- القمر الصناعي هو نظام اتصالات مستقل قادر على استقبال الإشارات من الأرض وإعادة إرسالها، ويتكون من عنصرين: قمر اتصالات ومحطة أرضية متصلة عبر هذا القمر.
- تتميز تكنولوجيا الأقمار الصناعية بمزايا التغطية الواسعة، وسعة الاتصال الكبيرة، وجودة الإرسال الجيدة، والتوصيل الشبكي المريح والسريع.
- العيوب الرئيسية لتكنولوجيا الأقمار الصناعية هي تأخير الإرسال، بالإضافة إلى وجود منطقة اتصال عمياء، وكذلك تأثيرات انقطاعات شروق الشمس والكسوف وظواهر انقطاع المطر.
تكنولوجيا الأقمار الصناعيةهي استخدام موجات الراديو الفضائية للاتصال بين المحطات الأرضية. بفضل مزاياها العديدة، مثل التغطية الواسعة، وسعة الاتصال الكبيرة، وجودة الإرسال الجيدة، والراحة، والتشكيل السريع للشبكة، فهي تعتبر وسيلة مهمة لا غنى عنها لإنشاء اتصالات شخصية عالمية.
كيف يتم الاتصال عبر الأقمار الصناعية
القمر الصناعي هو نظام اتصالات مستقل قادر على استقبال الإشارات من الأرض وإعادة إرسالها باستخدام جهاز إرسال واستقبال مدمج يسمى الترانسبوندر.
يتكون نظام الاتصالات عبر الأقمار الصناعية من عنصرين: قمر اتصالات ومحطة أرضية متصلة عبر هذا القمر. الأقمار الصناعية المستقرة بالنسبة للأرض، والتي تسمى أيضًا الأقمار المتزامنة، هي الأكثر استخدامًا في نظام الاتصالات الفضائية العالمي الحالي، وفترة تشغيلها تساوي تمامًا فترة دوران الأرض (24 ساعة)، لذلك يظلان في تشغيل متزامن.
وبالتالي، طالما تم وضع ثلاثة أقمار اتصالات على فترات متساوية على المدار الثابت بالنسبة للأرض، فإن حزم هوائياتها يمكنها تغطية الأرض بأكملها (باستثناء المناطق القطبية)، مما يحقق اتصالًا عالميًا، لأن أقصى تغطية لحزم هوائيات القمر الثابت تزيد عن ثلث إجمالي مساحة الأرض.
الأقمار الصناعية الثلاثة فينظام الاتصالات الفضائية الدولي(INTELSAT) المستخدمة حاليًا تقع فوق المحيط الأطلسي والمحيط الهادئ والمحيط الهندي.
اقرأ أيضًا:جهاز Google Pixel 9 قد يحصل على ميزة SOS عبر الأقمار الصناعية
مزايا وعيوب تكنولوجيا الأقمار الصناعية
مقارنة بوسائل الاتصال الأخرى، تتميز تكنولوجيا الاتصالات عبر الأقمار الصناعية بالعديد من المزايا:
أولاً، منطقة تغطية موجات الراديو واسعة، ومسافة الاتصال طويلة، ويمكن للمستخدمين في منطقة التغطية إنشاء اتصالات متعددة الوصول عبر أقمار الاتصالات لتحقيق اتصال متعدد الوصول واتصال فوري.
ثانيًا، نطاق الإرسال واسع وسعة الاتصال كبيرة. يتمتع الاتصال عبر الأقمار الصناعية بنطاق ترددي واسع، قادر على توفير مئات أو آلاف أو حتى عشرات الآلاف من القنوات الصوتية بين نقطتين، وتوفير قنوات بيانات متوسطة وعالية السرعة تزيد عن مائة ميغابت في الثانية كحد أقصى.
ثالثًا، الاتصال مستقر وعالي الجودة. تقع معظم روابط الأقمار الصناعية في الفضاء الخارجي فوق الغلاف الجوي، وتنتمي إلى قناة مرجعية ثابتة، مع فقدان إرسال منخفض، ولا تتأثر بالبيئات الطبيعية المختلفة والعوامل البشرية بين نقطتي الاتصال.
اقرأ أيضًا:ثورة الفضاء لشركة Thaicom: تمكين الاتصال عبر الأقمار الصناعية المنخفضة المدار
العيب الرئيسي للإرسال عبر الأقمار الصناعية هو تأخير الإرسال، ويسمى أيضًا "تأثير التأخير". على سبيل المثال، عند إجراء مكالمة هاتفية عبر الأقمار الصناعية، لا يمكن سماع الرد فورًا؛ السؤال والجواب يتطلبان رحلة ذهاب وإياب لموجات الراديو تبلغ حوالي 160,000 كيلومتر، وتستغرق 0.6 ثانية.
علاوة على ذلك، فإن تكنولوجيا الاتصالات عبر الأقمار الصناعية تعاني أيضًا من منطقة اتصال عمياء، أي أن المناطق القريبة من قطبي الأرض لا يمكنها استخدام تكنولوجيا الأقمار الصناعية بشكل فعال. بالإضافة إلى ذلك، على الرغم من أن تكنولوجيا الأقمار الصناعية قادرة على الحفاظ على الاتصالات الطبيعية في حالة الانفجار المغناطيسي أو النووي، إلا أن هناك انقطاعات بسبب البقع الشمسية والكسوف وانقطاع المطر.

