• وزارة الاقتصاد والمالية، ممثلة بمديرية الخزانة والمالية الخارجية، شاركت في اجتماع الكوكوس الأفريقي في أبوجا من 1 إلى 3 أغسطس 2024.
  • سلط الاجتماع الضوء على الاستراتيجيات الرئيسية لتعزيز التجارة البينية الأفريقية، بما في ذلك تحسين أنظمة الدفع الأفريقية والوصول إلى الطاقة.
  • سيُقدم مذكرة إلى الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، تدعو إلى تجديد IDA21 بقيمة 120 مليار دولار أمريكي لمواجهة التحديات التنموية.

خلال اجتماع الكوكوس الأفريقي الذي عُقد في أبوجا، نيجيريا، في الفترة من 1 إلى 3 أغسطس 2024، شاركت وزارة الاقتصاد والمالية المغربية، بما في ذلك أعضاء مديرية الخزانة والمالية الخارجية، بنشاط. عُقد المؤتمر تحت شعار "تيسير التجارة البينية الأفريقية: محفز للتنمية المستدامة في أفريقيا" وركز على تعزيز التجارة والتكامل الاقتصادي في جميع أنحاء القارة.

تعزيز التجارة البينية الأفريقية

شدد الاجتماع على ضرورة تعزيز أنظمة الدفع الأفريقية وتسريع الرقمنة لتحفيز التجارة. تضمنت التوصيات الرئيسية تحسين الوصول إلى الطاقة والاتصال، وتعزيز الشراكات مع بنوك التنمية متعددة الأطراف، وإصلاح الهيكل المالي العالمي. تهدف هذه الإجراءات إلى تعزيز النمو الاقتصادي المستدام وتحسين تيسير التجارة في أفريقيا.

علاوة على ذلك، دعا المحافظونمجموعة البنك الدولي (WBG)وصندوق النقد الدولي (IMF)إلى استخدام خبراتهم ومواردهم لدعم هذه المبادرات وضمان التطوير والتنفيذ الفعالين لهذه الاستراتيجيات.

أولويات التمويل والتنمية

أكد المندوبون على الحاجة إلى تجديد قوي لـIDA21بقيمة 120 مليار دولار أمريكي. هذا التمويل حاسم لمعالجة القضايا الملحة مثل تغير المناخ، والأمن الغذائي، والنقص في الطاقة، والتحول الرقمي. الهدف هو تعزيز الجهود ضد هذه التحديات وتعزيز التكامل والاستقرار الإقليميين.

سيُقدم مذكرة مفصلة تلخص المناقشات والقرارات إلى رؤساء مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في اجتماعاتهم السنوية في أكتوبر 2024. تجمع هذه الوثيقة الآراء والاهتمامات الجماعية للمحافظين الأفارقة وتحدد الأولويات الاستراتيجية للدعم والتعاون في المستقبل.

تبرز هذه المشاركة التزام المغرب بالتكامل الاقتصادي الإقليمي والتنمية المستدامة، وتتوافق مع الأهداف الدولية الأوسع وتعزز دوره في المشهد الاقتصادي الأفريقي.

حول وزارة الاقتصاد والمالية

تلعب وزارة المالية دورًا محوريًا في الإطار الاقتصادي للمغرب، وتشمل مجموعة واسعة من المسؤوليات الحاسمة للاستقرار المالي للبلاد. تشمل مهامها الرئيسية إعداد وتنفيذ قانون الميزانية، الذي يشكل الأساس للتخطيط المالي وإدارة الإيرادات العامة. تشارك الوزارة بشكل كبير في صياغة السياسات الضريبية والجمركية، وتضمن تطبيقها الفعال، وتشرف على تحصيل وتخصيص الأموال العامة. بالإضافة إلى ذلك، تضع معايير للاستقرار المالي، وتنظم المؤسسات المالية، وتمثل المغرب في المحافل المالية الدولية. تمارس الوزارة أيضًا رقابة صارمة على الإنفاق العام، وتدقق المؤسسات الحكومية، وتدير خصخصة وإعادة هيكلة الأصول العامة.

من خلال هذه الوظائف الشاملة، تضمن وزارة المالية حوكمة اقتصادية سليمة تساهم في الصحة المالية العامة والتنمية الاقتصادية الاستراتيجية للمغرب.