الخلاصة

  • فتحت AFRINIC استطلاعاً للأعضاء وأصحاب المصلحة يسأل عمّا يعمل جيداً وما يحتاج إلى تحسين وما ينبغي أن يتقدم في السنوات المقبلة.
  • يقدّر النموذج وقت الإجابة بنحو عشر دقائق ويقول إن الردود مجهولة ما لم يختر المشارك الكشف عن هويته في النهاية؛ الصفحات العامة التي روجعت لا تعرض موعداً للإغلاق أو لنشر خلاصة النتائج.

في 16 أكتوبر، عرضت الصفحة الرئيسية لـ AFRINIC استطلاع الأعضاء وأصحاب المصلحة بوصفه مفتوحاً، ودعت إلى المساهمة في تحديد الأولويات والخدمات والتواصل مع المجتمع مستقبلاً. وتضع مقدمة الاستطلاع ثلاثة أسئلة عامة: ما الذي يسير جيداً، وأين ينبغي التحسين، وما الذي يجب إعطاؤه الأولوية خلال السنوات المقبلة؟

يقول النموذج إن إكماله يستغرق قرابة عشر دقائق. كما يوضح أن الإجابات مجهولة، إلا إذا اختار الشخص التعريف بنفسه في النهاية. وقد يشجع ذلك على وصف تجربة الخدمة بصراحة. لكنه يجعل الشرح العلني لطريقة تفسير الإجابات أكثر أهمية: إخفاء الاسم يحمي المشارك، لكنه لا يوضح وحده من أجاب، أو عدد الإجابات، أو اختلاف التجارب بين الفئات.

لا يذكر الإعلان العام موعداً لإغلاق الاستطلاع ولا موعداً لإعلان نتائجه. تصف الصفحة الرئيسية المشاركة بأنها لا تستغرق سوى بضع دقائق، بينما تقدر المقدمة المدة بنحو عشر دقائق. ولا تشرح أي من الصفحتين كيف ستلخص الردود، أو أي عملية خدمية أو إدارية ستتلقاها، أو متى يمكن للمشاركين انتظار تحديث. قد تكون هذه التفاصيل مقررة في مكان آخر أو ستحدد لاحقاً؛ لكنها غير موجودة في الدعوة والمقدمة اللتين تمت مراجعتهما هنا.

غياب الجدول المعلن مهم لأن سؤال أداء AFRINIC يشمل أعمالاً تشغيلية مختلفة. فصفحات العضوية تتناول استخدام الموارد ومتطلبات الأهلية والرسوم والخدمات المقدمة للمنظمات التي تستخدم عناوين IPv4 وIPv6 وأرقام الأنظمة المستقلة. تجربة التحقق من حساب ليست هي نفسها رأي صاحب مصلحة في المشاركة، ولا تجربة مشغل شبكة مع خدمة سجل. يمكن لاستطلاع مفتوح جمع ملاحظات نافعة من هذه المجالات، لكن الصفحة الافتتاحية لا تشرح كيف ستجمع الإجابات أو تقارن بينها.

الاستطلاع قناة لإبداء الرأي، وليس اقتراعاً. لا تعرض المواد العامة التي روجعت عدد الردود، أو عينة محددة، أو منهجاً لتقدير مدى تمثيل المشاركين لمجمل الأعضاء وأصحاب المصلحة. لا يثبت ذلك وجود خلل في تصميم الأسئلة؛ فصفحة البداية ليست تقريراً للنتائج. لكنه يحد مما يستطيع القراء استنتاجه قبل نشر المنهج والنتائج.

يبدأ الاختبار العملي بعد إرسال الرد. تستطيع AFRINIC إظهار مسار المتابعة بنشر موعد الإغلاق، والفئات التي دعتها، وعدد الردود وملامحها العامة حيث تسمح الخصوصية، ثم خلاصة تفرق بين مشكلات الخدمة والرغبات المتعلقة بالعمل المقبل. وينبغي أن تحدد الموضوعات التي ستدخل خطة خدمات، وما يحتاج إلى مسار مستقل للسياسة أو الحوكمة، وما يتعذر تنفيذه، وموعد التحديث التالي. يطلب الاستطلاع ترتيب الأولويات؛ أما الاستجابة العلنية فستبين ما إذا كان لتلك الآراء أثر.

المصادر