضبوطة، واستبعد ميثاقها وضع معايير قياس لشبكات الإنتاج الجارية. أما IPPM فطورت مقاييس وطرائق لخدمات وتطبيقات بروتوكول الإنترنت، ومنها القياس النشط والسلبي والمختلط. يسمي الميثاق الجديد BPM خلفاً للمجموعتين ويكلفها صيانة وثائقهما المنشورة بصيغة RFC. وعند مراجعة صفحتي المجموعتين في Datatracker يوم 2 نوفمبر بقيت حالة كل منهما «Active». تكليف المجموعة الجديدة نافذ، لكن الصفحات الإدارية القديمة لم تعكس الانتقال بالكامل بعد.
جمع العملين في مؤسسة واحدة لا يجعل المختبر شبكة حية. يستطيع المختبر عزل الجهاز، ومعايرة أدواته، وتثبيت نمط المرور وتكرار التجربة. في الشبكة العاملة تتغير المسارات والطلب عند الأطراف وتدفقات المستخدمين الآخرين أثناء الرصد. يريد BPM مجموعة مشتركة من المصطلحات والمقاييس والإجراءات للطرفين. ويطلب الميثاق أن تخفف القياسات التشغيلية أثرها على مستويات البيانات والتحكم والإدارة. تشابه اسم المقياس لا يكفي؛ يجب أن تصاحب النتيجة ظروف إنتاجها.
تخيل ملف شراء فيه رقم لقدرة جهاز اختُبر منفرداً، وإلى جانبه سجل أداء لخدمة أثناء ساعة مزدحمة. الرقم الأول يصف التنفيذ تحت حمل محدد. الثاني يصف خدمة في فترة تشغيل محددة. قبل المقارنة يجب معرفة التهيئة ومزيج المرور وطوبولوجيا الشبكة ونافذة المراقبة والمعايرة وطريقة الحساب. ثم يلزم شيء آخر: ما الخدمة التي وعد العقد بتقديمها أصلاً؟ تستطيع BPM ضبط وصف الاختبار. صاحب الخدمة هو من يكتب الالتزام الذي سيُقاس عليه.
هذا الفصل ليس تنازلاً جديداً. ميثاق BMWG السابق استبعد شروط القبول ومتطلبات الأداء لأن احتياجات النشر تختلف من شبكة لأخرى. ويكرر BPM الحد نفسه في نطاق أوسع. توصيات الاختبار ستحدد خصائص الأداء وبيئة التجربة وشكل الإبلاغ الواضح عن النتائج، مع السعي إلى الاستقلال عن مورّد بعينه. ولن تضع قيمة واحدة تجعل كل جهاز مناسباً لكل شبكة. يمكن للجميع استخدام المسطرة نفسها من دون أن يقرر واضعوها مقاس كل عقد.
يشرح BCP 170، المنشور في RFC 6390، لماذا لا يصلح المتوسط وحده للتوقيع. يستخدم فقدان الحزم مثالاً: متوسط معدل الفقد مفيد، لكن تطبيقاً يتأثر بفترات قصيرة تتجمع فيها الخسائر يحتاج إلى معرفة توزيعها. قد يتشابه المتوسط في سجلين وتختلف عواقبهما على الخدمة. لذلك يطلب الدليل تحديد جمهور المقياس وطريقة جمع العينات وطوبولوجيا القياس ودقته وفترته. هذه المعلومات هي معنى الرقم، وليست حاشية تجميلية.
وللقياس على الشبكة الحية تكلفة تشغيلية. يطلب ميثاق BPM من الأساليب الجديدة الحد من أثر مرور الاختبار على التدفقات التي تشارك المسار، ومن إرسال المرور إلى أطراف لم تتوقع المشاركة في التجربة. ينبغي للمشغّل أن يحدد المسؤول وحجم المرور وموعد التشغيل وشرط التوقف قبل إرسال المجسّات. وجود بروتوكول موحّد لا يمنح تصريحاً باختبار أي طرف متصل بالشبكة.
يمتد نطاق المجموعة أيضاً إلى نماذج YANG لإعداد خصائص الأداء وتشغيلها، وعناصر IPFIX لتصدير بيانات القياس. تصبح النتائج أسهل جمعاً وإدخالاً في أنظمة الإدارة. ويصبح الحد السيئ أسهل تطبيقاً على نطاق واسع أيضاً. حين تحول مؤسسة مقياساً إلى إنذار أو درجة للمورّد أو غرامة خدمة، فهي تتخذ قراراً جديداً. حقل البيانات لا يوقع القرار نيابة عنها.
لهذا يحتاج عقد الشراء إلى نصين مترابطين. يصف الأول طريقة الاختبار: المقياس والأجهزة والتهيئة والحمل والمعايرة والمدة وشكل التقرير. ويصف الثاني قبول الخدمة: ما الذي يجب أن يعمل، وتحت أي حمل، وما الحد المطلوب، ومن يجيز الاستثناء، وكيف تعاد التجربة. يجب كتابة النص الثاني قبل أن يعرض المورّد أفضل رسم لديه. وإلا صار الرقم المعروض هو الذي يعيد تعريف حاجة المشتري بعد وقوع الاختيار.
قد تنهي BPM الجدل حول اختلاف أدوات القياس. وحين تصبح الأداة موثوقة، يظهر الجدل الذي يستحق الوقت: خدمة من نقيس، وخطر من نقبل، ومن يضع اسمه بجانب حد النجاح؟
المصادر: قرار الهيئة التوجيهية؛ ميثاق BPM المعتمد؛ صفحة مجموعة BPM؛ ميثاق BMWG؛ ميثاق IPPM؛ BCP 170 / RFC 6390.
إحاطة الأعضاء
سياق أعمق للملف الشخصي
سجّل الدخول بمستوى العضوية المناسب لفتح الإحاطة الكاملة وملاحظات المصادر.
للدائرة الاستراتيجية فقط
الدائرة الاستراتيجية
مفتوح لجميع القراء. افتح إحاطات الملف الشخصي بعد الانضمام وتسجيل الدخول.
انضم إلى الدائرة الاستراتيجيةلأعضاء تحالف القيادات فقط
تحالف القيادات
لأصحاب الأصول الفكرية المؤهلين وللإدارة؛ سجّل الدخول للوصول إلى إحاطات التحالف.
انضم إلى تحالف القيادات





