• انضمت الوزيرة البريطانية إلى قادة الصناعة والتعليم لتعزيز التدريب والوظائف في قطاع الكابلات البحرية
• تتعامل الحكومة والصناعة مع تنمية القوى العاملة في الكابلات البحرية كأولوية بنية تحتية طويلة الأجل، إلى جانب الاستثمار في الشبكات
الحقيقة
البارونة ليز لويد، وزيرة الاقتصاد الرقمي البريطانية، حضرت حفل استقبال صيف الكابلات البحرية (Subsea Cables Summer Reception) في برج BT (BT Tower)، حيث اجتمع ممثلون عن الحكومة والصناعة والتعليم لمناقشة تنمية القوى العاملة لقطاع الكابلات البحرية. تم تنظيم الحدث من قبل BT بالشراكة مع الرابطة الأوروبية للكابلات البحرية (European Subsea Cables Association - ESCA)، واللجنة الدولية لحماية الكابلات (International Cable Protection Committee - ICPC) ومؤسسة SubOptic (SubOptic Foundation).
روج الحدث للتدريب المهني والتعليم المهني والمسارات الجامعية للمساعدة في تطوير القوى العاملة الماهرة اللازمة لتركيب وصيانة وحماية شبكات الكابلات البحرية. صرحت السيدة لويد أن مرونة البنية التحتية تحت البحر تعتمد على الاستثمار في الأشخاص الذين يبنون ويصونون ويحمون هذه الشبكات.
التحليل
تعتمد مرونة الكابلات البحرية على المهندسين المتخصصين والفنيين البحريين بقدر ما تعتمد على المعدات المادية. مشاركة UK Government في هذا الحدث تشير إلى أن تنمية القوى العاملة تنتقل من اهتمام صناعي بحت إلى أولوية مشتركة بين الحكومة والصناعة. هذا التغيير مهم لأن القطاع يواجه شيخوخة القوى العاملة ونقصًا متزايدًا في المهارات، في الوقت الذي تعتبر فيه الحكومات في أوروبا وخارجها البنية التحتية الرقمية مسألة أمن وطني وقدرة تنافسية اقتصادية.
تقدم برامج التدريب المهني والشراكات الجامعية مسارات منظمة نحو مهن كانت تعتمد تقليديًا على الخبرة العملية والوظائف البحرية. بالنسبة لقراء BTW، يشير هذا إلى أن تخطيط القوى العاملة بدأ يتماشى مع نشر الكابلات، وتطوير محطات الرسو، وقرارات التوجيه في تقييم وتمويل مرونة الشبكات تحت البحر على المدى الطويل.
ما يجب مراقبته
راقب التزامات التمويل من UK Government للتدريب المهني في الكابلات البحرية والشراكات التعليمية الرسمية مع كليات التدريب البحري المتخصصة. ستظهر ردود فعل الصناعة تجاه هذه البرامج ما إذا كانت تنمية القوى العاملة تصبح ركيزة مستدامة لسياسة الكابلات البحرية وتخطيط البنية التحتية الحيوية.

