• أكدت وزارة الداخلية الباكستانية أنها قيدت الوصول إلى منصة التواصل الاجتماعي X لأسباب تتعلق بالأمن القومي خلال الانتخابات الوطنية في فبراير.
  • أكدت الوزارة أن قرار حظر X المؤقت استند إلى تقرير سري من وكالة الاستخبارات والأمن الباكستانية (ISA)، الذي أشار إلى وجود «عناصر معادية» على المنصة تهدف إلى إثارة الفوضى وعدم الاستقرار.
  • على الرغم من المحاولات المتكررة للحوار مع X، المعروفة سابقًا باسم Twitter، حول هذا الموضوع، يبدو أن المنصة أظهرت ترددًا في معالجة القضايا المثارة.

أكدت وزارة الداخلية الباكستانية أنها قيدت الوصول إلى منصة التواصل الاجتماعي X لأسباب تتعلق بالأمن القومي في تقديم إلىالمحكمة العليا في إسلام آباديوم الأربعاء.

وذكر البيان القضائي للوزارة أن «عدم قدرة Twitter/X على الامتثال للتوجيهات القانونية لحكومة باكستان والاستجابة للمخاوف بشأن إساءة استخدام منصتها استلزم فرض حظر»، وفقًا لرويترز.

اقرأ أيضًا:X التابعة لـ Elon Musk تواجه عقبات قانونية: قانون تعديل المحتوى يثير معضلة لوسائل التواصل الاجتماعي

اقرأ أيضًا:Imran Khan يزيف صوته، مما يثير نقاشًا أخلاقيًا: هل يجوز للسياسيين استخدام الذكاء الاصطناعي في الحملات؟

الإغلاق خلال الانتخابات الوطنية

واجه المستخدمون الباكستانيون مشاكل في الوصول خلال الانتخابات الوطنية في فبراير، التي أجريت في 8 فبراير، والتي شابتها مزاعم تزوير، خاصة عشية الانتخابات، من قبل الحزب الذي يقوده رئيس الوزراء السابق المسجونعمران خان.

ظلت الحكومة صامتة بشأن هذه القضية حتى طلبت محكمة بإلحاح إعادة النظر في الحظر في غضون أسبوع، كما أشار عبد المعز جعفري، وهو مقدم طلب ومحامٍ مشارك في القضية.

وأكدت الوزارة أن قرار حظر X المؤقت استند إلى تقرير سري من وكالة الاستخبارات والأمن الباكستانية (ISA)، الذي أشار إلى وجود «عناصر معادية» على المنصة تهدف إلى إثارة الفوضى وعدم الاستقرار.

استمرار استخدام X من قبل المسؤولين الحكوميين، بما في ذلك رئيس الوزراء شهباز شريف، يشير إلى أن الكثيرين لجأوا إلى برامج الشبكة الخاصة الافتراضية (VPN) لتجاوز القيود المفروضة.

على الرغم من المحاولات المتكررة للحوار مع X حول هذا الموضوع، يبدو أن المنصة أظهرت ترددًا في حل المشكلات المثارة.