• العام الماضي، قام الاتحاد الأوروبي بتركيب قدرة قياسية تبلغ 16.2 جيجاوات من طاقة الرياح، منها 79% من الرياح البرية.
  • تتحسن إجراءات التصريح للمشاريع الجديدة بفضل القواعد الجديدة للاتحاد الأوروبي التي تهدف إلى تبسيط وتسريع العملية.
  • بلغ إجمالي الاستثمارات الجديدة في الرياح البحرية 30 مليار يورو (32.52 مليار دولار) العام الماضي، مقارنة بـ 0.4 مليار يورو في عام 2022.

وفقًا لتقرير حديث صادر عنWindEurope، يبدو أن هدف الاتحاد الأوروبي الطموح لطاقة الرياح بحلول عام 2030 أصبح قابلاً للتحقيق تمامًا، بفضل زيادة الاستثمار وتبسيط إجراءات التصريح. يعرض التقرير آفاقًا إيجابية للقطاع، متوقعًا تركيب متوسط 29 جيجاوات من قدرة الرياح سنويًا، للوصول إلى إجمالي قدرة مركبة تبلغ 393 جيجاوات بحلول عام 2030. للتوافق مع أهداف الاتحاد الأوروبي المناخية، يلزم تركيب حوالي 33 جيجاوات من القدرات الجديدة كل عام.

تحسين إجراءات التصريح

أحد المحركات الرئيسية لهذا المسار الإيجابي هو تحسين إجراءات التصريح للمشاريع الجديدة، والذي يُعزى إلى تنفيذ لوائح أوروبية جديدة تهدف إلى تبسيط وتسريع العملية. سجلت دول مثل ألمانيا وإسبانيا وفرنسا واليونان وبلجيكا وبريطانيا العظمى زيادات ملحوظة في أحجام التصاريح، مما يشير إلى بيئة أكثر ملاءمة لتطوير مشاريع طاقة الرياح.

اقرأ أيضًا:الطاقة النووية الصغيرة: مقابلة مع بريت كوجلماس، الرئيس التنفيذي لشركة Last Energy

الزيادة الكبيرة في الاستثمارات

علاوة على ذلك، ارتفعت الاستثمارات في قدرات الرياح البحرية الجديدة إلى 30 مليار يورو في العام السابق، بزيادة كبيرة عن 0.4 مليار يورو المسجلة في عام 2022. وأشار الرئيس التنفيذي لـ WindEurope، جايلز ديكسون، إلى التقدم المحرز: «تحسنت التصاريح بفضل القواعد الجديدة للاتحاد الأوروبي. الاستثمارات في ازدياد. يتم طرح وبناء كميات قياسية في المزادات.» وأكد ديكسون على التزام الحكومات بتعزيز قطاع الرياح من خلال مبادرات مثلWind Power PackageوCharter.

اقرأ أيضًا:دول الاتحاد الأوروبي تعتمد قانونًا تاريخيًا للذكاء الاصطناعي، مما يضع معايير عالمية

من الرياح البرية إلى الرياح البحرية

بينما سيكون ثلثا المنشآت المخطط لها برية، من المتوقع حدوث زيادة كبيرة في المنشآت البحرية في الجزء الأخير من العقد. وقد حقق الاتحاد الأوروبي خطوة مهمة العام الماضي من خلال تركيب قدرة قياسية تبلغ 16.2 جيجاوات من طاقة الرياح، منها 79% من المنشآت البرية.

يجب تطوير الاتصال بالشبكة

بالإضافة إلى ذلك، يؤكد التقرير على أهمية أن تواجه الحكومات التحديات المتعلقة بتأخير الاتصال بالشبكة، معتبرًا إياها خطرًا رئيسيًا لتحقيق هدف 2030. وتُدعى الحكومات إلى إعطاء الأولوية للتطوير المتسارع للشبكات لتسهيل دمج مزارع الرياح الجديدة وضمان نقل سلس للطاقة النظيفة في جميع أنحاء المنطقة.

لا يشير الزخم الإيجابي في قطاع طاقة الرياح إلى التقدم نحو أهداف الاتحاد الأوروبي للطاقة المتجددة فحسب، بل يُظهر أيضًا تحولًا واعدًا نحو مشهد طاقة أكثر استدامة. بفضل الجهود المنسقة لأصحاب المصلحة وصانعي السياسات، فإن الاتحاد الأوروبي في وضع يسمح له بزيادة قدرته على الرياح بشكل كبير ودفع انتقاله نحو مستقبل أكثر اخضرارًا.