• كيث ويلسون، مدرس متقاعد مصاب بمرض باركنسون، جمع ٤٥٠٠ جنيه إسترليني لشراء ١٠ سماعات واقع افتراضي وتقديم دروس أسبوعية مجانية، وهي الوحيدة من نوعها في المملكة المتحدة.
  • قامت مؤسسة Parkinson’s UK بتمويل تجربة بقيمة ١٠٠٠ جنيه إسترليني باستخدام الواقع الافتراضي لتحسين الطاقة والمزاج والتحفيز لدى مرضى باركنسون، مما أثار اهتمام كل من Age UK والجمعية الوطنية لمرض التصلب المتعدد.

تعتزم مؤسسةParkinson’s UKتعزيز استخدام سماعات الواقع الافتراضي للتخفيف من أعراض المرض، بما في ذلك الرعشات، مشاكل التوازن، والحركات البطيئة والمتيبسة، عن طريق تحفيز الجسم عبر الأدرينالين والدوبامين.

قفزة في الزمن

كيث ويلسون، مدرس سابق تم تشخيص إصابته بمرض باركنسون قبل أربع سنوات، خطرت له الفكرة أثناء عطلته في الولايات المتحدة حيث ركب الأفعوانيات عدة مرات. لاحظ أن التحفيز يمكن إعادة إنتاجه باستخدام سماعة الواقع الافتراضي. كان يعتقد أن المرض يتراجع مع الوقت.

جمع ٤٥٠٠ جنيه إسترليني لشراء ١٠ سماعات، وهي الدروس المجانية الوحيدة من نوعها في المملكة المتحدة. وأضاف ويلسون أن التطوير على نطاق أوسع سيكون صعبًا، لكن الإمكانات هائلة.

اقرأ أيضًا:كيف أصبح الواقع الافتراضي ثورة تكنولوجية لا غنى عنها للمتاحف

جانيت مورفي، التي حضرت الدورة، تؤكد: «الأمر يشبه الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية: لا ترغب في الذهاب، لكن بعد الذهاب تشعر بالانتعاش، خاصة إذا واصلت لعب الألعاب على السماعة وأصبحت أسرع.»

اقرأ أيضًا:XR على مر السنين: من Virtual Boy المسبب للغثيان إلى Vision Pro من أبل الذي يحدد عصرًا جديدًا

آفاق المستقبل

تبرعت مؤسسة Parkinson’s UK بمبلغ ١٠٠٠ جنيه إسترليني للتجربة، مما أثار اهتمام جمعيات خيرية أخرى مثل Age UK والجمعية الوطنية لمرض التصلب المتعدد. تيم مورتون، مدير برنامج النشاط البدني في Parkinson’s UK، صرح أن ممارسة ساعتين ونصف فقط من النشاط البدني أسبوعيًا يمكن أن تحدث فرقًا حقيقيًا للمرضى.

وقال: «نحن نبحث دائمًا عن طرق جديدة لتشجيع مجتمعنا على أن يكون نشطًا بدنيًا بشكل ممتع، وتجارب تكنولوجيا الواقع الافتراضي مثيرة حقًا؛ لقد أظهرت تكنولوجيا الواقع الافتراضي بالفعل إمكانات مبكرة لمرضى باركنسون من حيث تحسين مستويات الطاقة والمزاج والتحفيز؛ في المستقبل، مع تجربة المزيد من الناس لهذه التكنولوجيا، من المحتمل أن نكتشف المزيد من الفوائد.»