• Worldcoin، بقيادة سام ألتمان، تعيد تسمية نفسها إلى World Network وتسعى لزيادة اعتماد جهاز مسح القزحية «orb» الخاص بها.
  • أدت المخاوف المتعلقة بالخصوصية إلى حظر مؤقت في دول مثل إسبانيا والبرتغال، بينما يخضع المشروع لتدقيق دقيق بشأن إدارته للبيانات البيومترية.

ماذا حدث

في خطوة جريئة لتوسيع حضوره الرقمي، أعادت Worldcoin – التي يديرها الرئيس التنفيذي لـOpenAI سام ألتمان – تسمية نفسها إلى World Network. كما كثف مشروع العملة المشفرة الطموح جهوده لمسح قزحية الأفراد باستخدام أجهزته «orb». وفي قلب المشروع يوجد World ID، الذي يصفه ألتمان بأنه «جواز سفر رقمي» مصمم لتأكيد إنسانية المستخدم في مواجهة تزايد الروبوتات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي.

اقرأ أيضًا:OpenAI تلغي السيطرة غير الربحية وتمنح سام ألتمان أسهمًا
اقرأ أيضًا:لماذا يوجد الآن صندوق متداول لكل شيء تقريبًا؟ استكشاف صعود وتنوع صناديق المؤشرات المتداولة

خلال حدث في سان فرانسيسكو، قدمت World Network نسخة محسنة من جهاز orb الخاص بها، مزودة باتصال 5G ووظائف أمان معززة لتهدئة المخاوف المتعلقة بالخصوصية. نظرًا لأن مشاكل الخصوصية ظهرت بالفعل، يهدف نموذج orb الجديد إلى تخفيف التدقيق من خلال تحسين جمع وتأمين البيانات الحساسة للمستخدمين. بالإضافة إلى ذلك، قدمت الشركة طرقًا متنوعة لتسهيل الوصول إلى orb. يشمل ذلك مساحات بيع مخصصة وشراكة مع خدمة التوصيل في أمريكا اللاتينية Rappi، لتوسيع نطاق أجهزة مسح القزحية الخاصة بها.

للحصول على World ID، يجب على الأفراد الخضوع لمسح القزحية شخصيًا في أحد مواقع orb. يقوم orb، وهو كرة فضية بحجم كرة البولينج، بمسح القزحية والتحقق من إنسانية الشخص ويصدر World ID كدليل. في بعض البلدان، يكافأ المشاركون في هذه العملية برموز عملة مشفرة WLD، مما يشجع على المزيد من التبني.

لماذا هذا مهم

على الرغم من جذب أكثر من 6.9 مليون مستخدم منذ إطلاقه في يوليو 2023، واجهت World Network مخاوف متزايدة بشأن الخصوصية وأمان البيانات. تعرضت Tools for Humanity، الشركة التي تتخذ من سان فرانسيسكو وإرلنغن بألمانيا مقرًا لها والمسؤولة عن World Network، لتدقيق من قبل دعاة الخصوصية. فرضت عدة حكومات، بما في ذلك إسبانيا والبرتغال، حظرًا مؤقتًا على المشروع، بينما تعهدت الأرجنتين والمملكة المتحدة بمراجعة البرنامج في الأشهر المقبلة.

خطة التوسع العالمية لـ World Network واضحة في شراكتها الاستراتيجية مع Rappi، وهي خدمة توصيل تعمل بشكل أساسي في أمريكا اللاتينية. من خلال جعل أجهزة orb الخاصة بها أكثر سهولة في الوصول، تأمل World Network في تعزيز قاعدة مستخدميها مع معالجة المخاوف بشأن احتمال استغلال بيانات هذه التكنولوجيا. ومع ذلك، يظل نشطاء الخصوصية متوجسين، خاصة في ضوء خطة تخزين هذه البيانات البيومترية الحساسة.

أثار التبني السريع لـ World Network – المعزز بنفوذ ألتمان في عالم التكنولوجيا – تساؤلات حول الآثار الأخلاقية لجمع البيانات والحد الفاصل بين الابتكار التكنولوجي وانتهاك الخصوصية. ومع تدخل الهيئات التنظيمية في عدة بلدان بالفعل، قد يعتمد نجاح المشروع في المستقبل على كيفية معالجته لهذه القضايا الرئيسية.