الخلاصة
- اختارت RFC 919 حقل مضيف مكوّناً من الواحدات كلها لمعنى «كل المضيفين»، وجعلت 255.255.255.255 بثاً محلياً لا يُمرَّر.
- وسّعت RFC 922 الفكرة إلى الشبكات الفرعية من دون تغيير صيغة رزمة IP.
- وحّدت RFC 1122 صيغ الإرسال ذات الواحدات كلها، مع توصيتها بأن تتعرف المستقبلات إلى الصيغ الأقدم ذات الأصفار.
حين لم يعد عنوان الوجهة يشير إلى جهاز واحد
لم تحدد مواصفة IP الأساسية طريقة متفقاً عليها لإرسال رزمة إلى الجميع. انطلقت RFC 919 من قدرة طبقات الوصل المحلية على البث، ومنحت IP قيمة يمكن لعدة مضيفين قبولها في الوقت نفسه.
كان هذا النقل غير موثوق وغير مرتب وقد يتكرر، كما أن كل مضيف مستمع يتحمل كلفة معالجة. لذلك لم يكن آلية موثوقة لتسليم جماعي.
اختيار رقم للجميع
احتاج التوافق إلى رقم مضيف يعني «كل المضيفين». اختارت RFC 919 القيمة ذات البتات كلها 1 لأنها نادراً ما تكون قد خُصصت لجهاز حقيقي.
كان 255.255.255.255 يعني كل مضيف على الشبكة الفيزيائية المتصلة، ولم يكن يجوز تمريره. أما 36.255.255.255 فكان يعني كل مضيف على الشبكة 36؛ ويمكن لبوابة أن تنقل الرزمة إليها ثم توسعها إلى بث على الوصلة. ويتحدد النطاق بموضع البتات داخل هرمية العنوان.
احتفظت الحقول الصفرية بمعاني العنوان غير المحدد أو تدوين الشبكة. اتجه المعيار إلى الواحدات، لكنه لم يمحُ فوراً الأنظمة القديمة التي تستخدم الأصفار.
امتداد المعنى عبر الشبكات الفرعية
طبقت RFC 922 المنطق نفسه على حقول الشبكة والشبكة الفرعية والمضيف دون تعديل رزمة IP. فبحسب الحقول المضبوطة كلها على 1 وقناع العنوان الفعّال، قد تعني الوجهة شبكة العتاد المحلية، أو شبكة عتاد بعيدة، أو شبكة فرعية بعينها، أو جميع الشبكات الفرعية داخل شبكة IP. كما كان على البوابات ألا تعيد بث الرزمة على شبكة العتاد التي دخلت منها.
وكان التعرف ضرورياً عند حد ARP أيضاً. فلا يجوز لخادم ARP أن يجيب عن طلب يستهدف عنوان بث، لأن مضيفاً لم يتعرف إلى الوجهة الخاصة قد ينشئ حلقة ويضاعف الإرسال.
مرسلون موحّدون ومستقبلون متسامحون
حددت RFC 1122 أربع صيغ قياسية: البث المحدود {-1,-1}، والبث الموجّه إلى شبكة {network,-1}، والموجّه إلى شبكة فرعية {network,subnet,-1}، والموجّه إلى كل الشبكات الفرعية {network,-1,-1}.
كان يجب على المضيفين التعرف إلى هذه الصيغ، كما ينبغي لهم التعرف إلى الصيغ غير القياسية التي تستبدل -1 بأصفار، ومنها صيغ أنظمة مشتقة من 4.2BSD. وكان الإرسال الافتراضي هو صيغة الواحدات كلها.
هذه هجرة غير متناظرة: قبول القديم يخفف كلفة الاختلاف، بينما إرسال الجديد يقلل الغموض. عند الإرسال إلى عنوان بث في طبقة الوصلة، يجب أن تكون وجهة IP عنوان بث أو عنوان إرسال متعدد صالحاً. وعند استقبال إطار عبر بث طبقة الوصلة، ينبغي للمضيف إسقاطه بصمت إذا لم تكن وجهة IP بثاً ولا إرسالاً متعدداً.
لماذا زاد النطاق المحدود المتانة
أوصت RFC 1122 بالبث المحدود للشبكة المتصلة، لأنه لا يعتمد على اتفاق كل الأجهزة على رقم الشبكة والقناع. وبقي البث الموجّه خاضعاً لسياسات البوابات المتعلقة بالأداء والأمن.
ليست القصة أن الواحدات انتصرت ببساطة على الأصفار. أصبحت الواحدات مخرج الإرسال القياسي، وبقيت الأصفار مدخلاً للتوافق. وهكذا نشأ عقد عنونة مشترك، لا ضمان لتسليم موثوق أو لتمرير إلزامي.
المصادر
إحاطة الأعضاء
سياق أعمق للملف الشخصي
سجّل الدخول بمستوى العضوية المناسب لفتح الإحاطة الكاملة وملاحظات المصادر.
للدائرة الاستراتيجية فقط
الدائرة الاستراتيجية
مفتوح لجميع القراء. افتح إحاطات الملف الشخصي بعد الانضمام وتسجيل الدخول.
انضم إلى الدائرة الاستراتيجيةلأعضاء تحالف القيادات فقط
تحالف القيادات
لأصحاب الأصول الفكرية المؤهلين وللإدارة؛ سجّل الدخول للوصول إلى إحاطات التحالف.
انضم إلى تحالف القيادات
