- Huaweiتعطي الأولوية بشكل استراتيجي لإنتاج شريحة الذكاء الاصطناعي Ascend 910B على حساب هواتف Mate 60، بهدف تلبية الطلب المحلي المتزايد ومعالجة مستويات الإنتاج المنخفضة.
- يؤكد هذا التغيير ثقة Huawei في الدور المحوري للذكاء الاصطناعي في مواجهة التحديات التي تفرضها القيود الأمريكية على تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي.
- في حين تسعى شركات الذكاء الاصطناعي الصينية إلى تحقيق أهمية عالمية، لا تزال الفجوات التنموية قائمة مقارنة بنظيراتها الأمريكية الرائدة، مما يعكس الموقف الاستباقي للبلاد في وضع سياسات مبكرة للذكاء الاصطناعي.
وفقًا لتقرير رويترز، تعيد Huawei ترتيب أولوياتها بشكل استراتيجي لتعزيز إنتاج شريحة الذكاء الاصطناعي Ascend 910B، مع إعطائها الأولوية على إنتاج هاتف Mate 60 في أحد مصانعها. هذا التغيير الاستراتيجي، الناتج عن مستويات إنتاج أقل وزيادة الطلب على رقائق Ascend لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي المحلية، يستلزم تأخيرًا متعمدًا في تصنيع رقائق Mate 60. تسمح هذه المناورة المحسوبة لـ Huawei بزيادة كمية الرقائق القابلة للاستخدام المستخرجة من المصنع.
اقرأ أيضًا:Huawei في محادثات مع Audi وMercedes للاستثمار في شركة سيارات ذكية
Huawei تبحث عن حلول محلية لرقائق الذكاء الاصطناعي
أهمية هذا القرار الاستراتيجي تصبح أكثر وضوحًا عند النظر في النجاح السابق لهاتف Mate 60، مما يسلط الضوء على ثقة Huawei في الدور المحوري للذكاء الاصطناعي في مبادراتها المستقبلية. هذه الثقة ملحوظة بشكل خاص في ضوء التحديات التي تفرضها قيود التصدير الصارمة التي تفرضها الولايات المتحدة على توريد رقائق الذكاء الاصطناعي. تواجه شركات الذكاء الاصطناعي الصينية عقبات في الحصول على الرقائق المرغوبة مثل Nvidia H100، مما يضطرها إلى اللجوء إلى بدائل محلية مثل Ascend 910B من Huawei.
اقرأ أيضًا:Intel وNvidia وAMD: من سيفوز بسباق رقائق الذكاء الاصطناعي؟
الصين تبذل جهودًا في تطوير الذكاء الاصطناعي
على الرغم من الجهود المتضافرة التي تبذلها شركات الذكاء الاصطناعي الصينية لترسيخ وجودها في مشهد الذكاء الاصطناعي التوليدي، لا تزال الفجوات التنموية قائمة مقارنة بنظيراتها الأمريكية، ممثلة بـOpenAIوGoogle. شركات مثلBaidu، التي تمثل الكيانات الصينية، قدمت نماذج لغوية وروبوتات محادثة للجمهور، لكنها لم تصل بعد إلى النطاق الذي يشهده منافسوها العالميون. النهج الاستباقي للصين في وضع سياسات مبكرة للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك عملية الموافقة على الإصدارات العامة، يؤسس إطارًا تنظيميًا يعكس التزام البلاد بتطوير ذكاء اصطناعي مسؤول.

