الخلاصة

  • تقترح Arcep استبدال الملحق التقني الفرنسي للأجهزة قصيرة المدى لاستيعاب قرارين أوروبيين صدرا في 2025. ينتهي استقبال الملاحظات في 10 نوفمبر 2026، الساعة السادسة مساءً بتوقيت باريس، وليس هذا موعد بدء النفاذ.
  • لا يكفي أن يعمل الجهاز داخل النطاق المذكور. ففئته وقدرته ومدة إرساله ومكان تركيبه وشروط التحكم فيه تحدد معاً حدود الاستخدام. وهناك اختلاف في تسمية إحدى الفئات بين المسودة الفرنسية والنص الأوروبي لم توضحه الوثائق التي جرى فحصها.

هل يكفي أن يعمل الماسح الأمني على التردد الصحيح كي يصلح للمكان الذي سيُركّب فيه؟ في المقترح الفرنسي، الإجابة لا. فالسطران الخاصان بهذه الأجهزة يقصران الاستخدام على الأماكن المغلقة. نقل الجهاز إلى الخارج لا يصبح مسموحاً لمجرد أن تردده ما زال داخل النطاق.

ثم تأتي مسألة القدرة. يضع أحد السطرين حداً أعلى من الآخر، لكنه يربطه بشروط إضافية. لا يمكن اختيار الرقم الأكبر وترك بقية السطر. هذا هو الفرق بين قراءة جدول ترددات واختيار شروط تشغيل جهاز حقيقي.

هذه هي طبيعة المسودة الفرنسية: ليست قائمة ترددات متاحة فحسب، بل حدود لاستخدام أجهزة متباينة. قارئ بطاقات RFID، وجهاز إنذار، وغرسة طبية، ووصلة بيانات، وماسح أمني؛ كلها قد تندرج تحت عنوان «المدى القصير»، من دون أن تحصل على إذن واحد مشترك.

تاريخ لإبداء الرأي، لا لبدء التشغيل

يستند الإطار الفرنسي القائم إلى القرار 2014-1263، وتحدد Arcep سنة 2023 بوصفها سنة أحدث تعديل له. وتريد الآن إحلال ملحق تقني جديد يستوعب القرار الأوروبي 2025/105، المعتمد في 22 يناير 2025، والقرار 2025/650، المعتمد في 26 مارس من العام نفسه.

بدأ التشاور العام في 11 سبتمبر 2026، ويغلق في 10 نوفمبر عند السادسة مساءً بتوقيت باريس. لكن خانتي رقم القرار الجديد وتاريخ اعتماده ما زالتا فارغتين. كما تنص المسودة على النشر في الجريدة الرسمية الفرنسية بعد الموافقة الوزارية. انتهاء مهلة إرسال الملاحظات لا يعني أن هذه الخطوات قد اكتملت.

يوضح القرار الأوروبي 2025/105 الدافع وراء تنسيق الشروط: اختلافها بين الدول قد يسبب تداخلاً لاسلكياً، ويقيد الاستخدام عبر الحدود، ويرفع تكاليف الإنتاج. تقليل هذه العقبات غاية للتنسيق، وليس نتيجة تجارية مثبتة لكل منتج. فلا تثبت الوثيقة وفراً مالياً لدى مصنع بعينه أو تركيب أجهزة جديدة بالفعل.

الأرقام لا تنفصل عن القيود

يمكن قراءة شروط الماسحات على خطوتين: مكان الاستخدام أولاً، ثم القدرة والقيود المصاحبة لها. الاستخدام الداخلي مشترك، أما الأرقام فتختلف:

نطاق الماسح حد القدرة الشرط المرتبط به
69.8–79.9 GHz 7 dBm EIRP داخل الأماكن المغلقة
76.5–80.5 GHz 19 dBm EIRP للذروة داخل الأماكن المغلقة، مع خفض الإشعاع خارج النطاق بما لا يقل عن 23 dB قياساً إلى أقصى قدرة ذروة مسموح بها

يتداخل النطاقان جزئياً. أما EIRP فهو مرجع لقياس القدرة المشعة؛ وستظهر أهمية الاحتفاظ به عند المقارنة مع قارئات RFID.

وفي نطاق 315–600 kHz، تذكر المسودة الغرسات الطبية النشطة، وتحدد شدة المجال المغناطيسي عند مسافة عشرة أمتار بـ−5 dBμA/m، ودورة إرسال لا تتجاوز 10%. ثم تأتي العبارة التي تضيق التطبيق: الغرسات الطبية النشطة المخصصة للحيوانات فقط. وصف هذا السطر بأنه فتح عام للترددات أمام الغرسات البشرية يسقط قيداً أساسياً من النص. وحتى بالنسبة إلى الحيوان، فإن شرط استخدام التردد لا يحسم السلامة السريرية للغرسة.

أما قارئ RFID، فالقيد الأوضح هو عدد الترددات المتاحة له عند القدرة المحددة. في نطاق 916.1–918.9 MHz، لا يستطيع اختيار أي تردد وتشغيله بقدرة 4 W ERP. تسمح المسودة بهذه القدرة عند ثلاثة ترددات مركزية فقط: 916.3 و917.5 و918.7 MHz.

ويبقى عرض القناة محدوداً بـ400 kHz كحد أقصى. كما يجب الالتزام بتقنيات الوصول إلى الطيف والحد من التداخل. اختيار تردد من القائمة لا يُسقط هذه الشروط.

هنا يجب الاحتفاظ بحروف وحدة القدرة كما هي. يستخدم النص الفرنسي PAR، أي ERP، وليس PIRE، أي EIRP التي ظهرت في شروط الماسحات. إبقاء الرقم «4» وتغيير المرجع بعده لا يحافظ على المعنى التقني نفسه.

وفي شبكات البيانات، يظهر سؤال آخر: كم من الوقت يمكن للجهاز أن يرسل؟ هذا ما تحدّه دورة الإرسال، أي نسبة وقت الإرسال. تضع المسودة الفرنسية حد القدرة نفسه في سطرين متجاورين، لكنها لا تمنحهما وقت الإرسال نفسه.

الفئة في المسودة الفرنسية النطاق القدرة عرض القناة دورة الإرسال القصوى
التحديد الراديوي 916.1–919.4 MHz 25 mW ERP حتى 600 kHz 1%
البيانات عريضة النطاق 916.4–919.4 MHz 25 mW ERP بين 600 kHz و1 MHz 10% لنقاط الوصول، و2.8% لسائر الأجهزة

يرتبط سطر التحديد الراديوي بشبكات البيانات؛ وتخضع الأجهزة المتحركة أو القابلة للنقل لتحكم نقطة وصول. وترد شروط للتحكم عبر الشبكة في سطر البيانات عريضة النطاق أيضاً. لكن قبل تطبيق هذه الأرقام على منتج، توجد مسألة لم تُحسم بعد: اسم الفئة التي ينتمي إليها.

اختلاف في التصنيف يحتاج إلى تفسير

في ملحق القرار الأوروبي 2025/650، يسمي السطر الخامس أجهزة 916.1–919.4 MHz «أجهزة قصيرة المدى غير محددة الغرض»، بينما تستخدم المسودة الفرنسية تصنيف التحديد الراديوي. ويحدد السطر الأوروبي الخاص بالبيانات عريضة النطاق عرض القناة بأنه أكبر من 600 kHz ولا يتجاوز 1 MHz.

لا تكفي الوثائق الرسمية المفحوصة للجزم بأن التسميتين تعنيان الفئة نفسها، ولا للقول إن النص الفرنسي أخطأ. إبقاء هذا الفرق ظاهراً مهم لمن يحاول تحديد السطر الذي ينطبق على منتجه. المطلوب تفسير رسمي، لا اختيار التصنيف الذي يمنح الشروط الأنسب.

تعتزم Arcep نشر نتائج التشاور مع استبعاد المعلومات المحمية بسرية الأعمال. وستكون تسمية الفئة في الملحق النهائي نقطة تستحق المقارنة حرفياً مع النص الأوروبي: هل تبقى عبارة التحديد الراديوي، وهل يصاحبها تفسير لنطاقها؟ أما مطابقة جهاز بعينه فتحتاج إلى أدلته الخاصة. لن تعوّض إجابة عامة عن نطاق التردد بياناً يربط المنتج بالفئة الصحيحة.